بدء مد جديد من تدريس اللغة الصينية على ضفاف نهر الماين بألمانيا في الخريف الدافيءاختبارات المستوى في اللغة الصينية في خريف عام 2011 بمعهد كونفوشيوس بجامعةفرانكفورت

المصدر    معهد كونفوشيوس بجامعة فرانكفورت الوقت    2011-11-25 14:02:37 
 

تزينت سماء فرانكفورت الزرقاء في يوم 23 أكتوبر بمجموعة من السحب الخفيفة. وكما هو الحال في كل أحد في فصل الخريف بألمانيا، يسود الشوارع جو من الهدوء والسكينة. وفي هذا الوقت وجدت حشود كبيرة داخل المبنى الرئيسي بمنطقة مدارس ويستيند Westend في جامعة فرانكفورت. وعندما اقتربنا وجدنا السبب يرجع إلى اختبارات المستوى في اللغة الصينية HSK في خريف عام 2011 بمعهد كونفوشيوس بجامعة فرانكفورت. وقد حضر الاختبار كلا من السيدة وانغ وي منغ والسيدة تشاو لان ليانغ عميدتي معهد كونفوشيوس، وقادت كلاً منهما الزملاء لتسجيل الطلاب الممتحنين، وفحص الأوراق وإرشادهم لدخول قاعات الامتحان. وبعد انتهاء كل طالب من التسجيل، سمعوا كلمات تشجعية دافئة من عميدتي المعهد: "ابذلوا مزيد من الجهد" " Viel Erfolg(نتمنى لكم النجاح)!" وقد قام المراقبون من المعلمين بأخذ أوراق الاختبار ووضعها في جميع قاعات الاختبار. وبالنظر مرة أخرى إلى الطلاب الممتحنين، نجد البعض منهم يتحدثون في مرح، والبعض يراجع المقرر الدراسي في هدوء وصمت، بينما يستقبل البعض الآخر كلمات التشجيع من أولياء الأمور الذين أتوا مع أصدقائهم. فمن بينهم طلاب صغار مازالوا يدرسون اللغة الصينية، وأكبرهم قد خرج على المعاش مبكراً، وقد شعر برغبة وشغف في تعلم اللغة الصينية.

وبعد مرور وقت قصير، بدأ الامتحان الأول. وأصبحت ممرات الجامعة الفسيحة فارغة فجأة، فقد تبقى فقط عدد قليل من الموظفين والطلاب الذين أتوا مبكراً إلى الامتحان التالي. وفي داخل قاعة الاختبار، كل شيء يسير وفقًا للنظام. فبعد أن قرأ المراقبون قواعد الاختبار للطلاب باللغتين الصينية والألمانية، بدأ الطلاب في الإجابة على الأسئلة بشكل منظم.

وبالوصول إلى قاعة اختبار الفرقة الرابعة HSK4، قام الطلاب الممتحنين برسم الرموز الصينية في أوراق الاختبار. ويتطلب هذا الاختبار HSK4ليس فقط معرفة الطلاب للرموز الصينية، بل يحتاج أيضًا إلى أن يقوم بإعادة تكوين الجمل وتكوين جمل بمجرد النظر إلى صور. وصولاً إلى الجزء الكتابي، فهناك بعض الطلاب كانت سرعتهم في الإجابة على الأسئلة بطئية بشكل واضح. لكن البطيء لا يعني المستوى السيء، ولا يعني عدم القدرة. وقد ظهرت الرموز الصينية المنتظمة على أوراق الاختبار، وهذا يعبر عن دراسة الطلاب للغة الصينية بجد واجتهاد لفترة طويلة وثمرة التدرب على كتابة الرموز الصينية.

وبعد مجهود كبير مضى كأنه غمضة عين، انتهى وقت الاختبار. وبدأ المراقبون في جمع بطاقات وأوراق الاختبار من الصف الأول. كان بعض الطلاب يبدوا هادئين؛ وبعضهم يحزم حقبيته، والبعض أخذ يمسح على رأسه ويتنفس نفس خفيف؛ بينما استغل البعض الآخر وجود المعلمين وأخذوا يراجعوا معهم أرقام بطاقات الإجابة ...... وبعد انتهاء المعلمون من جمع الأوراق، ابتسموا وسألوا الجميع عن إحساسهم تجاه الاختبار. وكان شعور أغلبهم أن درجة صعوبة الاختبار متوسطة، بينما سادت علامات الرضى على وجوه القليل منهم وقالوا "الاختبار سهل للغاية". وبعد انتهاء الطالب غير المنتمي لقسم اللغة الصينية من اختبار الدرجة الأولى HSK1، سأل المعلمين هل يمكنه أن يقفز درجة ويمتحن HSK. وعندما سمع إجابة مؤكدة قال في سعادة بالغة: "عرفت مبكراً وقمت بالتسجيل مباشرة في اختبار الدرجة الثانية HSK2 ! وسأستعد لاختبار الدرجة الثالثة HSK3 في شهر مايو من العام القادم !".

وترى الابتسامة والرضى يملأ وجوه الطلاب، وعندما راقبوا مشهد خروجهم من قاعة الاختبار، ابتسم جميع العاملين بمعهد كونفوشيوس بجامعة فرانكفورت: وقالوا أن من جد وجد!

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes