نشاط "اليوم المفتوح" للمقر العام لمعاهد كونفوشيوس يعقد في بكين

المصدر     الوقت    2015-10-09 16:32:06 
 

أقيمت في بكين في الخامس والعشرين من شهر سبتمبر الدورة الثانية لنشاط "اليوم المفتوح" للمقر العام لمعاهد كونفوشيوس تحت عنوان "التبادل الثقافي والسلام العالمي". وشارك في النشاط مبعوثون دبلوماسيون لثمان وثلاثين دولة، وممثلون لمعهد ثربانتس والمركز الثقافي الروسي وغيرها من هيئات ترويج اللغات والثقافات، كما حضر مندوبون من بعض الجامعات الصينية المشاركة لمعاهد كونفوشيوس ببكين، وبعض الطلاب الأجانب الحاصلين على منح معهد كونفوشيوس وما يقرب من خمسمائة شخص.

بدأت مراسم افتتاح " اليوم المفتوح" في الساعة الثانية بعد الظهر، وقدمت الافتتاح السيدة شو لين عضوة المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني ومستشارة مجلس الدولة الصيني والمديرة العامة للمقر الرئيسي لمعاهد كونفوشيوس وهانبان الوطني الصيني. وفي الافتتاح قدم الطلاب الأجانب للحضور عروضاً فنية بالصنج والتشيلو الرباعي " أكشفي حجابك" و"استمرار الحب والمودة" وألقوا شعر "أغاني شويدياوكوهتو". وألقى كلمة بهذه المناسبة كل من بول كافاناغ السفير الأيرلندي لدى الصين، وشي جيان جون رئيس جامعة الاقتصاد والتجارة الخارجية وعضو مجلس إدارة المقر العام لمعاهد كونفوشيوس، والسيد موسى المندوب عن دارسي "برنامج اللغة الصينية للدبلوماسيين"، والسيدة أبيفا أمينة طالبة دكتوراة في برنامج "خطة دراسة كونفوشيوس الجديدة" بجامعة بكين.


السفير الأيرلندي بول كافاناغ يلقي كلمته

قال بول كافاناغ في كلمته، إن الثقافة تساعدنا على تعزيز تبادل الفكر والقيم والإبداع والابتكار. وإن التبادل الثقافي يجعلنا أكثر تسامحاً، ويساعدنا على تجنب الصراعات، ويخلق السلام والتسامح. فإن معهد كونفوشيوس هو باني السلام، ونحن بصفتنا أصدقاء وشركاء لمعهد كونفوشيوس، سنعمل على تحقيق قضايا السلام.

وأشار شي جيان جون إلى أن فتح وتنمية معاهد كونفوشيوس، لا تعمل فقط على إعداد  عدد كبيرة من الطلاب المجيدين باللغة الصينية والمتميزين بالقدرة على التبادل الثقافي، بل تضع جسراً ورباطاً من التبادلات العلمية والتكنولوجية والثقافية بين الجامعات، وتقدم دعماً مفيداً لعولمة الجامعات.

وألقى كلمة السيد موسى القادم من سفارة السنغال لدى الصين وهو مندوب " برنامج اللغة الصينية للدبلوماسيين"، قال فيها:" اسمي الصيني "شي لاي فو"، لقد أدركت روعة اللغة الصينية من خلال دراستي لعامين ونصف، وعرفت عادات الصينيين وتقاليدهم وثقافتهم، وتعلمت التعايش مع الصينيين  بالصداقة والاحترام المتبادل."

إن الطالبة الروسية أبيفا أمينة طالبة الدكتوراه المندوبة عن برنامج " خطة دراسة كونفوشيوس الجديدة" دخلت معهد كونفوشيوس جامعة سانت بطرسبرغ لأول مرة عام 2008، وبعد خمس سنوات حققت حلمها وأصبحت أستاذة للغة الصينية. قالت إن معهد كونفوشيوس يشبه جسرا يستخدم كافة الوسائل ليربط الناس بعضهم بالبعض، وهو ناشر للسلام في العالم.

  

منتدى المبعوثين "التبادل الثقافي والسلام العالمي"

بعد ختام الافتتاح، أقيم منتدى المبعوثين، ومحاضرات عن الفن الصيني، والمسرح، وعيادات الطب الصيني وحفلة الطلاب الأجانب في الصين وغيرها من الأنشطة الثقافية الزاخمة. في منتدى المبعوثين أجرت السيدة شو لين مناقشات حارة مع الوزراء المفوضين والمستشارين لسفارات الاتحاد الأوروبي وروسيا وأستراليا وتانزانيا وغيرها من السفارات حول أحوال تبادل الثقافات واللغات في كل دولة، ودور معهد كونفوشيوس في دفع التبادل الثقافي المتنوع في كل دولة وغيرها من القضايا، وتشاركوا الخبرات الناجحة، وتحدثوا عن تعزيز التفكير والمقترحات للتبادل الثقافي في ظل خلفية الثقافة المتعددة. وألقى المغني الشهير يو جون جيان محاضرة للطلاب الأجانب بعنوان "كيف تحسن غناء الأغاني الصينية" فقد دمج خبرته للسنوات الطويلة، وشرح كيفية فهم المغزى الثقافي الذي تحويه الأغاني الشعبية. وجذبت المحاضرة الكثير من المشاهدين، وبعد انتهاء المحاضرة التي استمرت ساعة، لم يكن المشاهدون راغبين في المغادرة. وفي الصالون الثقافي الذي أقيم في مكتبة بين السطور، فقام شو تزى تشين أشهر أدباء ما بعد السبعينيات والمرشح لجائزة الدورة السادسة للقصة القصيرة للوشون و الدورة التاسعة لجائزة أدب ماو دون عن الرواية بالتحدث عن " الأدب الصيني المعاصر: ما لي ولك ولنا جميعا"، وفسر اختلاف الفهم والإدراك لكل شخص تجاه الأدب.  وتم عرض وليمة ثقافية صينية رائعة للمشاركين اشتملت على الأغاني الشعبية، وأوبرا بكين، والرسم الصيني، والطب الصيني، والأطعمة الصينية وغيرها من الموضوعات. وفي حفل الطلاب الأجانب بعنوان "التغنى بالسلام"، عبر الطلاب الحاصلون على منح معهد كونفوشيوس والقادمون من أمريكا وكندا وأوكرانيا واليابان وكوريا وكوبا وغيرها من الدول باستخدام الرقصات والموسيقى الشعبية وإلقاء الشعر عن شعوب العالم وحبها للسلام، وانطلاق حلم المستقبل. استمر النشاط حتى الثامنة مساء. 


محاضرة يو جون جيان--- "كيف تحسن غناء الأغاني الصينية"


مقتطفات " سحر أوبرا بكين"


الصالون الثقافي بعنوان "الأدب الصيني المعاصر: ما لي ولك ولنا جميعا"

في السابع والعشرين من سبتمبر العام الماضي، وبمناسبة الاحتفال بالذكرى العاشرة على تأسيس معهد كونفوشيوس وأول " يوم كونفوشيوس" على مستوى العالم، أرسل الرئيس شي جي بينغ ورئيس مجلس الدولة لي كه تشيانغ خطابات تهنئة، أشادا فيها بالدور المتميز لمعهد كونفوشيوس منذ إنشائه قبل عشر سنوات من تعزيز التبادل التعليمي بين الصين ودول العالم الأخرى، وتقوية الصداقة بين الصين وشعوب العالم، وذلك قد دل على اهتمام الحكومة الصينية العظيم وتأييدها الكبير بمعهد كونفوشيوس. وقد حضرت السيدة ليو يان دونغ نائبة رئيس مجلس الدولة الصيني ورئيس مجلس إدارة المقر العام لمعاهد كونفوشيوس مراسم افتتاح "اليوم المفتوح" الأول الذي أقامه المقر العام لمعاهد كونفوشيوس في ذلك اليوم، وقرأت خطاب التهنئة وألقت كلمة بهذه المناسبة. كما أرسل رؤساء جامعات أربعمائة دولة خطابات تهنئة. وفي نفس الوقت، أقام أربعمائة وخمسة وستين معهد كونفوشيوس وسبعمائة فصل كونفوشيوس في مائة وثلاث وعشرين دولة أكثر من ثلاثة آلاف وتسعمائة نشاط احتفالي زاخم.  

وحتى الآن، قد تم تأسس أربعمائة وخمسة وتسعين معهد كونفوشيوس وألف فصل كونفوشيوس في المدارس الإعدادية في مائة وأربع وثلاثين دولة.


حفل الطلاب الأجانب بعنوان "التغنى بالسلام"

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes