الكلمة الختامية التي ألقاها هاو بينغ في مراسم افتتاح الدورة السابعة لمؤتمر معاهد كونفوشيوس

  • [المصدر]     
  • [الوقت]    2012-12-28 15:48:36 
 


السيد/ هاو بينغ نائب وزير التعليم والمدير التنفيذي لإدارة المقر الرئيسي لمعهد كونفوشيوس يُلقي الكلمة الختامية في مراسم افتتاح الدورة السابعة لمؤتمر معاهد كونفوشيوس

كلمة المحرر:

في مراسم افتتاح الدورة السابعة لمؤتمر معاهد كونفوشيوس الذي عُقد في يوم 18 ديسمبر عام 2012، ألقى السيد/ هاو بينغ نائب وزير التعليم والمدير التنفيذي لإدارة المقر الرئيسي لمعهد كونفوشيوس الكلمة الختامية.

وفيما يلي النص الكامل للكلمة:

الضيوف الكرام، المدير العام السيدة/ شيولين، جميع الممثلين، السيدات والسادة:

مساء الخير !

اشتركت مع رئيس مجلس إدارة بنك الاستيراد والتصدير الصيني ورئيس البنك وزميل الدراسة في جامعة بكين السيد/ لي روه قو لعمل هذا التقرير المتميز، فقد بدأ من الأفكار الفلسلفية الصينية، ليحلل الوضع الحالي للتعاون الاقتصادي الصيني والأجنبي واتجاه التطور. التقرير رائع للغاية، جعلنا نحصل غلى كثير من الفوائد.

ومن ثم، تم الانتهاء بنجاح من جميع برامج الدورة السابعة لمؤتمر معاهد كونفوشيوس، ونحن على وشك إسدال الستار، تلقيت الآن تفويض من مجلس إدارة المقر الرئيسي ، لإلقاء كلمة موجزة.

شارك في المؤتمر هذه المرة أكثر من 400 معهد كونفوشيوس (فصول دراسية) جاءوا من 108 دولة، ومن أكثر من 50 قنصلية وسفارة في الصين، وما يزيد عن 2100 من الطلاب الابتدائية والإعدادية ووزارة التعليم المعنية بالمقاطعات والمناطق والمدن بالإضافة إلى المندوبين الصينينن والأجانب، وقد أولت الحكومة الصينية اهتمام كبير لهذا المؤتمر. فقد حضرت السيدة/ ليو يان دونغ عضو مجلس الدولة ورئيس إدارة المقر الرئيسي لمعهد كونفوشيوس مراسم الافتتاح وألقت كلمة، وسلمت الجوائز لـ 70 فصل كونفوشيوس متميز، والأشخاص المتميزين والمعاهد المشتركة من الجانب الصيني والأجنبي.

كان المؤتمر بعنوان "اندماج معاهد كونفوشيوس في الجامعات والمجتمعات"، خلال يومين ونصف، أقيمت ثماني مجموعات لمناقشة الموضوعات وأربعة منتديات. الأمر المختلف عن الأعوام السابقة، أن في العام الجاري، لا يوجد بجميع المنتديات متحدثيين متخصصيين، لكنه وفقًا لطلبات تسجيل الاسم واختيار الموضوع، وبذلك تُعطى الفرصة لجميع ممثلي معاهد كونفوشيوس للتحدث. مما يُثري محتوى هذا المؤتمر بشكل كبير، ويجعل نتائحه أكثر فعالية، كما يُعمق النقاش الحماس.

تم تنظيم كلمة كل ممثل وفقًا لنظام تقسيم المجموعات، وقد اطلعت بجدية على آراء ومقترحات الجميع، وهي آراء مستنيرة. نلخصها في النقاط التالية:

أولا: تقوية تدريب المعلمين المحليين وتأهيلهم هي المهمة الأكثر أهمية. أثناء مناقشة هذه المشكلة اقترح كثير من الممثلين الكثير من الآراء. مثل ما يعتقده ممثل المدرسة الفرعية بجامعة ويسكونسن في بلاتيفيل، أنه عند تأسيس معهد كونفوشيوس وظيفة المعلمين الأساسيين هي الأداة الهامة لضمان التطوير المستمر لمعاهد كونفوشيوس، اختيار المعلمين الأساسيين يجب أن يشتمل على متطلبات عالية المستوى، بحيث يجب أن يتعرف المتقدمين على نظام الإدارة الأكاديمية؛ كما يجب التحلى بالطلاقة في اللغة الصينية واللغة المحلية، والتحلي أيضًا بالقدرة العالية على تبادل الثقافات المتعددة؛ والقدرة على توجيه المعلمين والمتطوعين بمعهد كونفوشيوس. بينما تقدم ممثل جامعة سابورو باليابان، يجب تمويل المعلميين الأساسيين بالاشتراك مع الجانب الصيني والأجنبي، وتقديم الرواتب والمكافأت وفقًا لنظام التعليم في هذه البلد، وأن يضع المكتب الوطني للغة الصينية هان بان المعايير المحددة، ويُقدم المكافأت الموحدة، وكذلك إجراء الاختبارات.

الكثير من الجامعات تحتاج إلى وضع الأسس التعليمية والمتخصصة لمعلمي اللغة الصينية. كما يرى ممثل جامعة بيشيك للعلوم الإنسانية في قيزغيزستان، أن وضع الأسس التعليمية والمتخصصة للمعلمين يجب أن يكون وفقًا للخصائص المحلية المختلفة، ولا يمكن أن يكون وفقًا للعادات والتقاليد التي نُقلت للأجانب الذين درسوا اللغة الصينية، كما يجب الانتباه للعمل التطبيقي، وغيرها من الأمور. فقام المقر الرئيسي بتقبل آراء ممثلي الجامعات بجدية، وتحسين ((برنامج اختيار المعلميين الأساسيين لمعهد كونفوشيوس)).

ثانيا: الاستمرار في الدعم القوي في نشر المواد التعليمية المحلية. حيث تقوم جميع معاهد كونفوشيوس بالتطوير الإيجابي لمواد تعليم اللغة الصينية المحلية، وبمرور عدة سنوات من المؤكد سيوجد الكثير من النتائج. قامت كلا من كلية التربية بجامعة لندن، جامعة روما بإيطاليا، جامعة كنساس بالولايات المتحدة الأمريكية، جامعة لوس أنديز بكولومبيا وغيرها من الجامعات بتحسين وتطوير المواد التعليمية وفقًا لمتطلباتها المحلية بل ونجحوا أيضًا في تطوير الأسواق، فقدموا لنا خبرات جيدة للغاية. فقد أثبت التطبيق، فقط بأفكارنا التحريرية، يمكننا اتخاذ التدابير المناسبة للظروف المحلية، والإبداع الجريء، بذلك يمكننا وضع المواد التعليمية الجيدة. وأنا اعتقد أننا إذا أردنا أن توسيع النطاق وتعدده وجلعه أكثر مرونة علينا ألا نتقيد بشكل واحد لتشجيع جميع الدول على وضع المواد التعليمية المحلية.

بالإضافة إلى وضع المواد التعليمية للغة الصينية، يجب أيضًا وضع مواد القراءة الثقافية؛ ويمكن أيضًا وضعها لطلاب المرحلة الابتدائية والإعدادية، ويمكن وضعها في مجال التجارة والسياحة وغيرها من المجالات، مثل المواد التعليمية التي وضعها معهد كونفوشيوس بجامعة أوكلاند بنيوزيلندا ((الصين 101)) فهي رائعة للغاية! اختصار القول، طالما أنها تعود بالفائدة وهي تحفيز القدرة الدراسية للطلاب، وزيادة التبادل الثقافي والتعليمي للطرفين، وأيضًا زيادة التعرف بين شعوب جميع البلاد، فإنها مواد تعليمية جيدة، ويمكن للمقر الرئيسي دعمها بقوة. بالإضافة إلى ذلك، يضع أمامنا مهمة طارئة وهي المواد التعليمية بالوسائط المتعددة والمواقع الاليكترونية ومواد القراءة، ونأمل أن تُعطي معاهد كونفوشيوس بجميع الدول اهتمامها البالغ للأمر، والعمل باجتهاد لتحقيق طفرة.

في مساء اليوم وقبل المؤتمر، قمت بزيارة مركز معارض المواد التعليمية، وشعرت أن المواد التعليمية بالوسائط المتعددة والمواقع الإليكترونية حدث لها تطور كبير. ونحن مازلنا في حاجة للاهتمام الخاص ودعم المواد التعليمية للغة الصينية بلغات أخرى غير اللغة الانجليزية لتطويرها. حاليًا، يقوم المقر الرئيسي باختيار مواد القراءة الثقافية المتميزة لعام 2012، وفي أسرع وقت ستُعلن النتائج، ونأمل أن تُستغل الفرصة لدفع الاهتمام بمواد القراءة الثقافية لمعاهد كونفوشيوس.

ثالثا: الارتقاء بالجودة هو الأساس، لعب الدور كاملا كمنصة للتبادل الثقافي المتكامل. أثناء المؤتمر، ربما اعتقد جميع الممثلين الحاضرين أن المراحل الموجودة حاليًا، طالما وجد الارتقاء وضمان الجودة، يمتلك معهد كونفوشيوس قوة تأثيرية. فنحن لا نريد الوضع الجيد للمواد التعليمية للغة الصينية فحسب، بل نُريد أيضًا التطوير الإيجابي للأنشطة التبادل الثقافي المتعددة والمتنوعة. تخبرنا الأعمال التطبيقية خلال الأعوام الثمانية السابقة، أن معاهد كونفوشيوس مناسبة لمتطلبات الجامعات والمناطق الموجودة، وتلعب بشكل كامل دور منصة التبادل الثقافي المتكامل، وبذلك يمكننا الازدهار والتقدم.

فيما يتعلق بإندماج معاهد كونفوشيوس في الجامعات والمجتمعات، فإن جميع الدول أولت اهتمام كبير لهذا الشأن. أقامت جامعة جورج ماسون بالولايات المتحدة الأمريكية من قبل فعاليات "دخول العناصر الصينية للمناهج الدراسية بالجامعة"، وإدخال الثقافة الصينية في المناهج الدراسة بأنظمة الكليات المختلفة، للإثراء المحتوى التعليمي المتخصص في العلوم الإجتماعية والإنسانية لهذه الكليات. حاليًا، حصلت الفصول الدراسية التي تُدرس اللغة الصينية بمعاهد كونفوشيوس التي يتجاوز عددها 2/3 على تصريح من الجامعات التي يوجدوا بها بالعمل بنظام الحصص الدراسية. كما أثنى مع جميع الممثلين على أن معاهد كونفوشيوس لن تستطيع أن تُصبح مركز لتعليم اللغة الصينية فحسب، ومركز تدريب وتأهيل المعلمين المحليين واختبارهم فحسب، بل يمكنها أيضًا تطوير الدراسات الصينية التاريخية والمعاصرة، لتعريف المواطنين في البلاد بالانجازات والمعلومات الأكاديمية التي حققتها الصين، وبإمكانها أيضًا وضع المقررات الدراسية التي تحمل الطابع التجاري، الطيبي، فنون القتال، الطهي، الفنون، السياحة وغيرها، لتحقيق التطور في تعلم اللغة والتبادل الثقافي في وقت واحد، مما يُساعد الطلاب على دراسة اللغة الصينية في الوقت نفسه، واستيعاب نوع أو عدة أنواع من المهارات الفنية.

قد لقى " برنامج كونفوشيوس لعلم الصينيات الجديدة" استحسان واسع من جميع الممثلي في المؤتمر، واتفق الجميع في اعتقادهم بأنه من التداببير الهامة التي تدفع اندماج معاهد كونفوشيوس في أنظمة الجامعات التي توجد بها، في الوقت نفسه، يُعمق الوسائل الفعالة في إصلاح وتطوير المجالات العلمية والاجتماعية والإنسانية بالجامعات العليا بالصين والارتقاء بالمستوى الدولي. ونأمل أن يهتم الجانبين الصيني والأجنبي بالأمر، وتبادل الدراسة، والتعاون المخلص، والتنظيم الجاد، والترتيب الدقيق.

هذا العام، أرسل المقر الرئيسي منظميين صينين وأجانب إلى ما يزيد عن 80 معهد كونفوشيوس يعملون بالفعل منذ 5 أعوام لإجراء تقييم للموقع، وقد لعبوا دور إيجابي في الارتقاء بجودة التعليم في معاهد كونفوشيوس، دفع التعاون الحميم بين الطرفين الصيني والأجنبي. وقد أثبت التطبيق، أن أعمال التقييم الدوري مهمة للغاية. في العام القادم، يجب الاستمرار في إجراء هذه الأعمال التقييمية.

الارتقاء بالجودة، لعب دوره كاملا كمنصة للتبادل الثقافي المتكامل، ووضع خطة التطور هو أمر هام للغاية. حاليًا، يوجد بالفعل أكثر من 320 من معاهد كونفوشيوس التي وضعت بالفعل برامج للتطوير. هذه المرة يوجد أكثر من 40 من معاهد كونفوشيوس قامت بتعريف محتوى خطتها، وقد نالت استحسان الجميع. وكانت على رأس هذه الخطط جامعة ميشيغان بالولايات المتحدة الأمريكية، جامعة لايبزيج بألمانيا، جامعة واسيدا باليابان، جامعة زيمبابوي، جامعة ولاية باوليستا بالبرازيل وغيرها من الجامعات التي قدمت خطط جيدة. ونأمل أن تتعلم المعاهد التي لم تنتهي من وضع خطط التطوير لعام 2015 منهم.

السيدات والسادة والأصدقاء، تشبه معاهد كونفوشيوس الأسرة الكبيرة، حيث يُقام في كل عام مؤتمر معاهد كونفوشيوس، يحضره الجميع بسعادة، ويزيد المعرفة والتبادل الخبرات، والارتقاء معًا. ومن هنا، فنتقدم بجزيل الشكر لجميع الأصدقاء على حماسهم الشديد، فقد آتوا للمشاركة في هذا المؤتمر ببكين في البرد القارس! تنتمي معاهد كونفوشيوس إلى الصين، بل تنتمي إلى العالم، ونحن نؤمن إيمانًا راسخًا أنها قادرة تحت الرعاية الرائعة من الشعوب بجميع الدول على الازدهار، ولدفع السلام العالمي وتطور الثقافات المتعددة، تم تدعيم أواصر الصداقة بين الصين وشعوب جميع البلاد وتقديم المزيد من الإسهامات.

في النهاية، أتمنى للجميع من أعماق قلبي التوفيق في العمل والصحة والسعادة الأسرية بحلول العام الجديد، وأن تسير جميع أموركم كما تريدون!

شكرًا لكم !

 
Términos Clave:

Informaciones Correspondientes