جلسة نقاش بين هان تشنغ وممثلي طلاب معهد كونفوشيوس بجامعة سيدني

المصدر     الوقت    2014-07-03 11:02:20 
 

في يوم  4 يونيو، قام السيد هان تشنغ عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وسكرتير لجنة الحزب بمدينة شانغهاي بزيارة رسمية إلى جامعة سيدني الأسترالية، وقد عقد جلسة نقاش مع ممثلي طلبة معهد كونفوشيوس بالجامعة المذكورة، وكما أهدى للمعهد 300 كتاب باللغة الصينية.            

ورحب كل من السيدة هاتشينسون الرئيسة الفخرية لجامعة سيدني والدكتور سبنسر الرئيس التنفيذي للجامعة بالسيد هان تشنغ. وقد أكدت السيدة هاتشينسون على تطوير التبادل الإيجابي بين جامعة سيدني والصين، والتي تعتبر الرائدة الأولى في ذلك على مستوى أستراليا. وإن جامعة سيدني تهتم كثيرا بتدريس اللغة الصينية، وهي تساند وتدعم تطوير معهد كونفوشيوس. ووصل عدد الطلاب الصينيين حاليا في جامعة سيدني إلى 5000 ألاف طالب  مما أصبحت الجامعة تلقب “ جامعة البلدين” .                                                       

http://www.hanban.org/image/attachement/jpg/site2/20140606/0023aea9d4ad14fb9e3316.jpg
السيدة هاتشينسون الرئيسة الفخرية لجامعة سيدني والدكتور سبنسر الرئيس التنفيذي للجامعة يرحبان بوصول السيد هان تشنغ

http://www.hanban.org/image/attachement/jpg/site2/20140606/0023aea9d4ad14fb9e7217.jpg
جولة في جامعة سيدني

قام البروفيسور فنغ شياو يوان نائب رئيس جامعة فودان بتقديم لمحة عن إنشاء معهد كونفوشيوس بالتشارك بين جامعة فودان وجامعة سيدني، وقد عبر عن مساندته الكبيرة لاقامة كاملة وأفضل لمعهد كونفوشيوس، والعمل على تعزيز التبادل العلمي الأكاديمي مع جامعة سيدني وأستراليا من خلال معهد كونفوشيوس.                                                             

ذكر البروفيسير إيفازين مدير كلية الفنون والعلوم الإجتماعية بجامعة سيدني والمدير التنفيذي لمعهد كونفوشيوس بجامعة سيدني خلال جلسة النقاس أن جامعة سيدني تُعدّ الجامعة الأولى في أستراليا، ومعهد كونفوشيوس بجامعة سيدني يُعدّ أول معهد كونفوشيوس في ولاية نيو ساوث ويلز، وتحتضن أستراليا العدد الأكبر للبالغين الدارسين للغة الصينية. وقد بلغ العام الماضي عدد المسجّلين من الطلبة في معهد كونفوشيوس بجامعة سيدني أكثر من 600 طالب، وقد وصل عدد المسجّلين من الطلبة خلال النصف الأول من العام الحالي 355 طالب وقد أقام سلسلة من الأنشطة ذات الجودة العالية، ومحاضرات ثقافية ذات تأثيرات عالية  وأنشطة ترويجية، ووفّر للسكان المحليين أنشطة ثقافية وتدريس للغة بجودة عالية، مما عزّز التعرّف على الثقافة الصينية، حيث أنشئ جسر للتبادل الأكاديمي العلمي بين الصين وأستراليا حتى أصبح بمثابة أحد المؤسسات الرائدة الأولى في تعليم ونشر اللغة والثقافة الصينية في سيدني. ويُصادف هذا العام الذكرى العاشرة على تأسيس معهد كونفوشيوس، ولذلك ستغتنم جامعة سيدني هذه الفرصة لتعزيز وزيادة تطوير معهد كونفوشيوس.                                                             

http://www.hanban.org/image/attachement/jpg/site2/20140606/0023aea9d4ad14fb9e8e19.jpg
الطالب مايكل بمعهد كونفوشيوس بسيدني يُلقي كلمته باللغة الصينية خلال جلسة النقاش

 عبر الطالب مايكل الذي يدرس حاليا كطالب بكالوريوس في تخصص القانون والعلاقات الدولية في جامعة سيدني وكطالب من طلاب معهد كونفوشيوس عن الترحيب بزيارة الوفد متحدثاً بلغة صينية بليغة. لقد قال إنه يُحب اللغة الصينية كثيراً، ويُحب الصين أيضا، وعبّر عن شكره  تجاه حكومة شانغهاي ومعهد كونفوشيوس على منحهما إياه منحة دراسة في ”التبادل الثقافي وملامسة شانغهاي “. كان جيمس طالب آخر في الجامعة يدرس في مرحلة الماجستير في تخصص العلاقات الدولية شارك ضمن الوفد الإستكشافي للثقافة الصينية لطلاب جامعة سيدني الذي تم تنظيمه من قبل معهد كونفوشيوس، وقد عاش ودرس في بكين وشانغهاي لمدة أسبوعين، ساهم ذلك في إنتاج إهتمام شديد منه تجاه الثقافة الصينية. لقد عبّر جيمس عن مدى تأثّره وانطباعه العميق عن شانغهاي التي تمثل نمطا من أنماط المدن العالمية، وقد خطّط للذهاب إلى شانغهاي في النصف الثاني من العام الحالي للمشاركة في فصل تقوية اللغة الصينية، وذلك حتى يحسّن مستواه في اللغة الصينية.             

http://www.hanban.org/image/attachement/jpg/site2/20140606/0023aea9d4ad14fb9e8e18.jpg
صورة جماعية تجمع هان تشنغ بمدرسي وطلاب معهد كونفوشيوس

عبر هان تشنغ عن تهانيه للنتيجة التي حققها التعاون الثنائي بين جامعة سيدني وجامعة فودان، وعن تقديره البالغ لمستوى اللغة الصينية الذي يكتسبه طلاب معهد كونفوشيوس، وأشار إلى أن ذلك يدلّ على النتائج التي وصل إليها معهد كونفوشيوس في تدريس اللغة الصينية. وقال إن اللغة هي ناقل للتبادل الثقافي، فتعلّم اللغة الصينية هو مفتاح التعمّق في التعرّف على الثقافة الصينية. وعبّر عن أمله في أن لا يكلّ ولا يملّ معهد كونفوشيوس في لعب دور أكبر في ترويج تدريس اللغة الصينية ونشر الثقافة الصينية العريقة وتعزيز التبادل الثقافي بين الصين وأستراليا، وعبّر عن أمله أيضا في أن تساهم كلتا المدينتين العظيمتين شانغهاي وسيدني في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الصين وأستراليا وذلك من خلال التعاون في مجال اللغات والعلوم والتكنولوجيا عبر المعهد.

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes