شيوي لين: معاهد كونفوشيوس تدعم استراتيجية "الحزام والطريق"

المصدر     الوقت    2015-09-18 14:02:13 
 

说明: http://www.hanban.org/image/attachement/jpg/site2/20150911/f8b156b8f194175c90d001.jpg

أقيم خلال الفترة من 8-7/9 الجاري الاجتماع المشترك لمعاهد كونفوشيوس بأوروبا لعام 2015 بالعاصمة البلغارية صوفيا. وخلال الاجتماع، عبرت السيدة شيوي لين مديرة مكتب الهانبان الوطني ورئيسة مجلس إدارة المقر الرئيسي لمعاهد كونفوشيوس عن تمنياتها بأن  يساعد هذا الاجتماع في تقديم الخبرات الثرية بما يفيد تطوير معاهد كونفوشيوس، وخدمة استراتيجية "الحزام والطريق" ودفع التبادلات الإنسانية والتعاون التجاري والاقتصادي بين الصين والدول التي تشملها استراتيجية "الحزام والطريق".

وخلال الاجتماع، ناقش أكثر من 100 مشارك والذين يمثلون 50 معهد وفصل كونفوشيوس بإثنين وعشرين دولة أوربية، ناقشوا موضوعات مستقبل معاهد كونفوشيوس وكيفية دفع التبادلات الإنسانية والتعاون التجاري والاقتصادي بين الصين ومختلف بلدان العالم، وخاصة ما يتعلق بكيفية دفع تنفيذ استراتيجية "الحزام والطريق" وغيرها من الموضوعات. ويرى المشاركون أن التوسع في التبادل والتعاون الثقافي يعد الأساس الذي تقوم عليه استراتيجية "الحزام والطريق"، في حين أن الهدف الرئيسي من معاهد كونفوشيوس يتمثل في مساعدة مختلف شعوب العالم لدراسة اللغة الصينية والتعرف على الثقافة الصينية، وتعزيز الصداقة بين الشعب الصيني والشعوب الأجنبية. فهناك الكثير من النقاط المشتركة بين تطوير معاهد كونفوشيوس وتطبيق استراتيجية "الحزام والطريق".

وذكرت السيدة شيوي لين أن معظم رؤساء الجامعات ومدراء معاهد كونفوشيوس الصينين والأجانب الذين شاركوا في الاجتماع جاءوا من الدول التي تشملها استراتيجية "الحزام والطريق"، ونتمنى أن تقدم معاهد كونفوشيوس خدماتها لهذه الاستراتيجية، بأن تتكفل مثلاً بإعداد الكفاءات اللازمة لعملية البناء الاقتصادي لاستراتيجية "الحزام والطريق". وقد بدأت بعض معاهد كونفوشيوس في مناقشة كيفية إعداد الكفاءات لمشروعات البنية التحتية والاتصالات والمواصلات وغيرها من المجالات اللازمة لتطبيق "الحزام والطريق".

وقدم المشاركون في الاجتماع الاقتراحات البناءة فيما يتعلق بكيفية دعم معاهد كونفوشيوس لتطبيق "الحزام والطريق" وكيفية دفع التبادلات بين الصين وأوروبا في مختلف المجالات. وذكر السيد هان تشن سكرتير الحزب بجامعة الدراسات الأجنبية ببكين أكثر الجامعات التي تعاونت في تأسيس معاهد كونفوشيوس خارج الصين في مقابلة معه، أن التفكير في كيفية الاستفادة من معاهد كونفوشيوس لدعم "الحزام والطريق" من خلال وجهات النظر الأجنبية ربما يكون أفضل نقطة بداية في هذا الطريق.  

وذكر السيد ريتشارد خبير الدراسات الصينية بجامعة زيجيد بالمجر في كلمته أن معاهد كونفوشيوس بإمكانها تقديم دورات اللغة للمؤسسات والدورات التجارية وكذلك الدورات الفردية. وفي المجال السياحي، ومع تزايد أعداد السائحين الصينيين القادمين إلى أوربا، فإن معاهد كونفوشيوس يمكن أن تقوم بدورها في هذا المجال، وذلك من خلال إعداد المرشدين السياحيين وتأليف الكتب المتخصصة في المجال السياحي. كما يمكن أن تشارك معاهد كونفوشيوس في مجال اتفاقيات التوأمة الموقعة بين المدن الصينية والأوربية.

ويرى ممثلو معاهد كونفوشيوس المشاركون في الاجتماع أن تنفيذ استراتيجية "الحزام والطريق" بإمكانه أن يقدم المزيد من فرص التطور للدول التي تشملها استراتيجية "الحزام والطريق". وبالتالي فإن معاهد كونفوشيوس في هذه الدول يجب أن تجتهد في دفع تنفيذ هذه الاستراتيجية. وذكرت شيه لي مديرة معهد كونفوشيوس بمدينة بوزنان ببولندا أن استراتيجية "الحزام والطريق" في غاية الأهمية لبولندا، وأن بولندا يجب ألا تضيع هذه الفرصة المهمة. وبالتالي فإن معهد كونفوشيوس يجب أن يشارك في تنفيذ هذه الاستراتيجية ببولندا، وأن يكون جسرا مهما في تنفيذها.

وذكرت السيدة شيوي لين في تغطية إعلامية أجريت معها، أن معاهد كونفوشيوس تعد منصة لدفع الحوار بين الصين والدول الأجنبية. وأنها على ثقة بأن إسهام ودور معاهد كونفوشيوس بالنسبة للدول التي تشملها استراتيجية "الحزام والطريق" يزداد أهمية يوماً بعد يوم.

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes