ازدياد "الولع بالطب الصيني" في تايلاند

المصدر    جريدة الشعب اليومية الصينية الوقت    2016-03-03 09:04:07 
 

منذ اعتماد الحكومة التايلاندية لشرعية الطب الصيني في عام 2000، فقد زاد "الولع بالطب الصيني" في تايلاند. حيث يبلغ عدد الأطباء التايلانديين المعتمدين في الطب الصيني في الوقت الحالي حوالي 800 طبيب، بمعدل زيادة سنوية أكثر من 100 طبيب، حيث يحظى الطب الصيني بتأييد الشعب التايلاندي يوماً بعد يوم.

وتعد مستشفى المغتربين الصينيين للطب الصيني أول وأضخم مستشفى للطب الصيني بتايلاند. وقد احتفلت المستشفى في 25/2/2016 بإرسال 50 متدربا من الدفعة السابعة بقسم الطب الصيني جامعة هواتشيوتشاليرمبراكيت. وذكر السيد لين دان تشيان نائب رئيس الجمعية الدائمة لأطباء الطب الصيني بتايلاند في مقابلة مع الجريدة، أنه يوجد بتايلاند الآن سبع جامعات بها اقسام للطب الصيني، تدرس الطب الصيني في مرحلة البكالوريوس. "وبسبب طول فترة دراسة الطب الصيني، حيث يتم تدريسه لمدة ست سنوات، فإن يوجد فقط في الوقت الحالي خريجين من ثلاث جامعات من أصل سبعة، وأن خريجي الطب الصيني في تايلاند في ازدياد مستمر."

ويعد السيد لين دان تشيان من الدفعة الأولى لأطباء الطب الصيني الذين تخرجوا من مستشفى المغتربين الصينيين عقب تأسيسها. وأظهرت المعلومات التي قدمها للصحفيين، أن عدد المتخصصين في الطب الصيني بالمستشفى في الوقت الحالي يبلغ حوالي 70 طبيبا، من بينهم عدد من الأطباء تلقوا دراستهم في الصين، ويتردد على المستشفى يومياً المئات على الأقل، ويصل العدد للآلاف في بعض الأحيان. وهذه صورة مصغرة لنجاح الطب الصيني في تايلاند.

وبدأ سريان "قانون مستشفى الطب الصيني بتايلاند" بشكل رسمي في 2/4/2015.  ويسمح هذا القانون للأطباء التايلانديين المؤهلين بافتتاح عيادات الطب الصيني، كما يحق لمن يوفر الشروط المناسبة بتأسيس مستشفى، والذي يعد حدثا سعيدا في مجال الطب الصيني بتايلاند، وهذا ما ساعد على تطور عيادات ومشافي الطب الصيني بتايلاند، حيث استغل العديد من المختصين هذا الحدث لتحقيق حلمهم بافتتاح عيادات الطب الصيني. وخلال أقل من عام على تطبيق القانون، بلغ عدد عيادات الطب الصيني التي تم افتتاحها في تايلاند أكثر من 200 عيادة. ويذكر أن الحكومة الصينية تطلب من جميع المشافي الغربية ضرورة أن يكون بها قسم للطب الصيني. ويذكر الطبيب لين: "بما أن الخريجين الجدد يكونون غير مؤهلين لافتتاح العيادات الخاصة، فإنهم يبدأون بالعمل في اقسام الطب الصيني بمشافي الطب الصيني والغربي، حتى تتراكم لديهم الخبرات والتجارب في التخصص."  

وفي الوقت الذي يتطور فيه الطب الصيني بتايلاند، فإن هناك بعض المشكلات. ويعد معهد كونفوشيوس بجامعة الشرق بتايلاند أول معهد من نوعه في تايلاند يعتمد على تبادل الخبرات في مجال الطب الصيني. وذكر مدير المعهد جانغ شولين لصحفي الجريدة أن الطب الصيني يتمتع بظروف تطور جيدة في تايلاند، إلا أن تدريس الطب الصيني السريري والتدريب عليه في اقسام الطب الصيني لايزال ضعيف إلى حدٍ ما.

وذكر جان غشو لين "عندما وضعنا أيدينا على هذه النقطة، فكرنا في الاستعانة بما يتميز به الطب السريري الصيني في الجامعات الصينية داخل الصين، فقررنا التعاون مع اتحاد أطباء المختصين في الطب الصيني بتايلاند لتقديم منصة لدراسة الطب السريري الصيني، بما في ذلك ارسال المختصين للدراسة في الصين، والترتيب لدعوة كبار المختصين في الطب الصيني في الصين لتنظيم الدورات التدريبية للمختصين التايلانديين"

وفي 25/2/2016، وقع معهد كونفوشيوس بجامعة الشرق مع اتحاد المختصين في الطب الصيني اتفاق تعاون في مجال تبادل الخبرات في ثقافة الطب الصيني. حيث سيكون بينهما تعاون طويل في مجال التعليم المستمر للمختصين في الطب الصيني. كما سيقدم معهد كونفوشيوس عددا من المنح سنويا للمختصين التايلانديين، حيث سيدرس المختصون الطب الصيني ودروس اللغة الصينية في جامعة الطب في ونجوو وجامعة ونجوو. كما سيقدم المعهد عدد مالا يقل عن 5 منح للمختصين للسفر إلى الصين، ليحضر الدراسين محاضرات في نظريات ومعارف الطب الصيني لمدة أسبوعين، وأضاف جانغ شولين في نظرة مستقبلية، أن "هدفنا يتمثل في تقديم التعليم المستمر للتايلانديين المتخصصين في الطب الصيني، وتشجيع المختصين في الطب الصيني، والمبتدأين على وجه الخصوص، والذين سيقدمون إسهامات جديدة "للولع بالطب الصيني" في تايلاند."

"مراسل الجريدة في بانكوك في 28/2   تقرير يوإي تشون

المصدر "جريدة الشعب اليومية"  الطبعة الثالثة  بتاريخ 29/02/2016

 

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes