افتتاح أول معهد كونفوشيوس في كوت ديفوار

المصدر     الوقت    2015-06-19 14:26:36 
 

 

في 28 مايو، أقيمت مراسم افتتاح معهد كونفوشيوس بجامعة بوفارني في كوت ديفوار، الذي تم تأسيسه بالتعاون بين جامعة بوفارني في كوت ديفوار والمقر العام لمعاهد كونفوشيوس/ الخانبان الوطني الصيني، والجامعة الصينية المتعاونة معه هى جامعة العلوم والتكنولوجيا بتيانجين.

http://www.hanban.org/image/attachement/jpg/site2/20150603/0023aea9d4ad16d8ace201.jpg

شارك في الافتتاح السيد جانغ جوا تشينغ سفير الصين في كوت ديفوار، والسيد باكايوكو لي راماتا رئيس جامعة بوفارني، والسيد جينغ خونغ يانغ رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا بتيانجين.

http://www.hanban.org/image/attachement/jpg/site2/20150603/0023aea9d4ad16d8ad5503.jpg

وقد أرسلت السيدة شولين المديرة العامة للمقر العام لمعاهد كونفوشيوس ومديرة الخانبان الوطني خطاب تهنئة خصيصاً لهذه المناسبة، قالت فيه:" إنه في ظل الجهود المشتركة للصين و كوت ديفوار، سيصبح معهد كونفوشيوس بالتأكيد مسرحاً مهماً للسكان المحليين لدراسة اللغة الصينية والتعرف على الثقافة الصينية، كما سيدفع التبادلات التعليمية والثقافية والتعاون بين البلدين، وسيقدم مساهمة بازرة في تعزيز التفاهم والصداقة بين شعبي البلدين!" 

وأشار السيد باكايوكو لي راماتا :" إن معهد كونفوشيوس سيصبح نافذة تنفتح من خلالها جامعة بوفارني عل الخارج، كما أنه يعد مسرحاً للتعاون بين كوت ديفوار والصين. إن إنشاء معهد كونفوشيوس سيعزز التفاهم والتبادل بين شباب البلدين، وسيضع أسس الصداقة بين الصين و كوت ديفوار."

وقال السفير جانغ جوا تشينغ في كلمته، أنه منذ عام 2008، ظلت الصين تقوم بإرسال أساتذة صينيين مختصين باللغة الصينية والثقافة الصينية إلى كوت ديفوار تلبية لمطالبها، فاستمرت التبادلات الثقافية والتعليمية بين البلدين حتى الآن. ونأمل أن يقوم معهد كونفوشيوس بجامعة بوفارني بدور جسر التبادل الثقافي، ويقدم مساهمته في تعميق الصداقة بين شعبي البلدين.

وأعرب السيد جينغ خونغ يانغ رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا بتيانجين عن رغبته في أن يقوم الطرفان من خلال تكامل المزايا وتقاسم الموارد بفتح تعاون أوثق ، وتوفير موارد تعليمية متميزة، وتنظيم أنشطة ثقافية متسعة النطاق.

عرض أساتذة وطلاب جامعة بوفارني أثناء الافتتاح عروضاً تمتاز بسمات الثقافة الصينية الغنية، فكان جو الحفل حماسياً ولم ينقطع التصفيق.

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes