أقيمت بمعهد كونفوشيوس بجامعة بوردو تصفيات مسابقات خطابات اللغة الصينية " جسر اللغة الصينية" لمناطق البحيرة الكبرى بوسط غرب الولايات المتحدة الأمريكية

المصدر    معهد كونفوشيوس بجامعة بوردو الوقت    2011-11-18 15:09:15 
 

بيوم 23 ابريل 2011، تم بنجاح في الحرم الجامعي المفعم بجو الربيع بجامعة بوردو إقامة تصفيات الدورة العاشرة لمسابقات اللغة الصينية"جسر اللغة الصينية" لطلاب الجامعات في العالم التي كانت برعاية قطاع التعليم بالقنصلية العامة الصينية بشيكاغو وبمشاركة معهد كونفوشيوس بجامعة بوردو وكلية اللغات الأجنبية بالجامعة. واختارت 10 جامعات بمناطق البحيرة الكبرى بوسط غرب أمريكا أفضل متسابقيها للمشاركة في هذه المسابقة. كانت هذه المسابقة عبارة عن تنافس مكثف لمتسابقين كل جامعات وسط غرب أمريكا الممتازين، وكانت أيضا فرصة ثمينة للجامعات لعرض مستوياتها في تعليم اللغة الصينية، وقدمت أيضا اتجاه جديد لتعليم اللغة الصينية بمناطق وسط غرب امريكا واستراتيجية تطوره في المستقبل.

 

لي تشانغ خوا قنصل القنصلية العامة الصينية في شيكاغو يلقي كلمه

شارك في مسابقة " جسر اللغة الصينية" هذه أكثر من 40 متسابق من 10 جامعات بمناطق البحيرة الكبرى بوسط غرب أمريكا. ولأن كافة متسابقين الجامعات خضعوا مقدما للعديد من المنافسات، كان الممتازين البارعين كثير جدا بهذه المسابقة، وعلى استعداد تام لإبرازمهاراتهم، وبان القوي من الضعيف. وكانت المسابقة كلها حيوية وشديدة التنافس، و كانت تصل ذروتها بتكرار وكثيرة المشاهد الرائعة.

المتسابقون الفائزون الممتازون الذين من الصعب تحديد الأفضل منهم

انقسم المتسابقين الى صنفين: متسابقين ليست اللغة الصينة لغتهم الأم و آخرين من ابناء الجاليات الصينية الذين جاءوا الى امريكا قبل سن 16. أجريت المسابقة على حسب مستويات أربعة المبتدئين والمتوسط والمتقدم وغيرها. تمركز أغلب المتسابقين في صنف الذين ليست اللغة الصينية لغتهم الأم، وأبرزوا مستواهم ومعرفتهم الفريدة في اللغة والثقافة الصينية في كل حلقات المسابقة كإلقاء الخطابات وعروض المواهب الفنية. وجلبت خطاباتهم الرائعة وعروضهم الحيويه والممتعه للحكام والحاضرين مفاجأت متعاقبه. وكانت مشاهد التفاعل على المنصه وتحتها كثيرة ورائعة، وتعاقبت أصوات الضحك والتصفيق واحده تلو الأخرى. وكان مكان المسابقة عبارة عن منصه كبيره لعرض القدرات في اللغة الصينية و مستويات المواهب الثقافية الفنية!

مشاهد تفاعل الجماهير والمتسابقين

لمسابقة " جسر اللغة الصينية" لجامعات مناطق وسط غرب أمريكا في هذه العام، مقارنه بالأعوام الماضية، تغيرات ملحوظه وميزات بارزة:

أولها، تمتع كل المتسابقين بمستوى عالي في التعبير باللغة الصينية أدهش الحكام والجماهير، وهذا جسد تماما الإنجازات التعليمية الملحوظة والدفع الايجابي لنشر اللغة الصينية بجامعات مناطق وسط غرب أمريكا تحت دفع معاهد كونفوشيوس.

" ذهبت الى الصين لأول مرة قبل عامين. لا أتحدث الصينية آنذاك ولا أعرف صينيا واحد أيضا. وجدت الصين التي أمامي تختلف تماما عن التي تصورتها! كان الأمر ظريف جدا. وقعت في حب الصين بسرعة!". هكذا قالت الطالبة وانغ آيشياو (Heather Klaus) طالبة مستوى ثاني بجامعة مينيسوتا في خطابها المفعم بالحيوية. " وبعد عامين، تعلمت الصينية وغناء أوبرا بكين أيضا!". أرتدت هذه الطالبة أثناء تقديم العروض الفنية ملابس وأزياء أوبرا بكين، وقدمت عرض " وسيطة الزواج" بأوبرا بكين. وأظهرت مهارتها في غناء وإلقاء بايبو، لا ينبغي الإستهانه بقدراتها الكامنه. وحصلت بتقدم مطلق على المرتبة الاولى مع شخص اخر في المستوى الثاني.

أوبرا بكين " وسيطة الزواج"

ثاني الميزات، اتسمت قدرات المتسابقين في التعبير باللغة الصينية بالغزارة والتنوع، جسد ذلك الحماس الايجابي والرغبه الشديدة للطلاب تجاه تعلم اللغة الصينية، وأيضا عكس ميزات كافة جامعات مناطق وسط غرب امريكا في مواصلتها للبحث والإبداع والتغيير في مجالات طرق تعليم اللغة الصينية.

" يقال في أمريكا أن الصين جميله جدا، وأحب الصين أيضا، أريد الذهاب الى هناك الى المكان الذي تتفتح فيه أزهار الخوخ!" هكذا بدأت خطابها الطالبة ((Denavious Hoaler متسابقة جامعة DePaul وواصلت حديثها عن أفكارها ودراساتها تجاه الحفاظ على البيئة في الصين، وبصوتها العذب الجميل تمنت بإخلاص أن تكون الصين دائما مكان لتفتح أزهار الخوخ. وطالبة جامعة بوردو فرع Fort Wayne لي كاي لي(Keri Lee) مرتدية ملابس قومية أويغور الصينية، عبرت من خلال رقصة شينجيانية رائعة عن معرفتها تجاه " ثقافة الصين، ربيع بكافه ارجاء المعموره" .قام طالبين جامعة بوردو (Matt Dreschne) و (Michelle Lee Bravatti) بمستواهم الصيني الذي لا يتجاوز عامين فقط، بالتحدث عن حياة أمريكي في الصين والإختلافات بين الثقافتين الصينية والامريكية. كما تحدث الطالب جين جوقو (Ju Ho Kim) بصورة مؤثرة للنفوس عن حبه الشخصي للصين.

رقص قومية أويغور : ثقافة الصين ، ربيع بأرجاء المعمورة

ثالث الميزات، تحول من التقليد والتعلم البسيط للغة، نحو التفكير الثقافي وهجرة الثقافة. ويبرز هذا تطور ميول طلاب الجامعات الامريكية نحو معرفة ودراسة الثقافة والواقع الاجتماعي الصيني في مستويات أعمق. وهذا وبلا شك له معنى مرجعي ايجابي هام تجاه طرق تدريس ومحتويات وتأليف مناهج اللغة الصينية في تعليمها بالجامعات الأمريكية في المستقبل.

والطالب (Corey Nelson) متسابق جامعة شمال غرب أمريكا الحاصل على جائزة المرتبة الاولى للمستوى الثالث في هذه المسابقة، مفتن بالطب الصيني. وبمنظوره الأمريكي، يدرس بإيجابية " علاقة الطب الصيني بالغرب". " الطب الصيني في عيون الغرب هو أسطورة لم تخضع لأدله وبراهين. ومن خلال دراسات واقعية، يمكن بصورة فعالة تغيير وجهات نظر الغرب تجاه الطب الصيني. وبأسلوب علمي يجعل الكثير يتقبله، وينبغي تكريس دور الطب الصيني في مجالات الطب في العالم!" . الفكر المنطقي يجعل المرء يتأمل بعمق.

 

ليات اللسان الغنائية

" من < انشودة أم النمر> نستطيع رؤية الإختلاف بين طرق التعليم للصين وأمريكا"، هكذا كانت كلمة طالبة جامعة ويبستر بانغ آيلي(Alyssa Petot)، ركزت على موضوع شائع بأمريكا وهو المقارنة بين طرق التدريس الصينية والأمريكية، وبلغة صينية فصيحة حللت وقارنت الاختلاف بين الدولتين في هذا المجال، وجسد هذا عمق تفكير ودراسة الطلاب الجامعيين الامريكين تجاه الاختلاف الثقافي بين الدولتين من خلال تعلم اللغة الصينية.

كانت هذه الدورة من مسابقات " جسر اللغة الصينية" بمناطق وسط غرب أمريكا ناجحة وكاملة جدا من حيث التنظيم والتنفيذ والإنجاز. ولم تكن فقط مجرد منافسة، بل ركزت أيضا على إبراز ميزات تعليم اللغة الصينية محليا بجامعات وسط غرب امريكا، وستلعب دور دافع هام في المستقبل تجاه توحيد المصادر والاختلاف والميزات والتطور المستمر لعملية تعليم اللغة الصينية بالجامعات الأمريكية. كما أجريت مقابلات خاصة وتقارير من فرع وكالة شينخوا في شيكاغو. ( مزود المسودة: جيانغ خونغ لينغ ، خونغ واي)

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes