زيارة نائبة رئيس مجلس الدولة الصيني ليويان دونغ لجامعة زغرب بكرواتيا وحديثها مع ممثلي معاهد كونفوشيوس بوسط وشرق أوربا

المصدر     الوقت    2014-06-05 10:56:42 
 

صفحة جديدة في تاريخ التبادلات الإنسانية بين الصين ودول وسط وشرق أوربا--- على هامش زيارة نائبة رئيس مجلس الدولة الصيني لجامعة زغرب بكرواتيا وحديثها مع ممثلي معاهد كونفوشيوس بوسط وشرق أوربا.

http://www.hanban.org/image/attachement/jpg/site2/20140527/0022fa3d2a2c14eed8e109.jpg
السيدة ليويان دونغ نائبة رئيس مجلس الدولة الصيني خلال إجتماعها مع ممثلي معاهد كونفوشيوس وخبراء اللغة الصينية بدول وسط شرق أوربا

يعد يوم 23 من مايو 2014 بالنسبة لطلاب واساتذة جامعة زغرب بكرواتيا يوماً خاصاً في تاريخ هذه الجامعة ومن ينتمي لها. ففي مثل هذا اليوم قبل عامين، تم تأسيس معهد كونفوشيوس بجامعة زغرب الكرواتية برعاية قادة البلدين. وفي اليوم الذي يحتفل فيه طلاب واساتذة الجامعة بالذكرى الثانية لتأسيس المعهد، صادف يوم الإحتفال زيارة السيدة ليويان دونغ نائبة رئيس مجلس الدولة الصيني إلى كرواتيا وزيارتها لمعهد كونفوشيوس. الأمر الذي زاد من سعادة السيد أليكس رئيس جامعة زغرب وزملائه المتعاونين معه من جامعة التجارة الخارجية بشانغهاي. وقال السيد لونكلا المدير الأجنبي لمعهد كونفوشيوس بحماس شديد أنه في العام الماضي كنا نقيم في المعهد مؤتمرا واحدا سنوياً، وكنا نتمنى زيارة السيد ليو، ولم نكن نتخيل أن يأتي هذا اليوم الذي أستقبلها فيه بمعهد كونفوشيوس.

وصلت السيدة ليو إلى قاعة معهد كونفوشيوس في تمام الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر بتوقيت كرواتيا، وشاهدت برفقة رئيس جامعة زغرب معرض إنجازات ومهارات طلاب المعهد في مجالات الخط والرسم والشطرنج والووشو وغيرها من الفنون الصينية، وتجاذبت معهم الأحاديث الودية. وأمام إحدى طاولات الرسم، تقدمت إحدى الطالبات وتحدثت مع السيد ليويان دونغ باللغة الصينية قائلة: "أهلا بكم، ما رأيك في هذا الرسم الذى رسمته؟" فأثنت السيدة ليو على رسم الطالبة قائلة "إن رسمك جميل جداً!" ثم تقدمت السيدة ليو إلى بعض الطالبات اللائى كن ينشغلن بلعب الشطرنج وسألتهن: منذ متى بدأتن تعلم فن الشطرنج الصينى؟ فأجابت الطالبات "تعلمناه لمدة عام ونصف العام، وإننا نحبه كثيراً". ثم شاهدت السيدة ليو فريقا من الطلاب يرتدون ملابس الحرير الأبيض وينشغلون بالتدريب على رياضة الووشو، فأثنت على مهارتهم قائلة إنكم تحسنون رياضة الووشو.

ثم تقدمت السيدة ليو لزيارة قاعات تدريس اللغة الصينية بالدور الثالث بالمعهد، حيث كان المتطوع يانغ مينغ جييه متطوع اللغة الصينية وخريج جامعة التجارة الخارجية بشنغهاى يلقي محاضرة في اللغة الصينية لطلاب من مختلف المستويات بجامعة زغرب. فسألت السيدة ليو أحدهم لماذا يدرس اللغة الصينية؟ فأجاب الشاب باللغة الصينية بطلاقة أنه "يتمنى السفر إلى الصين لدراسة الطب الصينى"، وكان ذلك الشاب طالب بكلية الصيدلة بالجامعة. وفي القاعة المجاورة كان هناك أحد المعلمين يقوم بتعليم طلاب الصف السادس الإبتدائي أبياتا من شعر تانغ، وكانت المعلمة إى وانا أول معلمة كرواتية منذ تأسيس المعهد تقوم بمساعدة الطلاب في قراءة أبيات قصيدة "أنشودة مسافر". وقد أستمتعت السيدة ليو كثيراً بلغة التلاميذ الصغار وإنشادهم للقصائد الصينية، وكانت أن أحتضنت إحداهن وقبلتها.

ثم ألقت السيدة ليو كلمتها وسط تصفيق حار من جموع التلاميذ والمدرسين. وأشارت في كلمتها إلى أن دولة كرواتيا تعد "لؤلؤة البحر الأبيض المتوسط"، أما جامعة زغرب التي يبلغ تعداد طلابها 70 ألف طالب وطالبة، فهي أكبر وأعرق جامعة على مستوى دول جنوب وشرق أوربا. كما يعتبر معهد كونفوشيوس بجامعة زغرب رمزا على الصداقة بين شعبي الصين وكرواتيا، وعلى الرغم من تأسيسه قبل عامين فقط، إلا أنه استطاع تحقيق نتائج وإنجازات كبيرة من تأسيسه. وتتميز علاقات الصداقة الصينية الكرواتية بعمقها وتاريخها الطويل، كما أن الصين تقدر وتهتم بعلاقات التعاون والشراكة مع كرواتيا، وخاصة ما يتعلق بالثقة السياسية المتبادلة بين الجانبين والتي تقوم على أساس الإحترام المتبادل والمساواة. وهذا يمثل كنزا ثمينا لكلا البلدين، كما أنه خير ضمان للتطور السليم للعلاقات الثنائية بين البلدين. وإننا نرحب بشباب كرواتيا لدراسة اللغة الصينية والتعرف على الثقافة الصينية، وتقديم أنفسهم لخدمة التبادلات الودية بين شعبى الصين وكرواتيا. ومن أجل مزيد من دعم تطوير معهد كونفوشيوس بجامعة زغرب، فقد قامت السيدة ليو بالنيابة عن المقر الرئيسى لمعاهد كونفوشيوس بإهداء الجامعة 1000 كتاب من المواد التعليمية للغة الصينية و500 مجموعة من المواد الثقافية المساعدة، بالإضافة إلى دعوة 20 طالب لزيارة الصين والمشاركة فى المعسكر الصيفى لمسابقة "جسر اللغة الصينية". وأنها تتمنى لمعهد كونفوشيوس بجامعة زغرب مزيدا من التقدم، من أجل بناء جسر للدراسة والتبادل والصداقة بين الصين وكرواتيا. 

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes