نائبة رئيس مجلس الدولة الصينية ليو يان دونغ ووزير المالية البريطاني جورج أوزبورن يشهدان انطلاق مشروع رواد المستقبل للصين وبريطانيا في داونينج ستريت

المصدر    شبكة الصحيفة اليومية الصينية الوقت    2015-09-25 14:23:44 
 


نائبة رئيس مجلس الدولة الصينية ليو يان دونغ ووزير المالية البريطاني جورج أوزبورن يشهدان انطلاق مشروع رواد المستقبل للصين وبريطانيا في داونينج ستريت

في ال 18 من سبتمبر بالتوقيت المحلي، انطلق مشروع رواد المستقبل للصين وبريطانيا تحت شهادة نائبة رئيس مجلس الدولة الصينية ليو يان دونغ والوزير الأول ووزير المالية البريطاني جورج أوزبورن في مقر وزير المالية برقم 11 في داونينج ستريت.


نائبة رئيس مجلس الدولة الصينية ليو يان دونغ ووزير المالية البريطاني جورج أوزبورن يشهدان التوقيع على اتفاقية مشروع رواد المستقبل للصين وبريطانيا

تلقى هذا المشروع الاهتمام البالغ من قبل الحكومتين. تماشيا مع تعمق الصين في التأثير على العدالة العالمية، أصبحت العلاقات الثنائية نقطة مهمة يسعى مختلف الدول بما فيها بريطانيا إلى إتقانها مع الصين في سياساتها الاستراتيجية.  ويعتبر التعرف على الصين وإجراء التعاون مع الصين عنصرين مهمين لرواد المجتمع الدولي في المستقبل. لكن الدفعة من الرواد البريطانيين ذوي الآراء البعيدة يعتقدون أنه ينقص بريطانيا منبر عال منظم يوفر للشباب خاصة لمجموعة النخبة الشباب خزانة المعلومات والفرص للتطبيقات المتعلقة بالصين مما يمكنهم من التعرف على الصين على نحو عميق والوقوف إلى جانب الصين والدعاية للصين في العالم. أشارت المديرة العامة لمكتب هانبان السيدة شوي لينغ قائلة إن هذا المشروع يستهدف إلى تدريب رجال يتعرفون على الصين وذوي الرؤيا الاستراتيجية وأسلوب العمل الفعال وتعزيز التعرف والصداقة بين الشباب الصينيين والبريطانيين ودفع العلاقات الثنائية بين البلدين إلى التنمية المستدامة والصحية والتعاون والاكتساب المشترك في المستقبل. وتم تحديد مقررات المشروع من قبل الخبراء الصينيين والبريطانيين عبر التعاون المكثف والدقيق. إنهم اهتموا بمناقشة وتبادل للمشاكل الحقيقية مع مراعات المعايير للدراسة الأكاديمية خلال عملية تصميم المقررات وترتيب الفعاليات.

قال رئيس  شركة الاتصالات البريطانية السيد مايك ينقص بريطانيا الآن منبر يساعد الشباب على التعرف على الصين وهذا لا يخدم مصلحة بريطانيا الاستراتيجية للصين وحتى مصلحتها الاستراتيجية في العالم على بعيد المدى. على هذا الخلفية، بادر عديد من الرواد البريطانيين في السياسة والتجارة إلى مشروع رواد المستقبل للصين وبريطانيا وتم تنفيذ الأعمال الاستعدادية للمشروع خلال سنة واحدة تحت رعاية الحكومة الصينية.

إن الداعي للمشروع أي رئيس اللجنة البريطانية لشرقي آسيا ورئيس مجلس الإدارة لمجموعة ماكلارين السيد رون دينيس قال إن مشروع رواد المستقبل للصين وبريطانيا مشروع التدريب عبر المنح الدراسية الرفيعة المستوى من الطرازEMBA   ويتوجه لرواد المستقبل في شتى المجالات في بريطانيا ويقدم الطرق والنظرية الصحيحة للتعرف على الصين ودراستها على نحو عميق ويستهدف أيضا إلى بناء منبر رفيع المستوى يجري فيه التبادل والتعاون مع الصين. وفي نفس الوقت، يستعد المجتمع الصيني للتعرف على المزيد من أفكار رواد المستقبل في الغرب لكي يعمق تفاهمهم للدول الغربية ويرفع جودة التعاون ومستواه في شتى المجالات. إن هذا المشروع  يدعو النخبة الشباب بصفة المرشحين في سلك السياسة وشركات عابرة القارات وسلك الدراسة والثقافة ويرتب الأفراد الذين ينجحون في التصفية القاسية والترشح من قبل كبار الرجال للمسافرة إلى الصين للتبادل والدراسة لمدة سنة واحدة. وتحتوي المضامين على دراسة ثقافة المجتمع الصيني وحالة الصين في السياسة والتجارة وإجراء الحوار مع كبار المسؤولين في الحكومة الصينية والقادات في التجارة والأكاديمية.

أشارت نائبة رئيس مجلس الدولة الصينية ليو يان دونغ قائلة إن هذا المشروع يعتبر نقطة ملفتة الأنظار للتنمية المتعمقة لآلية التبادل الإنساني بين الصين وبريطانيا. فيجب ترتيبه وتنظيمه بدقة لتحقيق التعاون المتبادل والفوز المشترك. وأعلن الوزير الأول ووزير المالية البريطاني جورج أوزبورن آماله في المشروع مشيرا إن المشروع  يقدم فرصة غير مسبوقة للرواد الشباب البريطانيين للتعرف على الصين بشكل عميق ويمكنهم من إجراء التبادل الثنائي مع الرواد الصينيين في مختلف المجالات. كما يعتقد أنه سيعزز الثقة المتبادلة والمنفعة المتبادلة بين البلدين ويقوي الاحترام والتفاهم المتبادل بين شعبي البلدين مما يخلق العلاقات الثنائية المزدهمة.

تم تنظيم مشروع رواد المستقبل للصين وبريطانيا من قبل اللجنة البريطانية لشرقي آسيا والمقر العام لمكتب هانبان. وإن اللجنة البريطانية لشرقي آسيا جهاز عام للشؤون الدبلوماسية غير ربحية وتم تأسيسها من قبل دفعة من رواد السياسة والتجارة الذين يولون الاهتمام البالغ في العلاقات الثنائية الصينية والبريطانية وتستهدف إلى دفع التبادل الإنساني الرفيع المستوى والدبلوماسية العامة بين الصين وبريطانيا. يعمل المقر العام لمكتب هانبان على توفير الموارد والخدمات التدريسية للدول في العالم. يعتبر مشروع رواد المستقبل للصين وبريطانيا مشروع التبادل الرفيع المستوى الذي يقيمها مكتب هانبان عبر التعاون مع شريكه الدولي.

في 15 من نوفمبر عام 2015، طرح الرئيس الصيني شي جين بينغ المبادرة لتعزيز تعرف الصين على العالم. وقال في المؤتمر الصحفي أمام الصحفيين الصينيين والأجانب إن الصين تحتاج إلى المزيد من التعرف على العالم بينما كان العالم ملحا إلى التعرف على الصين. عندما زارت مستشارة شؤون الدولة ليو يان دونغ بريطانيا عام 2012، أطلقت آلية التبادل الإنساني الرفيع المستوى بين الصين وبريطانيا مع وزير الثقافة البريطانية هنت على خلفية المبادرة، إن هذه الآلية بصفتها العمود الثالث بعد الحوار المالي والاقتصادي والحوار الاستراتيجي بين الحكومتين الصينية والبريطانية، تعمل على بناء منبر أعلى المستوى لتعزيز التبادل الإنساني في مجالات التعليم والثقافة والإعلام والشباب بين الجانبين.

 

في 18 من يونيو عام 2014، أعرب رئيس الوزراء البريطاني كاميرون خلال زيارة رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ قائلا إننا تعهدنا بمواصلة تقوية التواصل الاقتصادي والسياسي بين الدولتين وسنبذل أقصى الجهود لعقد الرابطة الأكثر ثباتا بين الدولتين. في هذه الخلفية وتحت الرعاية الكريمة بين الحكومتين، يستهدف مشروع رواد المستقبل للصين وبريطانيا إلى بناء منبر يمكن أن يعمق التبادل وتعزيز التفاهم المتبادل. حتى الآن، تلقى المشروع دعما كبيرا من قبل كبار المسؤولين في الحكومتين الصينية والبريطانية وستصبح قوة مهمة تدفع العلاقات الثنائية للدخول إلى مرحلة التنمية الذهبية.

الصحفية: تشانغ تشون يان

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes