ختام المؤتمر السابع لمعهد كونفوشيوس في بكين

  • [المصدر]     
  • [الوقت]    2012-12-20 15:33:27 
 


السيد هاو بينغ مساعد وزير التربية والتعليم، والعضو الدائم بمجلس المقر العام لمعهد كونفوشيوس يلقي الكلمة الختامية


السيد لي روه قوه مدير ورئيس مجلس إدارة بنك الاستيراد والتصدير الصيني يلقي خطاباً بعنوان << الفلسفة الصينية والتعاون الاقتصادي الصيني الأجنبي>>


السيدة شولين مدير المكتب الوطني للغة الصينية هان بان، والسكرتير العام للمقر العام لمعهد كونفوشيوس تترأس حفل الختام


الممثلون المشاركون


قاعة المؤتمر

في 18 من ديسمبر أسدل الستار بنجاح عن المؤتمر السابع لمعهد كونفوشيوس الذي امتد لثلاثة الأيام. ترأس حفل الختام السيدة شولين مدير المكتب الوطني للغة الصينية هان بان، والسكرتير العام للمقر العام لمعهد كونفوشيوس، وقام السيد لي روه قوه مدير ورئيس مجلس إدارة بنك الاستيراد والتصدير الصيني بإلقاء خطاباً على الممثلين المشاركين بالمؤتمر بعنوان <<الفلسفة الصينية والتعاون الاقتصادي الصيني الأجنبي>>، وألقى السيد هاو بينغ مساعد وزير التربية والتعليم، العضو الدائم بمجلس المقر العام لمعهد كونفوشيوس الكلمة الختامية للمؤتمر.

أشار هاوبينغ إلى المؤتمر أقام الكثير من المنتديات للمجموعات البحثية ومنتديات لرؤساء الجامعات، لإجراء مناقشات حارة بين كافة الممثلين، وطرح العديد من التعليقات والاقتراحات القيمة، كانت تشمل بشكل رئيسي النقاط التالية: أولاً تعزيز تدريب وتأهيل المعلمين المحليين وهي المهمة الأكثر أهمية. ثانياً مواصلة الجهود لدعم إصدار المواد التعليمية المحلية. بالإضافة إلى العمل على تطوير المواد التعليمية ذات الوسائط المتعددة على شبكة الانترنت والمواد التعليمية المقروءة. ثالثاً القيام بدور منصة التبادل الثقافي الشامل على أساس رفع الجودة. كما أكد على أن تجربة التقدم خلال السنوات الثمانية الماضية أثبتت أن معهد كونفوشيوس لن يستطيع التطور والازدهار والانتشار على نطاق واسع إلا بتلبية متطلبات المدرسة والمجتمع المتواجد بهم والقيام بدور منصة للتبادل الثقافي بشكل كامل. وأن "برنامج كونفوشيوس لعلم الصينيات الجديد" الذي طبقه المقر العام لمعهد كونفوشيوس حاز على ترحيب على واسع من قِبل الممثلين المشاركين في المؤتمر، وقد رأى جميع الحاضرين بالإجماع أن هذا البرنامج هو أحد الإجراءات الرئيسية لتعزيز اندماج معاهد كونفوشيوس في أنظمة الجامعات الموجود بها. في الوقت نفسه هي الطريقة الفعالة لتعميق الإصلاح والانفتاح ورفع مستوى العولمة في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية بالجامعات الصينية.

وأعرب هاوبينغ عن أن معهد كونفوشيوس ينتمي إلى الصين، بل وينتمي إلى العالم. ونحن نؤمن أنه في ظل الاهتمام الشديد من جميع الشعوب بالتأكيد سيكون قادر على النمو والازدهار، وتقديم المزيد من الاسهامات لتعزيز الصداقة بين الشعب الصيني وكافة الشعوب لتعزيز السلام العالمي وتطوير الثقافات المتعددة.

 
Términos Clave:

Informaciones Correspondientes