رئيسة ليبيريا تحضر عرضا ثقافيا صينيا لمعهد كونفوشيوس بعنوان "الصداقة الحقيقية•الحلم الصيني الإفريقي"

المصدر    المقر العام لمعاهد كونفوشيوس مكتب الخانبان الوطني الوقت    2016-02-26 09:22:27 
 

افتتحت في 23/2 حسب التوقيت المحلي لليبيريا العروض الثقافية الصينية بقاعة حكومة مدينة مونروفيا عاصمة ليبيريا، والتي تم تنظيمها بدعوة من السفارة الصينية بليبيريا وتنظيم المقر العام لمعاهد كونفوشيوس مكتب الخانبان الوطني، بالتعاون مع معهد كونفوشيوس بجامعة ليبيريا وكلية اللغات الأجنبية بجه جيانغ.


السيدة إلين جونسون رئيسة ليبيريا بمرافقة السفير جانغ يويه خلال دخولهما قاعة العرض

وحضر العرض السيدة إلين جونسون سيرليف رئيسة ليبيريا ونائب الرئيس يوسف والسيد جانغ يويه السفير الصيني بليبيريا والممثلون عن حكومة ليبيريا، وممثلو البعثات الدبلوماسية وقوات حفظ السلام بليبيريا والممثلون للشركات الصينية العاملة بليبيريا ومواطنو ليبيريا وأكثر من 500 شخصية من الأوساط المختلفة.

جانب من كلمة الرئيسة إلين جونسون

وعبرت الرئيسية إلين في كلمتها عن ترحيبها بالفرقة الفنية الجوالة، وعن تقديرها لهذا التبادل الثقافي بين البلدين الصديقين. وقالت إن هذه الفرقة لا تقدم  لمواطني ليبيريا جانبا من الفنون الصينية فحسب، وانما تعبر عن التقدم الذي حققته الصداقة بين البلدين. وانها تشكر جميع الأطراف الذين كانوا ووراء تنظيم هذه الفعالية، وتنتهز الفرصة لتشجيع الشباب من البلدين لاستغلال هذه الفرص لمزيد من التعرف على ثقافة وتراث وتاريخ البلدين.

جانب من كلمة السفير الصيني جانغ يويه

وأكد السفير جانغ يويه في كلمته أن "الصداقة بين الشعوب هي اساس التبادلات بين الدول". وأن الصين وافريقيا يتمتعان بحضارة فريدة، والتبادلات الانسانية هي أساس التعارف والتعايش بين حضارتي البلدين. وأكد على أن "الالتزام بالتواصل والتبادل الحضاري" يحمل مغزى مهم في أسس العلاقات الصينية الافريقية الخمسة، كما أثنى على الفعاليات الثقافية المختلفة التي نجح معهد كونفوشيوس بليبيريا في تنظيمها،  وأعرب عن أن السفارة الصينية ستعمل على دعم المعهد، مواصلة دفع التبادلات الثقافية بين شباب البلدين.

ووسط دقات الطبول، صعد المنصة أسدان وراحا يقفزان في سعادة، حتى ضجت القاعة بضحكات وهتاف الحضور. "أي دان وزهرة الأقحوان، أي خينغ في طول سور الصين، أي جيان عمود الرمز" وعبرت كلمات أغنية "رموز التنين" عن ولع الصينيين المعاصرين بفن الخط العريق. فيما عبر عرض ملاكمة تايجي وانغام آلة بي با الموسيقية عن المعنى الجميل "نبتعد ولا نفترق، نجتمع ولا نتزاحم".

وعبرت فقرة "فن الخط" عن روعة الرقص الكلاسيكي، وكأنها أخذت الحضور إلى عالم اللوحات التي تملأ كهوف دونخوانغ.

فيما عبرت رقصة "عدو خيل الحرب" عن تضحيات الفرسان على الحدود في المراعي لحماية الوطن، ومشاهد تدريباتهم لمواجهة ودحر الأعداء، وحيث استطاع الفنانون تقديم هذه المشاهد ببراعة حازت الاعجاب والتصفيق الحاد من الحضور.

عرض "روح القتال الصينية" ومهارات ملاكمة نان وملاكمة السكران والسيف المزدوج والعصا ، والتي حازت الاعجاب الكبير من الحضور  المحليين.


رقصة "المراعي الشاسعة"


القاء قصيدة "نظرة إلى الفضاء"


رقصة "منظر بحيرة اللوتس"


كورال "العائلة المتحابة" و"الغد سيكون أفضل" و"القلب الطيب"

كما قدم المعلمون والطلاب بمعهد كونفوشيوس بجامعة ليبيريا عددا من الفقرات. حيث ألقوا قصيدة شعرية بعنوان "نظرة إلى الفضاء" ورقصة "منظر على بحيرة اللوتس" وأغنيات "العائلة المتحابة" و"الغد سيكون أفضل" و"القلب الطيب"، وتعددت الفقرات بين الهادئة والصاخبة والرقص والغناء، وعمت البهجة والحماس ، وضجت القاعة بالتصفيق الحاد.


فرقة الطلاب الفنية تهدي بعض الرسومات للسيدة الرئيسة ونائبها وغيرهم من الضيوف


رئيسة ليبيريا في حوار مع أساتذة وطلاب معهد كونفوشيوس

ولعبت الطالبة جانغ اي شين الطالبة بالفرقة الرابعة بكلية اللغات الاجنبية بجه جيانغ تخصص الموسيقى خلال العروض أدوار القائدة والمساعدة وتقديم اعمال فن الخط أمام الجمهور. وذكرت أنها عندما وضعت كلمات "الحقيقة والصدق والمودة والاخلاص" التي خطتها بأيديها في يدي الرئيسية إلين، شعرت للحظات أنها "رسول للثقافة"، وأن تدريبها والجهد الذي بذلته على مدار شهرين لم يضع هباءً. وأن هذه العروض ستبقى تجربة لا تنسى في حياتها الجامعية. وأنها سوف تحكي لطلابها فيما بعد عن هذه التجربة، وتقدم لهم صورة مختلفة عن افريقيا.


صورة جماعية مع فرقة النقل بقوات حفظ السلام

وحظت العروض الفنية بتغطية اعلامية واسعة من التلفزيون الوطني بغينيا الاستوائية والتلفزيون الوطني بالكاميرون والتلفزيون الوطني بليبيريا وغيرها من وسائل الاعلام المحلية.

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes