معهد كونفوشيوس بفرانكفورت يقيم الدورة الثامنة عشرة لندوة تعليم اللغة الصينية في المناطق الناطقة باللغة الألمانية

المصدر     الوقت    2014-06-08 14:45:12 
 

في الفترة ما بين يوم 8 ويوم 10 مايو 2014 انعقدت في جامعة غوته في فرانكفورت الدورة الثامنة عشرة لندوة تعليم اللغة الصينية في المناطق الناطقة باللغة الألمانية . وقد تم تنظيم هذه الندوة من قبل جمعية تدريس اللغة الصينية بالمناطق الناطقة باللغة الألمانية بمعية معهد كونفوشيوس بجامعة غوته في فرانكفورت. وقد شارك في  هذه الندوة حوالي 130 مدرس لغة صينية قادمون من جمعية تدريس اللغة الصينية بالمناطق الناطقة باللغة الألمانية ومن المدارس العاملة في تدريس اللغة الصينية. إضافة إلى ذلك تمت دعوة عدة أساتذة دكاترة في اللغة الصينية قدموا من أمريكا وأستراليا والصين لحضور الندوة.                                                         

http://www.hanban.org/image/attachement/jpg/site2/20140521/0023aea9d4ad14e6652a13.jpg
مشهد الندوة

     كان العنوان الرئيسي لدورة الندوة هذه ” تدريس اللغة الصينية كلغة أجنبية: اللغة الشفوية واللغة المكتوبة “.                                                               

         كما تعمّق المشاركون في الندوة في مناقشة مواضيع” إختبار مستوى اللغة الصينية“، و” منهج دروس تخصص اللغة الصينية تحسينه“، و”إكتساب اللغة الصينية “ وغيرها من المواضيع.                                                           

        وقد ألقى كلمة ترحيبية في الندوة كل من تشاو وي مين القنصل العام بمجمع التربية والثقافة في القنصلية العامة بفرانكفورت، والأستاذ الدكتور هينينغ كلوتر رئيس قسم الدراسات الصينية بجامعة غوتنغن، والدكتور أندرياس غودر رئيس جمعية تدريس اللغة الصينية بالمناطق الناطقة باللغة الألمانية، والأستاذ الدكتور دروثيا فيبرمن المدير العام لمعهد كونفوشيوس في فرانكفورت. وقد إستهل النقاش الأستاذ الدكتور تهاو هونغ ينغ من جامعة كليفورنيا في بيركلي الأمريكية بتقديم تقرير ناقش فيه بكل عمق بمعية الحاضرين مواضيع تدريس اللغة الصينية إعتمادا على ذخيرة النصوص، مما فتح مقدمة رائعة ومتنوعة للندوة.         

           متمحورا حول موضوع تعليم اللغة الشفاهية والمكتوبة الذي تم التركيز عليه في النقاش، فإن الندوة إنقسمت إلى ”تطوير تعليم اللغة الشفاهية واللغة المكتوبة “، و”اكتساب مفردات اللغة الصينية “، و”قدرة التعبير في اللغة المكتوبة “، و”تطور اللغة الصينية في المدارس الابتدائية والإعدادية بأوروبا “، و” تعليم اللغة الصينية للبالغين غير الناطقين بها “، و”إدارة مناهج تدريس اللغة الصينية لغير الناطقين بها في المدارس الثانوية “ وغيرها من المواضيع التي تم توزيعها على 9 مجموعات للنقاش. وفي نفس الوقت تم القاء 5 محاضرات لمواضيع خاصة في هذه الندوة، بما فيها ” تدريس جملة”با “ “، و”الحوار الصيني الألماني والتواصل الحقيقي بينهما “...إلخ، الأمر الذي وفر فرصة للمدرسين الحاضرين للنقاش وتبادل الأفكار أكثر عمق حولها.                                                          

http://www.hanban.org/image/attachement/jpg/site2/20140521/0023aea9d4ad14e6652a14.jpg
مشهد التواصل بين ضيوف الندوة

      مع انتشار حمى تعلم اللغة الصينية، فقد فتحت بعض الجامعات الألمانية تخصص تدريس اللغة الصينية، وقد أصبحت هذه الظاهرة من أهم موضوعات هذه الندوة. وقد قدم مسؤولو تخصص اللغة الصينية في كل من جامعة روخر بوخوم، وجامعة غوتنجن، وجامعة تبنبرغ تقاريرا مفصلة عن تطور هذا التخصص الناشئ حيث لم يعرضوا في تقاريرهم منهج دروس وترتيبات تدريس تخصص اللغة الصينية فحسب، وإنما شرحوا أيضا كل ما يتعلق بتطور مستوى الطلاب والنقاط التدريسية الهامة في مواد اللغة الصينية.  إضافة إلى ذلك حظيت الدورة التدريبية التي نظمها معهد كونفوشيوس بفرانكفورت بالتعاون مع جامعة غوتنغن لتأهيل المدرسين العاملين، بإعجاب وتقدير كبير من قبل جميع مدرسي اللغة الصينية، وإلى غاية يومنا هذا قد تم تنظيم 3 دورات في إطارها، وستنطلق الدورة الرابعة هذا العام، وذلك للاستمرار في مهمة تزويد المناطق الناطقة باللغة الألمانية بالمدرسين المؤهلين لتعليم اللغة الصينية. 

          وخلال الندوة، تم أيضا فتح ورشة نقاش حول تطور تعليم اللغة الصينية في المدارس المتوسطة الألمانية من قبل كل من الدكتور نيدر القادم من جامعة بوخوم والمدرس ستيفان هبيل القادم من مدرسة هنزبرغ الدولية حيث عرّف الدكتور نيدر بتصميم وإدارة منهج إختبارات مادة التعبير الشفهي في اللغة الصينية في المدارس المتوسطة الألمانية، وعرض أيضا كيفية القيام بالتدريب الجيد للطلاب والتعرف الحقيقي على قدراتهم في تحدث اللغة الصينية، مما جعل جميع الحاضرين يستفيدون بذلك. أما المدرس هبيل فقد قدم شرحا واضحاً حول كيفية إستخدام التكنولوجيا الرقمية في مساعدة تدريس اللغة الصينية، كما عرض للحاضرين مقطوعات فيديو ومواقع إلكترونية تبرز تجربته الشخصية في تدريس اللغة الصينية. إن الكتب التدريسية والرسوم أو الصور المتحركة تجعل تدريس اللغة الصينية أكثر مرحاً، مما يساهم ذلك في جلب اهتمام الطالب للتعلم والدراسة بشكل إيجابي وكبير.                           

.http://www.hanban.org/image/attachement/jpg/site2/20140521/0023aea9d4ad14e6652a12.jpg
صورة جماعية للعارضين الصغار لأوبرا الأطفال” حلم الصين “

        و خلال هذه الندوة تم عرض أوبرا الأطفال ”حلم الصين “ التي لاقت إهتمام الكثيرين. وقد قامت السيدة جيانغ إيي هنغ المُدرّسة بمعهد كونفوشيوس بفراكنفورت بتقديم تقرير إلى الجميع بهذا الأسلوب المميز. إن الأطفال الألمان الستة عشر الذين إرتدى كل منهم زيا لطيفا وجميلا لمعوا في قاعة العرض. رغم التعابير البسيطة لدى الأطفال في اللغة الصينية وحركاتهم الطفولية، لكن قد بعث ذلك رسالة حب حقيقي منهم إلى اللغة الصينية. وإن كلمة بسيطة كـ”حلم الصين “ تظهر حب الصين بلا حدود.                                           

             إن مواضيع الندوة هذه المرة كانت عميقة وتفصيلية، ودار النقاش حولها بشكل متساوي وحماسي، وقد منح الباحثين الدارسين الصينيين و الأجانب المشاركون فيها تقييماً عاليا جدا على المستوى الأكاديمي والعمل التنظيمي خلال هذه الندوة. كان جميع المشاركين تناقشوا خول خبراتهم التدريسية،  وقاموا بحل الإشكاليات بالتعاون بين بعضهم البعض، لقد وفرت الندوة للعاملين في تدريس اللغة الصينية بالمناطق الناطقة باللغة الألمانية منصة جيدة لتقاسم الموارد وفرصة التبادل للتعلّم. وإلى هنا تم إختتام هذه الدورة من ندوة تعليم اللغة الصينية بكل نجاح.             

(هوانغ لاي)

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes