الصين الصاعدة لا تنافس أمريكا للهيمنة معهد كونفوشيوس مدينة الرور فى ألمانيا يقيم منتدى رفيع المستوى

المصدر     الوقت    2015-04-01 16:26:23 
 

أقام معهد كونفوشيوس مدينة الرور فى رويسبورغ اسن الألمانية فى 11/3/2015 فعاليات المنتدى رفيع المستوى تحت عنوان " تغير الهيمنة – هل تستطيع الصين إنهاء الهيمنة الأمريكية على العالم؟". وحضر المنتدى السفير الألماني السابق لدى الصين، باحث المشروع الصينى الحالى فى مؤسسة مركاتور الألمانية، الدكتور فولكار ستانزل، والأستاذ توماس هيبرر المختص بالقضايا السياسية والاجتماعية الصينية، والأستاذ ماركوس تاوب المختص بالقضايا الإقتصادية الصينية، والأستاذة كلوديا دوريتش فى بحوث التنمية الدولية وعلم السياسية المقارن بجامعة ماربورغ، والسيدة جانغ دان خونغ مراسلة جريدة " صوت ألمانيا" ، وغيرهم من الشخصيات المحلية فى مختلف الأوساط والأساتذة والطلاب وما يزيد عن مائة شخص من الجمهور.

http://www.hanban.org/image/attachement/jpg/site2/20150316/0023aea9d4ad167097bb1b.jpg

تناول المنتدى الأوضاع الداخلية والخارجية للصين والسياسات الاقتصادية الصينية. ويرى الدكتور ستانزل بناء على بحوثه في الصين والخبرات التى حصل عليها فى الصين، بأن الصين لا يمكن أن تنهى الهيمنة الأمريكية أو تنوب عنها. كما اتفق الأستاذ هيبرر معه فى تلك النقطة، لأن مستقبل الصين ليس واضحاً حتى الآن من وجهة نظره، كما أن النظام الإجتماعى لا يزال غير مستقر إلى حد ما ، بالإضافة إلى أن القوة العسكرية لا تزال ضعيفة فى هذه الفترة.

http://www.hanban.org/image/attachement/jpg/site2/20150316/0023aea9d4ad167097c21c.jpg

أما الأستاذ تاوب فيرى أن الصين تواجه تحديين فى المرحلة الحالية، الأول أنه بسبب ارتفاع أجور العاملين، وزيادة التكلفة الإنتاجية، فتطلب ذلك أن تتخلص الصين من قبعة " مصنع العالم" التى تحملها، الأمر الذي سيؤدي إلى مغادرة الكثير من الشركات الأجنبية. والثانى أنه بعد إعادة الهيكلة افتقرت الصين إلى القدرة على الإبتكار، بل والأكثر من ذلك افتقرت إلى التقنيات الأكثر حداثة. كما يرى أن السياسة التى تتخذها الصين من خلال إدخال الشركات الغربية والأوروبية لتطوير القدرة على الإبتكار لاشك أنها سياسة جيدة، ولكن بعد ممارسة الصين الحقيقة لاقتصاد السوق، يصعب على الشركات الأجنبية الحصول على المعاملة العادلة، مما يؤدى إلى وجود الصعوبات فى أعمال جذب الشركات الأجنبية.

وقال الدكتور ستانزل أن التطور الصينى فى زخم شديد، وأن الصين قد بادرت بتأسيس البنك الآسيوي للاستثمار، كما طرح استراتيجية " حزام وطريق الحرير". ويرى الأستاذ هيبرر أن " حلم الصين" هو حلم النهضة التاريخية للشعب الصينى، فهم يناضلون من أجل أن تصل الصينى بحلول 2020 إلى تحقيق التغيير من الكم إلى الجودة. وتقول السيدة جانغ دان خونغ أن تطور الصين لاشك سيغير من مكانتها الدولية، فهى تعد إجمالى الأعمال العالمية، كما أن توسعها لن يتوقف. وقد يأتى اليوم الذى تساعد فيه الصين ألمانيا لإنشاء مطار فى أسرع وقت وبأقل التكاليف.

وحين سأل مقدم المنتدى ما إذا كانت الصين تستطيع أن تنهى الهيمنة الأمريكية ، رأى الضيوف الحاضرون أن الصين لن تنافس أمريكا للهيمنة، كما أنه  من المستبعد فى المستقبل القريب أن تحل محل أمريكا لتصبح المهيمنة على العالم.

كان هذا النشاط جزءً من سلسلة أنشطة لمنتديات معهد كونفوشيوس مدينة رور، وهو يساعد فى تعرف ألمانيا الصين وتتعرف عليها.

 

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes