ليو يان دونغ تختار بعناية مكان مأدبة العشاء مع مختصي اللغة الصينية "مطعم يو تشوان" مركز دفء ليالي الخريف

المصدر    شبكة أخبار الصين الوقت    2015-09-29 13:50:27 
 


وصلت السيدة ليو يان دونغ نائبة رئيس مجلس الدولة الصيني في الرابع عشر من سبتمبر إلى بروكسل، لتبدأ سلسلة نشاطات حوار التبادل الثقافي رفيعة المستوى بين الصين والاتحاد الأوروبي.


السيدة ليو يان دونغ نائبة رئيس مجلس الدولة الصيني تصل إلى بروكسل في الرابع عشر من سبتمبر لتبدأ سلسلة نشاطات حوار التبادل الثقافي بين الصين والاتحاد الأوروبي. وتناولت العشاء مع كبار مختصي اللغة الصينية في أوروبا، والصورة لسيادتها وهى تلتقي مع المختصين قبل العشاء.

تشعرك نسمات المساء في بداية الخريف في بلجيكا بالقشعريرة، في حين يعم الدفء "مطعم يو تشوان" الذي يقع في منتصف مدينة بروكسل.

في مساء الرابع عشر من سبتمبر، كانت السيدة ليو يان دونغ نائبة رئيس مجلس الدولة  الصيني تلتقي في بروكسل مع مختصي اللغة الصينية من بلجيكا والنمسا وأسبانيا وإيطاليا وغيرها من الدول الأوروبية وكانوا يتبادلون حديث الود من خلال "مأدبة عشاء". 

قبل "مأدبة العشاء"، كانت السيدة ليو يان دونغ قامت بزيارة إلى معهد فليمش للبحوث التكنولوجية ومركز البحوث النووي البلجيكي. ولم تسمح رحلة السيارة التي استغرقت أكثر من ساعة للسيدة ليو يان دونغ بالاستراحة، وانتقلت مباشرة إلى المطعم للقاء مختصي اللغة الصينية.

قالت السيدة ليو يان دونغ :" إن برنامج زيارة بروكسل هذه المرة مزدحم للغاية. ولكن رغم ازدحامه فقد فكرت أنني يجب أن ألتقي في بروكسل مع مختصي اللغة الصينية، لأستمع إلى مقترحات كل شخص حول التبادلات الثقافية بين الصين والاتحاد الأوروبي."

وكان لاختيار ليو يان دونغ لـ "مطعم يو تشوان" للعشاء مع مختصي اللغة الصينية معنى عميقاً إذ أن صاحبة هذا المطعم هى السيدة تشيان شيو لينغ "الأم الصينية لبلجيكا"، و"الشندلر الصيني". ففي الحرب العالمية الثانية أنقذت السيدة تشيان شيو لينغ حياة ستة وتسعين مواطناً محليا، وحُفر اسمها على شارع في مدينة ايكوسين البلجيكية، ونُقلت أفعالها كقصة صداقة بين الصين وبلجيكا.     

قالت السيدة ليو يان دونغ:" إن هذا العام يصادف الذكرى السبعين لانتصار الصين في حرب مقاومة العدوان الياباني وانتصار العالم على الفاشية. فقبل سبعين عاماً، وقفنا جنباً إلى جنب لمقاومة الفاشية. واليوم وبعد سبعين عاماً، يجب أن نمد أيدينا لبعضنا البعض، من أجل السلام العالمي، ومن أجل تنمية القضايا الإنسانية، ولتقوية التفاهم والصداقة بين شعوب دول العالم. وتحقيق المنفعة المتبادلة والفوز المشترك من خلال التعاون في مختلف النواحي، وعمل إنجازات في قضايا تنمية السلام العالمي وتقدم البشرية."

إن مختصي اللغة الصينية الذين التقوا بالسيدة ليو يان دونغ على العشاء جميعهم قادة مجال دراسة اللغة الصينية في كل دول الاتحاد الأوروبي. منهم السيدة أليشيا ريلينك مديرة معهد كونفوشيوس جامعة غرناطة بأسبانيا التي ترجمت "ون شين دياو لونغ" و"جاو شي جو أر" وغيرها من الكتب الكلاسيكية الشهيرة، والأستاذ إيمر هامر الباحث في البوذية الذي لا يجيد اللغة الصينية الفصحى فحسب بل أيضاً يجيد اللغة التيبتية، وريتشارد ترابل مدير معهد كونفوشيوس جامعة فيينا الذي دائماً ما يستيقظ في منتصف الليل لمشاهدة الأخبار الصينية لمعرفة أحوال الصين.

تبادل مختصو اللغة الصينية الأوروبيين الملمين بالثقافة الصينية الحوار الدافئ مع السيدة ليو يان دونغ على مدار أكثر من ساعتين في" مطعم يو تشوان".

وأخبر ريتشارد ترابل السيدة ليو يان دونغ بأنه سيكمل الخمسة وستين عاما العام القادم، وأنه سيحال إلى المعاش. لكنه يأمل في استمراره في العمل في معهد كونفوشيوس.

ولقي كلام ريتشارد الرد السريع من السيدة ليو يان دونغ.

قالت السيدة ليو يان دونغ:" إن سن الخامسة والستين لا يعد كبيراً. وإن المختص في الدراسات الصينية لا يقال له أُحلت إلى المعاش، فتوجد جملة قديمة في الصين، إن الجنزبيل القديم أفضل من الطازج. وإن مختصي اللغة الصينية تزداد خبرتهم كلما كبروا في السن."

وأضافت السيدة ليو يان دونغ قائلة:" لقد قلت مسبقاً: إن الشخص في سن السبعين يعد شاباً، والذين هم في الثمانين من العمر كثيرون، أما الذين في سن التسعين فهم متفائلون، والذين في سن المائة فعددهم غير قليل. إن المختص في اللغة الصينية هو  طرف التبادل الصيني الأجنبي، فيجب أن يبقى لفترات طويلة، كما يجب أن يستطيع أن يبقى لفترات طويلة"

أشعرت كلمات السيدة ليو يان دونغ جميع مختصي اللغة الصينية بالتسلية، وكان جو الحديث مريحاً وحميمياً.

 وتحدث بعد ذلك كل من إيمر هامر مدير معهد كونفوشيوس جامعة هنغاريا وبازيل زيمرمان المدير الأجنبي لمعهد كونفوشيوس جنيف بسويسرا كل على حدة عن كيفية دفع التبادلات الثقافية بين الصين والاتحاد الأوروبي، وزيادة قدرة تعليم اللغة الصينية في أوروبا.

إنه منتصف الليل، ومصابيح "مطعم يو تشوان" مازالت مضاءة. وجعلت ألسنة اللهب المتطايرة من التبادلات الثقافية الصينية الأوروبية بروكسل تزداد دفئاً.

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes