سحر ووشو شاولين يجمع الشمل الصيني والإيطالي للاحتفال بعيد الربيع وعام التنين--"مهرجان الربيع في معهد كونفوشيوس" انتهاء العروض بنجاح تام في محطة ميلانو
في حوالي الساعة 9 مساءاً يوم 7 من فبراير وعلى مسرح Spazio A بمدينة ميلانو بدأت العروض الكبرى لفنون الووشو الصيني والموسيقى الشعبية الصينية، حيث قدمت فرق العرض القادمة من مدينة خِـنان في الصين لسكان مدينة ميلانو وليمة ثقافية رائعة. فامتلأت أجواء العرض المسرحي بالحماس والدفء، حيث أظهرت بشكل حي المآثر العميقة لثقافة فن الووشو الصيني، وجسدت سحر وجمال الموسيقى الشعبية الصينية. وقد نالت المهارات الرائعة للعارضين، والتفاني في الأداء إعجابًا شديدًا من قبل الجمهور. وفي حوالي الساعة التاسعة مساءاً، امتلأت جميع المقاعد التي تتسع لـ 300 شخص داخل المسرح. وكانت العروض هذه المرة بالمشاركة مع المكتب الوطني للغة الصينية هانبان بالصين/ المقر العام لمعهد كونفوشيوس، وبرعاية مكتب هانبان بمقاطعة خِـنان، وبالتعاون مع معهد كونفوشيوس بالجامعة الوطنية في ميلانو، حيث يتكون فريق العارضين من طلاب المعهد المهني لفنون ووشو شاولين بمدينة سونغـشان بمقاطعة خِـنان، جامعة خِـنان، جامعة خِـنان للمعلمين، لتكوين فرقة فنية قوية وجيدة التشكيل. وشمل الضيوف ممثل عن وزارة التعليم بمنطقة لومبارديا، وقيادات وأساتذة جميع المعاهد بالجامعة الوطنية في ميلانو، وأساتذة وطلاب معهد كونفوشيوس بالجامعة الوطنية في ميلانو، المغتربين من مقاطعة خِـنان المقيمين في مدينة ميلانو، ومنظمات المجتمع المدني والمواطنين المحليين وغيرهم. وقبل أن يبدأ العرض بشكل رسمي، ألقي كل من العميد الإيطالي بمعهد كونفوشيوس بالجامعة الوطنية بميلانو المعلم لان شانـدِه، والعميد الصيني جين تشـقانغ كلمته، وأعربا عن خالص امتنانهم للفرقة وجميع الممثلين والضيوف الكرام الذين تحدوا برد الشتاء القارس وكانوا كمن قاموا بإهداء الفحم في يوم مثلج، وقاموا بتهنئتهم مقدماً على هذا العرض الذي تُوج بالنجاح الكامل. وكانت فقرات العرض مفعمة بروح وسمات شاولين -- رُفع الستار عند عرض الووشو والموسيقى المرافقة "طبل المساء وجرس الصباح في المعبد"، وقد بدا على الممثلين الانسجام والمهارات العالية، الأمر الذي جذب الجمهور إلى عالم فنون الووشو ذات الخيال الغامض. وقد هزّ عرض الووشو "تشيغونغ الصلب" جميع الحضور، وكشف هذا عن سحر وعمق فنون ووشو شاولين، وامتلأ المكان بموجات متتالية من أصوات المديح والإعجاب وأصوات التصفيق؛ وفي الفواصل الزمنية لعرض الووشو كان يتم تنظيم أدوات الموسيقى التقليدية الصينية بدقة وعناية -- قو تشنغ، البيبا (العود الصيني)، آرهو، والمزمار، وقد استخدم الفنانون مهارات الفنون العالية وحيوية المشاعر الدقيقة ليكشفوا عن سحر الموسيقى الصينية. فضلاً عن أن عروض "ووشو الحيوانية" المتفاعلة مع الجمهور جعلت الأجواء العامة للمكان تصل إلى ذروتها: فقد اعتلى الجمهور خشبة المسرح وبعد أن تدربوا بدأوا يقلدون: أشكال ووشو للحيوانات مثل الضفدع، وفرس النبي، والنمر، والقرد، والصقر وغيرها، وقد اغتنم المشرف على العرض هذه الفرصة لتعليم اللغة الصينية بالمكان، وفي النهاية حصل 9 أشخاص من الجمهور على هدايا صغيرة وكانوا في بالغ السعادة. كما اقترب كثيرا من الجمهور أمام خشبة المسرح ليشاهدوا تفاصيل العرض بشكل أكثر وضوحا، وانجذب الجميع بشدة إلى سحر وجاذبية ثقافة فنون الووشو الصيني. وتُفيد التقارير أن تلك الأنشطة هي جزء من سلسلة فعاليات الاحتفال بعيد الربيع وعام التنين بمعهد كونفوشيوس بالجامعة الوطنية في ميلانو (وتشمل أيضاً حفلات مسائية والحفلات الموسيقية الطاوية والندوات ذات الصلة وغيرها). ومن أجل تسهيل إقامة فعاليات عروض ووشو شاولين هذه المرة، قام معهد كونفوشيوس بحشد جميع العاملين للتغلب على جميع الصعوبات، والترتيب للحدث بعناية: حيث تم تجهيز المسرح بإضاءة متخصصة عالية الجودة ومكبرات صوت وسجاد وغيرها من المعدات، وتم إذاعتها على نطاق واسع عبر القنوات المتعددة. وفي الساعة 7 مساء اليوم الأول من فبراير أي قبل العرض بأسبوع، قام معهد كونفوشيوس بدعوة الأستاذ/ بيدينا أستاذ علم الصينيات بالجامعة الوطنية في ميلانو خصيصاً لإلقاء ندوة عن ثقافة ووشو شاولين، لمساعدة السكان المحليين على التعمق في معرفة ثقافة وتاريخ فن ووشو الصيني بشكل كامل وقد أحدثت تلك العروض صدى هائل لدى الجماهير، وحتى الساعة 11 مساءاً، ووقف بعض الجماهير عند مدخل مكان العرض الذي يوجد به جميع أنواع الأسلحة والأعمال الشعبية الصينية، حيث توافدت الجماهير للتواصل مع العارضين والتقاط الصور الجماعية معهم، رافضين مغادرة المكان لوقت طويل. ( نسخة مقدمة من معهد كونفوشيوس بالجامعة الوطنية في ميلانو بإيطاليا تساو دي، جين تشيـقانغ)
|
Informaciones Correspondientes






