أقام بنجاح معهد كونفوشيوس بمدينة بيتونغ التايلاندية سلسلة أنشطة كبيرة لمعارض الكتب الصينية

المصدر    معهد كونفوشيوس بمدينة بيتونغ الوقت    2011-11-18 17:32:12 
 

مراسم قص الشريط لأول معرض

بيوم 2 مارس 2011، أسدل الستار بمركز التربية والتعليم الدولي بمدينة بيتونغ عن الدورة الاولى لسلسلة أنشطة جولات معارض الكتب الصينية لمعهد كونفوشيوس في بيتونغ. استمرت عام واحد، وتم في 12 موقع عرض أكثر من 4000 كتاب من كافة اصناف مناهج اللغة الصينية، وأهديت كتب تزيد عن 1500 كتاب من مناهج اللغة الصينية لكافة المدارس، وتم مساعدة المؤسسات التعليمية المحلية والمدارس والمجتمعات لإنشاء 3 مكتبات تصفح للغة الصينية. وشارك في هذه الأنشطة ما يقارب عشرة آلاف شخص منهم الأميرة سيريندهورن التايلاندية والوفد المرافق لها، ومحافظ بيتونغ، وعمدة مدينة بيتونغ، ومسؤولون مكتب التربية والتعليم وطلاب ومعلمين محليين وهواة اللغة الصينية من كافة شرائح المجتمع وغيرهم.

مواقع معارض جولات كتب اللغة الصينية كثيرة دائرة استفادة كافة المناطق في بيتونغ واسعة

بدأت الدورة الاولى لسلسلة أنشطة جولات معارض الكتب الصينية لمعهد كونفوشيوس بمدينة بيتونغ في 2 فبراير 2010، واختتمت في 2 مارس 2011، أنشأت مواقع عرض في " سبع مدارس وأربع مناطق ومركز واحد"، وأقامت 12 معرض كبير من معارض الكتب الصينية.

اقيم حفل افتتاح المعرض الأول بصورة كبيرة في المدرسة الصينية بمدينة بيتونغ التي لها تاريخ عريق في تعليم اللغة والثقافة الصينية، وقص الشريط لهذه الانشطة عمدة مدينة بيتونغ، وقياديين بالجاليات الصينية ومسؤولين المدرسة. وتجول في المعرض بقيادة المعلمين أطفال حضانة المدرسة الصينية وطلاب الابتدائية والاعدادية والثانوية، وشاركوا بإيجابية في أنشطة الدعاية التفاعلية. وبعد ذلك، أقيمت أنشطة المعرض في مدارس تانونغشي وتيلا و بنبيتونغ وايلايو واتشيلا ومعهد كونفوشيوس و 4 مجتمعات سكنية ( قرية الصداقة، وقرية السلام، وروضة وانهوا، ومجتمع آيبوجنغ)، ومركز تعليمي 1 ( متضمنا قسم اللغة الصينية بجامعة ييلا الملكية، ومراكز دراسات الماجستير بجامعات الشرق وبجامعة مايجو، وبجامعة المجتمع وجامعة تاشين)، واتسع نطاق المعارض المعرض ليشمل كافة المدارس الابتدائية والمتوسطة في بيتونغ والمناطق المجاورة لها.

جذبت الدورة الاولى لسلسلة أنشطة جولات معارض الكتب الصينية التي أقامها معهد كونفوشيوس بمدينه بيتونغ، زوار من كافة المهن والتخصصات والقوميات، ولعبت دور دعائي كبير تجاه نشر تعليم اللغة والثقافة الصينية.


يشاهد معلمين وطلاب المدرسة الصينية التقديم التعليمي PPT

جماهير مركز المعرض بقريتة الصداقة يتصفحون بعناية كتب اللغة الصينية

سمو الأميرة تزور مركز المعرض وتأخذ صورة جماعية للذكرى عند تقبلها للكتب المهداه

أقيمت الجولة الثانية لمعرض الدورة الاولى لسلسلة أنشطة جولات معارض الكتب الصينية لمعهد كونفوشيوس في مجتمع روضة وانهوا، وشارك فيها بيوم 5 فبراير 2010 ما يزيد عن 190 شخص من مسؤولين بحكومة تايلاند وموظفين عموميين وممثلين أرياف وغيرهم. وصادف هذا المعرض زيارة الأميرة سيريندهورن لروضة وانهوا في بيتونغ. تجولت الأميرة في معرض الكتب الصينية وتصفحت جميع أصناف القراءات الثقافية ومناهج اللغة الصينية، وجذبت اللوحات الحائطية الصوتية اهتمامها الشديد، وعند سماعها للنطق باللغتين الصينية والتايلاندية الصادر عند النقر على اللوحة الحائطية بالقلم الالكتروني لعبارة " حشو الجياوتسي"، ابتسمت الأميرة وسألت بالصينية " هل ستعلمون الأطفال كيفية حشو الجياوتسي؟" وبعد ذلك تبادلت الأميرة أطراف الحديث مع معلمين اللغة الصينية القادمين من جامعة تشونغ تشينغ الصينية، وعبرت عن اهتمامها بأحوال حياتهم في تايلاند وأوضاع تطور معاهد كونفوشيوس. وقالت أيضا: " لقد ذهبت الى تشونغ تشينغ وهي كمدينة بيتونغ، مدينة جبلية صعب المشي فيها. " إنني أحب أكل الطعام الحار". وبعد ذلك، تقبلت الأميرة سيريندهورن بكل سرور الكتب المهداة لها من مكتب اللغة الصينية هان بان، وأخذت صورة جماعية مع معلمين اللغة الصينية بمعهد كونفوشيوس. وتشجع المعلمين تجاه ما رأوا من اهتمام ودعم تولية الأميرة لأعمال تعليم اللغة الصينية.


الأميرة سيريندهورن تزور بنفسها منصة معرض الكتب الصينية

صورة جماعية للأميرة سيريندهورن مع معلمين اللغة الصينية

محتويات معرض الكتب كثيرة ومتعددة وأساليب العرض جديدة وبدهيه مباشرة

تم في هذا المعرض عرض ما يزيد أكثر من مائة نوع من الكتب الصينية، و 4000 كتاب، منها مناهج اللغة الصينية، وكتب مراجع للغة الصينية، ومواد قراءات مساعدة لتعلم اللغة الصينية وكتب للثقافة الصينية و " 900 عبارة يومية في اللغة الصينية" و " لوحات حائطية صوتية للغة الصينية" و " اللغة الصينية لسور الصين العظيم" و " خمسة آلاف عام للرموز الصينية" وغيرها من الكتب بالوسائط المتعددة و الصور والمصادر التعليمية الصوتية.

قام معلمين معهد كونفوشيوس بتزيين الموقع بإستخدام لوحات الرسم الصيني والعقد الصينية وأعمال قصاصات الورق وغيرها، وصمموا وأعدوا بعناية ركن للمعرض مفعم بجو كثيف من الفنون التقليدية الصينية، وعرضوا مباشرة لمعلمين اللغة الصينية المحليين والطلاب كيفية استعمال المناهج وأدوات التعليم الجديدة وتعلم الاغاني الصينية وألعاب تعلم اللغة الصينية التفاعلية، ومشاهدة PPT وافلام الكرتون التعليمية، كما أجابوا بحماس على الأسئلة التي طرحها المعلمين والطلاب. أثارت بشدة هذه الأنشطة الكثيرة في التجارب الثقافية اللغوية اهتمام الجماهير. وقدم العديد من الزائرين طلبات لشراء مناهج وكتب مراجع وأدوات التعليم ذات التكنولوجيا العالية من معهد كونفوشيوس. زود هذا المعرض متعلمين وخاصة العديد من معلمين اللغة الصينية المحليين بمنصة لتعلم وللتعرف على الثقافة الصينية، تجلب لهم في المستقبل مساعدة كبيرة تجاه تعلمهم وتدريسهم للغة الصينية.


طلاب مدارس بيتونغ يجربون اللوحات الحائطية الصوتية

ألعاب تعليم اللغة الصينية التفاعلية

مدير مدرسة تيلا يتولى بنفسه مهمة التعليق
 

المعلمين والطلاب يستمتعون بمشاهدة أفلام كرتون تعليم اللغة الصينية

كتب ومناهج جديدة تهدى على التوالي وتعاون في إنشاء فصول لتصفح اللغة الصينية

لتقليص حدة نقص المناهج المناسبة للغة الصينية في المدارس الابتدائية والمتوسطة بمناطق جنوب تايلاند، ورفع مستوى تعليم اللغة الصينية، قام معهد كونفوشيوس في بيتونغ بعد إختتام المعرض بإهداء دفعة كبيرة من كتب ومناهج اللغة الصينية وأدوات التعليم بالوسائط المتعددة الى كافة المدارس، وعزز ذلك الى حد أبعد التعاون مع المدارس المحلية، وبذلت الجهود للدفع بتعليم اللغة الصينية في مناطق جنوب تايلاند.

من 2 يناير الى 2 مارس 2011، قام معهد كونفوشيوس في بيتونغ أيضا بمساعدة مجتمع آيبوجنغ، ومدرسة تيلان ومركز التعليم الدولي في بيتونغ، بإنشاء فصول لتصفح اللغة الصينية. والتي قدمت تسهيلات لمتعلمين ومعلمين اللغة الصينية المحليين، وقالوا واحدا تلو الاخر أنهم سيستغلون تماما هذه المصادر للتعرف والتعلم جيدا وأكثر للثقافة واللغة الصينية، ويبذلون مساهمات تجاه تطور العلاقات الصديقة بين الدولتين الصينية والتايلاندية.


مدير مدرسة تانونغشي يتقبل الكتب المهداة

إنشاء بتعاون فصول للكتب الصينية

تعمقت هذه الدورة الكبيرة لسلسلة أنشطة معرض الكتب الصينية الى المدارس الابتدائية والمتوسطة والجامعات في بيتونغ والمناطق المجاورة لها، ولم تولد لدى الزائرين فقط رغبة شديدة تجاه اللغة والثقافة الصينية، بل أيضا حسنت بصورة أولية الوضع الراهن من نقص كتب ومناهج اللغة الصينية محليا، وأنشأت أيضا علاقات تعاون طويلة مع المؤسسات التعليمية المحلية والمدارس والمجتمعات، ولذلك مغزى عميق. ( وايجيا ، ران بايبينغ)

 

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes