اختتام الدور النهائي لمسابقة اللغة الصينية  للطلاب الجامعيين حول العالم تصفيات بريطانيا تنافس شديد بين الطلاب في اللغة الصينية

المصدر    شبكة الشعب- النسخة الأجنبية من صحيفة الشعب اليومية الوقت    2016-03-21 09:34:35 
 

 


الطالب جاكسون روني سوينهو (في اليمين بالمقدمة) الطالب بمعهد الدراسات الأسيوية والافريقية بجامعة لندن يحصل على الجائزة الخاصة في المسابقة بتاريخ 19/3، ويحصل على لقب "سفير السياحة الصينية- على مستوى بريطانيا" من الهيئة الصينية الوطنية للسياحة

وخلال عروض الخطابة والمهارات الفنية والكونغفو، تعالت أصوات التصفيق والغناء والضحك. حيث أقيم في 19/3 الجاري بمقر الجمعية الجغرافية الملكية ببريطانيا فعاليات الدورة الخامسة عشرة لمسابقة "جسر اللغة الصينية" للطلاب الجامعيين حول العالم تصفيات بريطانيا، وتمت المسابقة تحت عنوان "بالأحلام ننير مستقبلنا"، وتنافس في المسابقة الختامية عشرة طلاب قدموا منافسة قوية وأظهروا تفوقا بارعا في اللغة الصينية.

اعجاب وذهول الحضور من مستوى المتسابقين في اللغة الصينية

 

وتمت المسابقة على مراحل الخطابة والأسئلة العامة والمهارات الفنية، والتي عبرت عن مستوى المتسابقين في اللغة الصينية ومعرفتهم واتقانهم لأحوال والمعلومات الثقافية حول الصين. وحيث كان مستوى المتسابقين في اللغة الصينية وإتقانهم للمعلومات المتعلقة بالثقافة الصينية مصدر اعجاب ودهشة حوال 600 من الحضور بقاعة المسابقة.

وعبر المتسابق وومياو من جامعة شيفلد من خلال موضوعه بعنوان "الشعر والأفق البعيد" وبأبيات من الشعر الصيني الكلاسيكي عن حنينه لفترة الدراسة التي قضاها بمدينة نانجينغ بالصين، كما شاركت المتسابقة آنا من جامعة أبردين الحضور جانب من تجربتها في المشاركة في "مهرجان الموسيقى بالصين و"شهرتها بين عشية وضحاها"، فيما ربط المتسابقة جيمي من جامعة نوتنغهام بين موسيقى الهيب هوب والشعر والتجارب الحياتية، بينما تناول الطالب الإيطالي تشياوني من جامعة ليدز في مقاله بعنوان "حلمي الصيني" مصطلحات "الخطة الخمسية الثالثة عشرة" و"الاستراتيجيات الأربعة" و"مبادرة الحزام والطريق" وغيرها من المصطلحات المنتشرة في الصين حاليا، معبرا عن رغبته في ربط مستقبله الشخصي بطريق الصين المعاصرة.

أما أكثر متسابق جذب أنظار الحضور في تلك الليلة، فكان المتسابق جاكسون روني سوينهو من معهد الدراسات الأسيوية والأفريقية بجامعة لندن. والذي تحدث عن تجربته مع أوبرا بكين وعشقه لها "من النظرة الأولى" خلال إقامته بالصين، كما عرف الحضور بعد أدائه لمقطع من "جبل النمور" أنه كان يرتدي الزي العسكري الأخضر والقبعة السميكة ويؤدي دور يانغ تزه رونغ. وحظى أدائه للدور ولهجته على اعجاب والتصفيق الحاد من الجمهور.

وبعد منافسة شديدة بين المتسابقين، حصل المتسابق جاكسون روني سوينهو من معهد الدراسات الأسيوية والأفريقية بجامعة لندن على الجائزة الخاصة بالمسابقة، و لقب "سفير السياحة الصينية- على مستوى بريطانيا" من الهيئة الصينية الوطنية للسياحة، بينما حصل الطالب لورنس أندرو جامس هيس من معهد الدراسات الأسيوية والأفريقية بجامعة لندن على المركز الأول، وحصل الطالبين تشياوني ونوساكا يوميكا من جامعة ليدز على المركز الثاني.

التبادلات الإنسانية الصينية البريطانية الوثيقة تشهد تقدما يوما بعد يوم

 

وذكر الطالب جاكسون روني سوينهو  عقب المسابقة: "أنني تفاجأت كثيرا ولا أكاد أصدق أنني حصلت على هذه الجائزة. وأن أفضل طريقة لدراسة اللغة الصينية هي مشاهدة المطبوعات والمسلسلات الصينية، وسماع الموسيقى الصينية والتواصل المستمر مع الأصدقاء الصينيين."

بينما ذكر البروفيسور خه ماي شياو الأستاذ بقسم اللغة الصينية بمعهد الدراسات الأسيوية والأفريقية بجامعة لندن والمشارك في تحكيم المسابقة، أنه مقارنة بالدورتين اللتين شارك في تحكيمهما من قبل، فإن مستوى المتسابقين المشاركين في هذه الدورة مرتفع جداً، وهو أعلى مستوى للطلاب في مسابقة يشارك في تحكيمها. وقد أدى المتسابقون أداءاً جيدا، "حتي كان من الصعب علينا نحن المحكمين تحديد الفائزين في المسابقة."

وأضاف الاستاذ خه أن عدد طلاب اللغة الصينية في بريطانيا حاليا يشهد زيادة مستمرة، بالإضافة إلى صغر أعمار الدارسين، كما تزداد فرص السفر إلى الصين لدراسة اللغة الصينية، الأمر الذي ساعد على ارتفاع مستوى الدارسين في الجانب الشفوي مقارنة بما مضى.

وذكر السيد شين يانغ الوزير المفوض والمستشار التعليمي بسفارة الصين ببريطانيا، أن هناك 17 جامعة بريطانية شاركت هذا العام في مسابقة "جسر اللغة الصينية"، حيث شهد عدد الجامعات المشاركة زيادة مقارنة بما مضى، بالإضافة إلى ارتفاع مستوى المتسابقين في اللغة الصينية. ووفقا للإحصائيات البريطانية، فإنه يجد ببريطانيا الآن حوالي 200 ألف دارس ودارسة للغة الصينية من خلال طرق ووسائل الدراسة المختلفة، وكان السيد كاميرون رئيس الوزراء قد أشار إلى أن عدد دارسين اللغة الصينية في عام 2020 سيصل إلى 400 ألف. ويوجد ببريطانيا الآن 29 معهد كونفوشيوس، و126 فصل كونفوشيوس، في المرتبة الأولى على مستوى أوروبا من حيث عدد معاهد وفصول كونفوشيوس. وتشير هذه الحقائق إلى تطور التبادلات الإنسانية الوثيقة بين البلدين، كما تعد علامة مهمة على بلوغ العلاقات الصينية البريطانية مرحلة "العصر الذهبي".

"النسخة الأجنبية من جريدة الشعب اليومية" بتاريخ 21-3/2016 الطبعة الرابعة

وكالة أنباء شينخوا  لندن في 19-3  تقرير  شيا شياو  خوانغ يونغ

 

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes