" الصين مترامية الأطراف، وأود أن أرى جمالها "-- من مسابقة "جسر اللغة الصينية" بمنطقة واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية

المصدر     صحيفة الشعب اليومية الوقت    2016-04-11 10:31:10 
 

 


جانب من تقديم طالبات مدرسة المدينة الغربية بولاية ماريلاند مقطع من كتاب "الحروف الثلاثة المقدسة"


احدى المتسابقات من مدرسة جاريسون فورست المتوسطة بولاية ماريلاند خلال تقديم مهارتها في فن الخط الصيني

وفي 9-4-2016 حسب التوقيت المحلي للولايات المتحدة، تم تنظيم المسابقة التمهيدية الدورة السادسة لمسابقة "جسر اللغة الصينية" على مستوى منطقة واشنطن لطلاب المرحلة الابتدائية، والدورة التاسعة للمسابقة لطلاب المرحلة الثانوية على مستوى واشنطن وذلك بجامعة ماريلاند.  حيث شارك في المسابقة أكثر من عشرين وفدا من واشنطن وولاية ماريلاند وولاية فيرجينيا وغيرها من المناطق، وتجاوز عدد المشاركين وأولياء الأمور 300 شخص. وتزين مسرح المسابقة بالفوانيس الحمراء والعقدة الصينية، وارتدى المتسابقون ملابس ملاكمة تايجي البيضاء المعروفة وأزياء الأقليات الصينية ذات الألوان المبهجة، ليغلب على مسرح المسابقة جو الطابع الصيني. وبدأ المتسابقون من الصف الأول الابتدائي حتى طلاب المرحلة الثانوية يتتابعون في الصعود على المسرح وسط صيحات الترحيب والتشجيع، وساد المكان حالة من الفرحة والأجواء الصاخبة.

وكان المتسابقون مطالبين بتقديم مهاراتهم في الخطابة والمهارات الفنية للتعبير عن مستوياتهم في اللغة الصينية ومعارفهم حول الثقافة الصينية. وقدم المتسابق جيتسي من مدرسة جيرمان المتوسطة بمدينة بالتيمور بولاية ماريلاند عرض ابريق الشاي، وكان يتحرك أمام ابريق شاي كبير طولة أكثر من متر، والشاي ينسكب منه في الأكواب المرصوصة أمامه.

وقال جيتسي كلنتا، أنه أعجب كثيرا بعرض فن الشاي منذ أن رآه لأول مرة في مقهى لاوشه ببكين، حتى تشجع أخيرا وبدأ يتتلمذ أخيرا على يد أحد المعلمين المتخصصين في عروض فن الشاي. ولكي تحقيق هدفه في الحصول على المركز الأول في المسابقة على مستوى منطقة واشنطن، وتحقيق حلمه في السفر إلى الصين للمشاركة في الدور النهائي للمسابقة، تدرب على العرض لأكثر من ستة أشهر. "وكان لابد من التدريب جيداً حتى يوافق على الاستمرار في تدريبي، ولقد استغرقت شهر لكي أنجح في سكب الشاي بالأكواب."

وقد درست اللغة الصينية احدي عشر عاماً منذ الخامسة من عمري، ومنذ ذلك الحين أنا علا علاقة وثيقة بالصين. ويكتب كالانتا على حسابه في ويتشات اسمه الصيني: دو كاي جييه. ويحتفل كل عام مع عائلته بعيد الربيع الصيني، ويدعوا أصدقائه الصينيين. ويقول: "كم أتمنى زيارة الصين الكبيرة، وأتمنى أن أعيش وأعمل في الصين في المستقبل."

كما تهدف دراسة اللغة الصينية والسفر إلى الصين، لتأسيس جسر التواصل والتعارف بين الصين والولايات المتحدة. وذكرت الطالبة بولانغ من مدرسة بارديمو الدولية أنها استطاعت من خلال أول رحلة لها إلى الصين الوقوف على أوجه الاختلاف الثقافي بين أمريكا والصين، وقد جعلها هذا الاختلاف الثقافي تدرك أن محور التبادل الثقافي يتمثل في التعارف والاحترام المتبادل. وقالت:" أتمنى أن تجتهد في دراسة اللغة الصينية، والتعرف على الثقافة الصينية، واستخدام اللغة الصينية لتأسيس جسر للتبادلات بين الصين وأمريكا."

وبالرغم من عدم فهم معظم أولياء الأمور الذين حضروا المسابقة للأغاني الصينية التي تم تقديمها، إلا أن ذلك لم يمنعهم من تشجيع أبناءهم على المسرح. واستطاعت الطالبة لايلا من مدرسة المدينة الغربية بأدائها لأغنية "عادات القوميات الصينية المتنوعة" باللغة الصينية، استطاعت الحصول على المركز الأول في مسابقة اللغة الصينية لطلاب المرحلة الابتدائية. وقالت والدتها للصحفيين "أنا فخورة جداً بابنتي لايلا".

وقالت الأم والابتسامة تعلو وجهها "ثلاثة من أبنائي يدرسون اللغة الصينية حاليا، حتى أنهم يتبادلون الأسرار فيما بينهم باللغة الصينية." وأضافت "الصين تتمتع بتاريخ وثقافة عريقة، وأن إتقان اللغة الصينية سيكون له دور مهم في مستقبل ابنائي. أنهم يتمنون زيارة الصين وتسلق سور الصين العظيم، ومشاهدة الباندا وتكوين صداقات مع الصينيين." وكما عبر أحد أولياء الأمور عن نفس الفكرة قائلاً: "هناك تزايد في أعداد دارسي اللغة الصينية حول العالم، وهذا يساعد أبناءنا الدراسين للغة الصينية على تفتح مداركهم."

الطبعة 03 صحيفة "الشعب اليومية" بتاريخ 11-04/2016  تقرير وتصوير: جان نيان شينغ،  تشن لي دان

 

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes