مدينة بوسطن تنظم الدورة السادسة للمؤتمر الوطني الأمريكي للغة الصينية

المصدر     الوقت    2013-04-10 15:34:35 
 

1.jpg
صورة جماعية لضيوف الشرف الذين حضروا حفل الافتتاح والفائزين بجوائز مسابقة

 "جسر اللغة الصينية" إضافة إلى طلاب معهد كونفوشيوس

 

2.jpg
الفائزون بمسابقة "جسر اللغة الصينية" يقدمون عرضا فنيا مع طلبة معهد كونفوشيوس

 3.jpg
نائب وزير التربية والتعليم الصيني هاو بينغ خلال إلقائه كلمة الافتتاح

4.JPG
المديرة العامة للمقر العام لمعهد كونفوشيوس، ومديرة مكتب الهانبان السيدة شيو لين خلال إلقاءها كلمة في حفل الافتتاح

 

5.jpg
صورة جماعية للضيوف المشاركين

قام مجلس الجامعات الأمريكية بالاشتراك مع الجمعية الآسيوية والمقر العام لمعهد كونفوشيوس / مكتب الهانبان في أبريل  بتنظيم الدورة السادسة للمؤتمر الوطني الأمريكي للّغة الصينية  في مدينة بوسطن الأمريكية. وحضر المؤتمر مسؤولون من الأوساط العلمية في الصين وأمريكا، والعاملون في حقل التعليم العالي، مديري المدارس الإبتدائية والاعدادية، نظراء المدارس وأساتذة اللغة الصينية، حيث فاق عدد الضيوف حضروا المؤتمر 1200 شخصية. وناقش المؤتمر الوضع الراهن لتعليم اللغة الصينية في أمريكا وآفاق تطويرها في المستقبل. 

استمر المؤتمر على مدى 3 أيام وانعقد تحت شعار "احتضان المستقبل " ، كما ضم كذلك 5 اجتماعات عامة وأكثر من 7 اجتماعات فرعية بالإضافة إلى الندوات ومعرض لمواد التدريس. وحضر حفل الافتتاح كل من رئيس مجلس إدارة الجمعية الآسيوية هانريتا فور رئيس مجلس الجامعات الأمريكية دافيد كولمان مساعد وزير التعليم الأمريكي ديبوراه ديليسل، نائب وزير التعليم العالي الصين هاو بينغ, المديرة العامة للمقر العام لمعهد كونفوشيوس ومديرة مكتب الهانبان شيو لين، وعدد من الشخصيات الصينية والأمريكية وألقوا تباعا كلمات بالمناسبة. حيث أشادوا بالدور الذي يلعبه تعليم اللغة الصينية في دفع التبادل الإنساني بين الصين وأمريكا وتعزيز علاقات البلدين. كما ناقش الضيوف خلال المؤتمر سبل تطوير تعليم اللغة الصينية  في المستقبل.

خلال حفلة الاستقبال قام الفائزون بجوائز مسابقة "جسر اللغة الصينية " بتقديم عروض فنية في موسيقى الآليجرو الأغاني الشعبية. كما قام طلبة معهد كونفوشيوس بآداء المعزوفة الصينية الكلاسيكية"عشاق الفراشة" من خلال دمج الآلات الموسيقية الصينية والغربية، وقد حظي آدائهم بإعجاب وتصفيق حار من الحاضرين. وبعد العروض عبر كل من رولاند وماريسا الحائزين على الجائزة الاولى في الدورتين الثالثة والرابعة لمسابقة جسر اللغة الصينية عن حبهما العميق للغة الصينية: لقد بدأت تعلم اللغة الصينية منذ أربع سنوات، أعشق بحق اللغة الصينية وكذلك الثقافة الصينية، أعتقد أن الثقافة الصينية والأمريكية مختلفتين جدا، حيث تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية دولة حديثة المنشأ نسبيا، في حين تعد الصين دولة عريقة ومثيرة."

"في عالمنا الراهن، تشهد الصين نمواً قوياً وتطوراً مهماً في عدة مجالات: التجارة الدبلوماسية وعدة مجالات أخرى ، لذلك فإن دراسة اللغة الصينية أصبح يعد إحدى الفرص التي من خلالها يمكن خلق موارد بشرية لسد حاجيات المجتمع.

يهدف المؤتمر الوطني الأمريكي للغة الصينية لتعزيز مؤسسات تعليم اللغة الصينية وتبادل الأساتذة في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب التشجيع على تطوير تدريس اللغة الصينية، ويعد أهم المؤتمرات والندوات واكثرها تأثيرا من بين تلك التي تهدف إلى تطوير تعليم اللغة الصينية. وينعقد سنويا منذ عام 2008 ، ويحضره أكثر من 5000 ممثل عن 48 ولاية أمريكية إلى جانب منطقة كولومبيا، وممثلين عن الصين، استراليا، كندا سنغافورة والمملكة المتحدة.

وبفضل الدعم الكبير الذي يقدمه المقر العام لمعهد كونفوشيوس / مكتب الهانبان يشهد تدريس اللغة الصينية في الولايات المتحدة الأمريكية تطورا مستمرا. حاليا، فإن الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر من أول دولة من حيث عدد المعاهد كونفوشيوس في العالم وكذلك فصول كونفوشيوس. وإلى غاية سنة 2011 تم تسجيل ما يقرب من 160 ألف طالب، وتنظيم أكثر من 2800 نشاط ثقافي، شارك فيه مايقرب من 1.47 مليون شخص.وقد فاق عدد المؤسسات التعليمية العالية والثانوية والابتدائية العامة والخاصة التي تقدم دروسا في اللغة الصينية أكثر من 5000 مؤسسة، تضم أكثر من 200 ألف متعلم للغة الصينية ، وهناك أكثر من1000 مدرسة تدرس اللغة الصينية، ويقدر نطاق إستيعابها بـ 52 ألف طالب.

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes