معهد كونفوشيوس بجامعة دبلن في أيرلندا يقيم بنجاح اختبار مستوى اللغة الصينية HSK

المصدر     الوقت    2013-10-23 14:12:09 
 

نظَّم معهد كونفوشيوس بجامعة دبلن في أيرلندا في التاسع عشر من أكتوبر الدورة الثامنة لاختبار مستوى اللغة الصينية الوطني (HSK الجديد). حيث شارك في الاختبار هذه المرة أكثر من 60 شخصا من جامعة دبلن  ووحدات الاختبار في مدينة غالواي.

اشتمل الاختبار هذه المرة على مستويات اختبار HSK الجديد بداية من المستوى الأول وحتى المستوى الخامس. وإذا نظرنا إلى نوعية الطلاب المشاركين في الاختبار هذه المرة مقارنة بالسنوات الماضية، نجد أنه تنوعت وتعددت نوعية الطلاب المشاركين في الاختبار هذه المرة فمنهم الطلاب الأجانب الدارسين للغة الصينية في مرحلة البكالوريوس، ومنهم الدارسين في الدورات المسائية والدارسين في محاضرات تأهيلية يقدمها المدرسين المحليين، كما شارك في الاختبار عدد من الشخصيات الاجتماعية المحبَّة للغة الصينية وثقافتها. يمكننا من خلال المعلومات المسجلة للممتحنين ملاحظة أن مستوى اللغة الصينية لدى الممتحنين عامة في تحسن مستمر، حيث بدأ العديد من الطلاب تغمرهم روح التحدي ويلتحقون باختبار المستوى المتوسط والمستوى الرفيع. ومن الجدير بالذكر أن عدد الطلاب الذين سجلوا لاختبار المستوى الأول للغة الصينية (HSK) قد شغل ثلث العدد الإجمالي للطلاب الذين سجلوا للاختبار ككل، مما يبين أنه مع الصعود المستمر لروح الحماسة وحب اللغة الصينية في العالم، يزداد باستمرار عدد المقبلين على دراسة اللغة الصينية من محبي اللغة الصينية في أيرلندا، ومن ثم ينضمون إلى صفوف الملتحقين باختبار مستوى اللغة الصينية HSK.

وفي يوم الاختبار قال أحد الطلاب الممتحنين لاختبار المستوى الثالث "في أثناء استعدادي لاختبار HSK شعرت بأن مستواي في الاستماع والمطالعة باللغة الصينية قد تحسن كثيرًا. وخاصة في الاستماع، فمن خلال استعدادي لاختبار الاستماع تعلمت الكثير من طرق التعبير الشفهية باللغة الصينية.

وفي ظل الدعم الكبير من قبل مكتب اللغة الصينية الوطني هانبان، حظي اختبار مستوى اللغة الصينية الذي أقامه معهد كونفوشيوس بجامعة دبلن بترحيب الغالبية العظمى من الدارسين للغة الصينية في أيرلندا، وتمكن من تلبية رغبة الكثير من دراسي اللغة الصينية في قياس مستواهم في اللغة الصينية، وفي الوقت نفسه سيعمل نشر وتوسيع الاختبار على دفع تطوير تعليم اللغة الصينية في أيرلندا، ويوسع قوة تأثيرها.

تقرير جي بنغ

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes