الرغبة الجارفة في تعلم اللغة الصينية في الأمم المتحدة

المصدر    الحساب الرسمي للأمم المتحدة على موقع ويشات الوقت    2015-11-25 09:42:14 
 

 

وفقا للوائح الأمم المتحدة، تكون اللغة الصينية واحدة من لغات العمل الرسمية في هذه المنظمة الدولية. وفي السنوات الأخيرة، مع ارتفاع مكانة الصينة العالمية وتأثيرها في العالم، تتعاظم رغبة موظفي الأمم المتحدة والدبلوماسيين المعتمدين لديها في تعلم اللغة الصينية بشكل جارف.

فعالية فن الخط الصيني التي شارك فيها الأمين العام للأمم المتحدة

الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وعقيلته يو (بان) سون، ونائب الأمين العام للأمم المتحدة كيم وون سو. قال بان كي مون في كلمته إن فن الخط من أقدم وأعظم الفنون التقليدية في العالم، وعبر هذا الفن، انتقلت أفكار فلاسفة الشرق عن طريق خطوط الكلمات وهياكلها إلى العالم كله، مما بنى جسرا لتفاهم شعوب العالم، وقال إنه هو نفسه من هواة فن الخط. وقال المندوب الصيني الدائم لدى الأمم المتحدة ليو جيه يي إن فن الخط  مكون هام للثقافة الصينية، وكنز للثقافة العالمية، ودفع هذا الفن تطور الحضارة الإنسانية في التبادل الدولي.

فعالية ثقافية في القنصلية الصينية في نيويورك

اجتمع في الثالث عشر من نوفمبر 2015، أكثر من ثلاثمائة ضيف، بينهم دارسون للغة الصينية في الأمم المتحدة و نيويورك، لتقاسم خبراتهم في دراسة اللغة الصينية وثقافتها. حضر الفعالية القنصل العام الصيني في نيويورك تشانغ تشي يويه، وممثل اتحاد التعليم الدولي ستيفن ديل، ومسؤول عن فريق تعلم اللغة الصينية لدى الأمم المتحدة خه يون، وقدم هواة اللغة الصينية عروضا رائعة، منها أوبرا بكين والأغاني الصينية.

يرى ماتين، وهو موظف بالأمم المتحدة يدرس اللغة الصينية، أنه صيني. وقال في فعاليات يوم الثالث عشر: "أتكلم الانجليزية لمراعاة شعور الأجانب. وأضاف قائلا: "فضلا عن التعرف على الثقافة الصينية من خلال تعلم اللغة الصينية، تعرفت على مليار وثلاثمائة مليون صديق."

وقال القنصل العام الصيني في نيويورك تشانغ تشي يويه إنه مع التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الصين، بدأ العديد من دول العالم  ترسل طلبة وافدين إلى الصين للدراسة. والآن، يدرس في الصين طلبة من معظم دول العالم، يصل عددهم الإجمالي إلى حوالي أربعمائة ألف فرد، والولايات المتحدة الأمريكية هي ثاني أكبر دولة من حيث عدد الطلبة الوافدين في الصين.

دروس اللغة الصينية

يقدم فريق تعليم اللغة الصينية لدى الأمم المتحدة نوعين من دروس  اللغة الصينية للعاملين بالأمم المتحدة والدبلوماسيين، الأول الدروس العامة، التي تهدف إلى رفع مستوى قدرة السمع والكتابة والتكلم للمتعلمين؛ والثاني الدروس الاختيارية، التي تركز على ناحية معينة للغة. علاوة على ذلك، هناك دروس خاصة لفن الخط. ومن أجل توفير فرص تعلم الصينية لفروع الأمم المتحدة الاثنين والستين في أنحاء العالم، يحاول الفريق الآن توفير الدروس لها جميعا.

فعاليات يوم اللغة الصينية

حددت الأمم المتحدة العشرين من أبريل كل عام يوما للغة الصينية". يصادف هذا اليوم  يوم  "قو يو" (غيث الحبوب) حسب التقويم الصيني. وفي هذا اليوم، تجري أنواع من الفعاليات في المقر الرئيسي للأمم المتحدة، بما فيها عروض الفنون التقليدية الشعبية الصينية.

مشروع التدريب في جامعة نانجين

تقدم الأمم المتحدة فرص التدريب في الصين كمضمون خاص لتعلم الصينية. تم تنظيم أكثر من عشر دورات لهذا التدريب، ما وفر للعاملين في الأمم المتحدة والدبلوماسيين فرص الدراسة في الصين والاختلاط مع الثقافة والحياة الصينية، صارت تلك الدورات منصة واسعة للتعرف على الصين. حاليا، ومن بين لغات العمل الست للأمم المتحدة، اللغة الصينية هي اللغة الوحيدة التي توفر فرص التدريب على اللغة في البلد الأصلي لها. لقد أصبح الذهاب إلى الصين للدراسة نقطة ساطعة في الأمم المتحدة.

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes