معهد كونفوشيوس بجامعة الأزهر يقيم مسابقة التدريس المُصَغَّر لمدرسي اللغة الصينية المحليين بالتعاون مع مركز التطوير والتدريب لتأهيل مدرسي اللغات التابع لوزارة الثقافة والتعليم الإندونيسية

المصدر     الوقت    2015-04-08 16:16:48 
 

"زملائي، قبل دراسة الدرس الجديد، أطلب من الجميع أن تغنوا معي "ابحث عن صديق"......"، "أريد أن أطلب من الزميل الذي يرتدي الملابس الزرقاء والبنطلون الأسود أن يجيب هذا السؤال"، "هل تعرف البرج الصيني الذي يأتي بعد الحصان؟" ...... في ثقة بالنفس وتمهّل استخدم المدرس على المنبر اللغة الصينية القياسية لتوجيه الفصل بأكمله، ويطيع الطلبة في "الصف" أوامر المدرس بإيجابية ونشاط. كان هذا المشهد من مسابقة التدريس المصغّر لمدرسي اللغة الصينية المحليين بمنطقة جاكرتا والتي أقامها معهد كونفوشيوس بجامعة الأزهر الإندونيسية يوم 28 فبراير بالتعاون مع مركز التطوير والتدريب لتأهيل مدرسي اللغات التابع لوزارة الثقافة والتعليم الإندونيسية.

من خلال مراحل الاختيار قبل المسابقة، برز 15 مدرسا للغة الصينية من السكان المحليين قادمين من جاكرتا والمناطق المحيطة بها، فشاركوا في هذه المسابقة. وقد عرفنا من بيانات تسجيل الأسماء أن هؤلاء المدرسين من السكان المحليين الإندونيسيين الذين وُلدوا ونشأوا هنا، حملوا حبهم للغة الصينية واختاروا اللغة الصينية تخصصًا لهم في الجامعة، ومارسوا أعمال تدريس اللغة الصينية بعد تخرجهم. وبينهم مدرسون جدد تخرجوا لتوهم من المدرسة ومدرسون متمرسون بخبرة ثرية في التدريس. ورغم وجود الفارق في خبرات التدريس، لكن مشاعر حبهم للغة الصينية وحَّدتهم.

http://www.hanban.org/image/attachement/jpg/site2/20150302/f8b156b8f194165e39db26.jpg

التفاعل في الفصل

http://www.hanban.org/image/attachement/jpg/site2/20150302/f8b156b8f194165e399123.jpg

صورة جماعية لضيوف توزيع الجوائز والمتسابقين الفائزين

لضمان العدالة في المسابقة، كان قرين التدريس—الطلبة من طلبة المدارس الثانوية اختارتهم الجهة الراعية عشوائيًا من المدراس الثانوية المختلفة بجاكرتا. وتم سحب أسماء 15 مدرسا قبل المسابقة ليصعدوا المسرح بالترتيب وأجروا مسابقة التدريس المصغّر لمدة 20 دقيقة. عند المسابقة، أمضوا حوالي 5 دقائق في شرح موجز لأفكار التدريس في الدرس (خطة التدريس) والنقاط الهامة للتدريس والصعوبات وطريقة معالجتها، ثم أمضوا 15 دقيقة تقريبًا لشرح المضمون من نقاط هامة أو صعبة في أي تدريس لهذا الدرس. كانت النتيجة من مائة درجة، موزعة 20 درجة لمستوى اللغة الصينية الفصحى و80 درجة لقدرات التدريس. تشكّلت لجنة التحكيم من خبراء استقدمهم معهد كونفوشيوس بجامعة الأزهر ووزارة الثقافة والتعليم الإندونيسية، وفي الوقت نفسه، ضم المشهد لجنة جمهور من 10 مدرسين، ولجنة جمهور من 10 طلبة، كانوا يضعون الدرجات لكل مدرس في أثناء مشاهدتهم للمسابقة. وفقًا لمستوى الدرجات، تم اختيار الفائزين بالجوائز الأولى والثانية والثالثة، وجائزة المدرس الحاصل على أكثر ترحيب من الطلاب، وجائزة المدرس الحاصل على أكثر ترحيب من المدرسين.

يختار كل مدرس دروس الصوتيات أو الكلمات أو القواعد أو النصوص وفقًا لأسلوبه في التدريس ومميزاته ليقوم بتجربة شرح الدرس، ويضم الموضوع المختار النطق بالحروف اللاتينية والأرقام والألوان والحالة المزاجية والاهتمامات وشراء الأشياء وغيرها. قام المدرسون بالتدريس مستخدمين اللغة الصينية الفصحى بطلاقة، واستخدموا الكثير من العناصر الصينية في الفصل، فلم يتعلّم الطلبة اللغة الصينية في الفصل فحسب، بل أيضا تعمّقت معرفتهم باللغة الصينية حيث تأثروا بطريقة غير مباشرة.

حضر مشاهد المسابقة السيد/ جين هونغـيويه المستشار الثقافي لسفارة الصين في إندونيسيا، واستمع إلى شرح المدرسين. وقد أبدى السيد/ جين هونغـيويه ثناءه على الـ15 مدرسا للغة الصينية في المسابقة وذلك في كلمته قبل مراسم توزيع جوائز مسابقة التدريس المصغّر، وأعرب عن احترامه العميق لعملهم الدؤوب على جبهة تدريس اللغة الصينية، مؤكدًا على أدائهم اليوم.

في عام 2014 المنصرم، حقق معهد كونفوشيوس بجامعة الأزهر مع وزارة الثقافة والتعليم الإندونيسية أهداف تدريب 100 مدرس مؤهل للغة الصينية في خلال ثلاثة أعوام. من بينهم خمسة مدرسين شاركوا في هذه الدورة لمسابقة التدريس المصغّر، حيث استخدم المدرسون اللغة الصينية الفصحى في التدريس، وجمعوا في التدريس ما رأوه ودرسوه في أثناء تدريبهم في الصين، ليقدموا لنا مأدبة ثرية للتجربة.

يمر هذا العام 65 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وإندونيسيا، وبفضل اهتمام الأوساط المختلفة من المجتمع ومساعدتها، يحقق تعليم اللغة الصينية في إندونيسيا تطورًا يتقدّم إلى الأمام بثبات. وإننا نؤمن أنه في ظل التعاون بين مدرسي اللغة الصينية المحليين والمدرسين الصينيين وجهودهم، يبدأ المزيد من الشباب الإندونيسيين تعلّم اللغة الصينية ويحبون الصين!

 

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes