معهد كونفوشيوس بجامعة ولاية جورجيا ينظم ندوة ويدعو البروفيسور ويليام كربي الخبير المعروف بجامعة هارفارد

المصدر     الوقت    2016-03-14 16:44:14 
 

وجه معهد كونفوشيوس ومركز الدراسات الصينية بجامعة ولاية جورجيا الدعوة للسيد وليام كربي المتخصص في تاريخ الصين والأستاذ بجامعة هارفارد لتنظيم ندوة بعنوان "نظرة على الصين عام 2034" وذلك في 26/2/2016 حسب التوقيت المحلي للولاية، وناقش السيد وليام خلال الندوة مع السيد بنيلوب الأستاذ بمركز الدراسات الصينية أحوال التجارة الصينية والفرص والتحديات التي تواجهها. وحظيت الندوة باهتمام كبير، وحضرها عدد كبير من المختصين والشخصيات التجارية وأساتذة وطلاب الجامعة، حتى امتلأت جميع مقاعد القاعة التي عُقدت بها الندوة.


جانب من الندوة

ووجه الدكتور بريم تساؤلاته للبروفيسور ويليام حول النموذج السياسي والاقتصادي للصين وكتابه الأخير عن الصين "هل بإمكان الصين قيادة العالم؟"، فيما قدم البروفيسور ويليام إجاباته حول هذه الأسئلة. حيث ذكر أن الصين دولة حضارية ذات تاريخ عريق، وأنها أثرت منذ القدم بسحرها الشرقي الفريد في أوربا وآسيا، وأنها تتمتع في العصر الحالي بتأثير مهم يزداد يومًا بعد يوم في المجالات الاقتصادية والتجارية والسياسية على المستوى الدولي. وأن الصين نجحت خلال فترة قصيرة تمتد لعشرات السنين من خلق معجزة اقتصادية ذات خصوصية صينية، وجعلت العالم يطلع على نموذج تنمية يختلف عن النموذج الغربي، جعلت العالم يرى الصعود السريع للمؤسسات الصينية المعروفة مثل "علي بابا" وغيرها من المؤسسات، والتي تعد انجازات خارقة. وبالطبع فإن الصين تواجه في الوقت الحالي الكثير من الصعوبات، بما في ذلك التلوث البيئي والشيخوخة والتفاوت بين الأغنياء والفقراء وغيرها من المشكلات المعقدة، والتي يحتاج حلها لفترة زمنية طويلة.


جانب من الندوة

وخلال الندوة، طرح الحضور العديد من الأسئلة حول القضايا المهتمين بها، والتي أجاب عنها البروفيسور وليام السؤال تلو الأخر. وهو يرى أن ظهور وتطور النموذج الصيني في التنمية لم يكن مصادفة، وانما كان نتاجا حتميا يتناسب مع ظروف الصين وتاريخها وثقافتها. وأن التطور السريع للسكك الحديدية الصينية أذهل الجميع، وأنه ليس فقط يصب في مصلحة توجه "الابداع الصيني" نحو أوربا وأمريكا، وانما يصب في مصلحة رفاهية الدول الممتدة على طريق مبادرة "الحزام والطريق"، وأن نماذج "نموذج كون شان" و"جه جيانغ وان تشيانغ" و"طيران خاي نان" جميعها من الموضوعات البحثية بكلية التجارة بجامعة هارفارد، وأنها ليس فقط تقدم إسهامات كبيرة للعالم أجمع، وإنما عملت على توسيع آفاق الدراسات الاقتصادية على مستوى العالم، وقدمت نموذجا جديدا تماما لتطور دراسات الاقتصاد العالمي.

ما أثنى خلال حديثه على معهد كونفوشيوس، حيث يرى أنه يعمل على نشر الثقافة الصينية في كل ركن على مستوى العالم، ويساعد في تعرف مختلف شعوب العالم على الصين، وزيادة التعاون الودي بين مختلف الدول.

وقبيل ختام الندوة، عبر البروفيسور ويليام عن سعادته بهذا التواصل بين الشعبين الصيني والأمريكي في مجال العلوم الإنسانية والاقتصادية والتجارية، وتعميق الصداقة فيما بينهما. حيث يرى أن العلاقات الصينية الأمريكية أحد أهم العلاقات الثنائية على المستوى العالمي، وأن لها تأثير مهم على الوضع العالمي، وأنه يأمل في  أن يستمر تعميق التعاون الاستراتيجي بين البلدين، وتعزيز المصالح المشتركة، والتقدم إلى مستوى العلاقات بين الدول الكبرى. وهنا انتهت هذه الندوة العلمية وسط عاصفة من التصفيق الحاد.

قراءة موسعة

البروفيسور ويليام يشغل حالياً رئيس الصندوق الصيني بجامعة هارفارد، أستاذ محاضر بكرسى الدراسات الصينية بجامعة هارفارد، استاذ إدارة الأعمال عائلة سبنجلر بكلية التجارة كما شغل من قبل رئيس قسم التاريخ بجامعة هارفارد، ورئيس مركز الدراسات الأسيوية وعميد كلية العلوم الإنسانية بالجامعة.

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes