السيدة ليو يان دونغ في زيارة لجامعة الشمال والجنوب بنجلاديش

المصدر    شبكة وكالة أنباء شينخوا الوقت    2015-06-04 17:35:57 
 

خلال زيارتها لدولة بنجلاديش، قامت السيدة ليو يان دونغ نائبة رئيس مجلس الدولة الصيني في 26/5 بزيارة لمعهد كونفوشيوس بجامعة الشمال والجنوب بالعاصمة دكا.

وفور وصول السيدة ليو والوفد المرافق لها حرم الجامعة، حظوا بالترحيب الحار من أساتذة وطلاب الجامعة. وقامت بزيارة القاعات الدراسية يرافقها وزير التجارة والتعليم ومسؤولو الجامعة من الجانب البنجلادشي، وتفقدت قاعات الدرس وشاهدت الطلاب الذين يدرسوا اللغة الصينية ومعارض لفن الشاي وقص الورق وآلة قوتشنغ. كما تجاذبت أطراف الحديث من عدد من الطلاب، واستمتعت بعروض الحوارات الفكاهية والقاء الشعر التي قدمها عدد من المعلمين باللغة الصينية. وقدمت السيدة ليو تهنئتها للجامعة على الإنجازات التي تحققت منذ تأسيس معهد كونفوشيوس، وهنأت الطلاب الذين حققوا نتائج متميزة بالمعهد.

وذكرت السيدة ليو يان دونغ، أن الصين وبنجلاديش ترتبطان بعلاقات جوار وصداقة وشركة جيدة. ويصادف هذا العام الذكرى الأربعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وعلى مدار الأربعين عامًا الماضية، حقق التعاون بين البلدين نتائج طيبة في مختلف المجالات، والتي عادت بفوائد ملموسة على شعبي البلدين. وقد ألتقيت خلال هذه الزيارة بالسيد الرئيس عبد الحميد، وبرئيس مجلس الوزراء شيخ حسينا ورئيس مجلس النواب دكتور شيرين شارمين، ونتفق  جميعًا في أهمية الارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى علاقات شراكة شاملة، دعم الثقة السياسية المتبادلة، وتوطيد علاقات الصداقة التقليدية، ودعم العلاقات التجارية والاقتصادية، ودفع التعاون البناء، وتوسيع التبادلات الإنسانية، من أجل تحقيق المصلحة المشتركة للطرفين. ولدينا ثقة كبيرة في التعاون بين البلدين الصديقين.

وأشارت السيدة ليو إلى أن العلاقات بين الدول تقوم على العلاقات الطيبة بين الشعوب، والعلاقات بين الشعوب محلها القلب. واللغة هي وعاء الثقافة وأداة التواصل بين البشر. وأن اتقان لغة يعبر عن كسب المزيد من الأصدقاء ومفتاح مهم لمعرفة أكثر بالعالم وتوسيع آفاق المستقبل. وفي الوقت الحالي فإن هناك 132 دولة ومنطقة حول العالم بها أكثر من 480 معهدا وحوالى 900 فصل كونفوشيوس، بإجمالي دارسين يصل إلى 3 ملايين و500 ألف دارس ودارسة، حتى أصبحت هذه المعاهد والفصول "خط سكة حديد معنوي" يربط بين الشعب الصيني ومختلف شعوب العالم. ونتمنى أن يتواصل تقدم معهد كونفوشيوس بجامعة الشمال والجنوب، وأن يلعب دور الجسر المهم للتبادلات الإنسانية بين البلدين.

وأضافت السيدة ليو، أن الصين وبنجلاديش من أكثر الدولة النامية من حيث عدد السكان على مستوى العالم، وكلاهما يسعى لنهضة بلاده وتحقيق الرفاهية لشعبه، وهناك ارتباط بين الحلم الصيني وحلم بنجلاديش الذهبي. وبنجلاديش واحدة من أكثر الدول التي تتمتع بإمكانات نمو عالية، وتماشيًا مع مبادرة "الحزام والطريق" ودفع تأسيس المنطقة الاقتصادية بين الصين وبنجلاديش وبورما والهند، فإن الصين وبنجلاديش سوف تعملان على تعميق التعاون فيما بينهما في مجالات التعليم والثقافة والعلوم والتكنولوجيا والإعلام والصحة وغيرها من المجالات الإنسانية، وتوثيق التعاون بين شعبي البلدين والشباب بوجه خاص، من أجل إرساء أساس شعبي أكثر قوة ورسوخًا لتطوير العلاقات بين البلدين. ونتمنى أن تكون العلاقة بين شباب البلدين أكثر عمقًا وقوة، وأن يحافظ الطرفان على المزيد من التعرف على بعضهما البعض، من أجل مستقبل أفضل للصداقة بين البلدين.

وقامت السيدة ليو بالنيابة عن الحكومة الصينية والمقر العام لمعاهد كونفوشيوس  بإهداء معهد كونفوشيوس بجامعة الشمال والجنوب 1000 كتاب تعليمي في مجال اللغة الصينية، ودعوة 100 من الطلاب الجامعيين بزيارة الصين للمشاركة في المعسكر الصيفي "لجسر اللغة الصينية" هذا العام.

وقد توقفت كلمة السيدة ليو أكثر من عشرات مرة بسبب التصفيق الحاد من الحضور. وأثنى الأساتذة والطلاب على علاقات الصداقة بين البلدين، وعبروا عن مشاعر الحب للثقافة الصينية، وعن تطلعاتهم للتعاون  الوثيق بين البلدين.

وتعد جامعة الشمال والجنوب أول جامعة خاصة بدولة بنجلاديش، وأسست الجامعة في عام 2005 معهد كونفوشيوس بالتعاون مع جامعة يوننان الصينية، والذي يعد من أوائل معاهد كونفوشيوس التي تأسست على مستوى العالم.

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes