إنعقاد الدورة الثامنة لمؤتمر اللغة الصينية على مستوي الولايات المتحدة الأمريكية في أتلانتا

المصدر     الوقت    2015-04-29 16:06:39 
 

أفتتحت في 16/4 الجاري بولاية أتلانتا الأمريكية أعمال الدورة الثامنة لمؤتمر اللغة الصينية على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بالتعاون بين المقر الرئيسي لمعاهد كونفوشيوس مكتب الهانبان الوطني ومجلس الجامعات الأمريكية والإتحاد الآسيوي.

وألقى كل من السيدة شيوي لين رئيسة مجلس إدارة المقر الرئيسي لمعاهد كونفوشيوس ومديرة مكتب الهانبان الوطني، والسيد دايفيد كولمان رئيس مجلس الجامعات الأمريكية والسيد ناجستي نائب الرئيس التنفيذي للإتحاد الأسيوي كلمة خلال حفل الإفتتاح.

وذكرت السيدة شيوي لين في كلمتها "إننا جميعًا نبذل قصارى جهدنا من أجل دفع تطور تعليم اللغة الصينية بالولايات المتحدة الأمريكية. وقد بدأ التعاون بين مكتب الهانبان الوطني ومجلس الجامعات الأمريكية والإتحاد الأسيوي في عام 2005.  وعلى مدار عشر سنوات، حقق تعليم اللغة الصينية نتائج وإنجازات كبيرة. وبالرغم من الصعوبات المستمرة، إلا أن التعاون والعلاقات فيما بيننا تشهد تماسكًا وقوةً يومًا بعد يوم.

وذكرت السيدة شيوي لين هذه القصة الحية "هناك ثلاث نقاط مهمة جديرة بأن نتعلمها من الشعب الأمريكي: أولها حب التحدي. فالجامعات الأمريكية تشجع طلابها على المغامرة. ثانياً المباشرة، وبلوغ الهدف في أقصر وقت ممكن. ثالثًا التحلي بروح الإبداع."

كما عبرت في الوقت ذاته عن تمنياتها بأن تزداد معرفة الشباب الأمريكي بالصين والشعب الصيني. وذكرت "أن الصين تتمتع بتاريخ وثقافة عريقة تعود إلى 5000 عام، وبالإضافة إلى ذلك فإنه بالرغم من أن الإقتصاد الصيني يحتل المرتبة الثانية عالميًا، إلا أن معدل نصيب الفرد الصيني من الناتج القومي يأتي في المرتبة 80 عالميًا، فالصين لاتزال من بين الدول النامية، فليس جميع المواطنين الصينين يتمتعون بمستوى إقتصادي جيد. وبصرف النظر عن الثراء أو الفقر، عن العيش في المدن أو القرى، فإن جميع المواطنين الصينيين يتمتعون بروح المسئولية العائلية والمسئولية العامة. فالصينيون قليلاً ما يتحدثون بضمير المتكلم "أنا"، بل كثيرًا ما يتحدثون بضمير الجمع "نحن".

وذكر السيد دايفيد كولمان "أن مجلس الجامعات الأمريكية يعمل على الدوام على مساعدة الطلاب في دراسة اللغة الصينية، وتحقيق التميز في دراستها، حيث يبدأ الطالب من البداية حتى يستطيع التحدث بطلاقة."

وذكر السيد ناجستي "أن تعليم اللغة الصينية يعد أحد المكونات المهمة من بين الأعمال الرئيسية للإتحاد الآسيوي. وأن هدف الإتحاد الآسيوي يتمثل في تعزيز التعارف المشترك بين الشعبين الأمريكي والأسيوي. وأن تعزيز التعارف بين الشعبين الصيني والأمركي يجب أن يتم من خلال جسر التواصل اللغوي والثقافي."

http://www.hanban.org/image/attachement/jpg/site2/20150418/00ffc396a1ff169caacb01.jpg

وعقدت هذه الدورة تحت شعار "طريق المشاركة العالمية"، حيث ستعقد خلال هذه الدورة حوالي مائة ندوة حول المعلمين والمواد التعليمية وطرق التدريس. بما فيها "ندوة رؤساء الجامعات: حوار حول التعليم حول العالم، والمشاركة العالمية والتبادل العالمي"، "نتائج دراسة اللغة الصينية بإستخدام برنامج Global Immersion"، "الفعاليات الثقافية لمعاهد كونفوشيوس" وغيرها من الموضوعات ذات العلاقة الوثيقة بتعليم اللغة الصينية بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي يمكن أن تكون منصة مهمة لمعلمي اللغة الصينية بالجامعات الأمريكية لتبادل الأراء، بما يدعم التبادل والتعاون التعليمي بين الجانبين الصيني والأمريكي. كما سيعقد المقر الرئيسي لمعاهد كونفوشيوس خلال المؤتمر معرضًا للمواد التعليمية للغة الصينية.

وخلال حفل الإفتتاح، تمت إذاعة مقطع فيديو لأغنية قدمتها لطفلة روسية عبقرية في اللغة الصينية، والحوار الفكاهي والعرض الفني الذي قدمته الفنانة الأمريكية جيسي آبل مع نيقولاس أنجرس المتسابق في مسابقة "جسر اللغة الصينية" ، حيث قدما خلاله بأسلوب فكاهي مرح تجربتهما في دراسة اللغة الصينية، كما صعد المنصة ثلاثة من  طلاب معهد كونفوشيوس بجامعة ولاية كينسو وقدموا أغنية باللغة الصينية، كما قدم كل من أنتوني المتسابق بمسابقة جسر اللغة الصينية للطلاب الجامعيين والطالب نيقولاس بناس هاريس المتسابق بمسابقة اللغة الصينية لطلاب المرحلة المتوسطة اللحن الصيني المعروف "سباق الخيل" مستخدمين آلتي إرخو والبيانو. وعبر الطلاب والفنانون المشاركون من خلال تحدثهم اللغة الصينية بطلاقة ومعرفتهم العميقة بالثقافة الصينية ومستوى الأداء المتخصص عن التبادل والتمازج بين الثقافتين الصينية والأمريكية، الأمر الذي ترك الأثر الكبير في نفوس الحضور وحظى بترحيبهم وتقديرهم الحار.

http://www.hanban.org/image/attachement/jpg/site2/20150418/00ffc396a1ff169caad502.jpg

وشارك في هذه الدورة أكثر من 1200 مشارك من مسئولي الجهات التعليمية ومدراء الجامعات والمدارس وخبراء ومعلمي اللغة الصينية بمختلف الولايات الأمريكية. كما أرسل الرئيس الأمريكي الأسبق كارتر رسالة تهنئة للمؤتمر.

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes