معهد كونفوشيوس بجامعة نوتنغهام الإنجليزية يؤسس فرعاً بمدينة نينغبو

المصدر     الوقت    2016-04-18 13:26:31 
 

قام معهد كونفوشيوس بجامعة نوتنغهام الإنجليزية في صباح يوم 11/4 بتأسيس فرع المعهد بمدينة نينغبو، ويعد هذا المعهد الأول من نوعه الذي يتم تأسيسه داخل الصين. شارك في افتتاح المعهد الجديد السيدة شيولين  المديرة العامة للمقر العام لمعاهد كونفوشيوس ومديرة مكتب الخانبان، والسيد يانغ فوجيا رئيس جامعة نوتنغهام بنينغبو ودافيد الرئيس التنفيذي لجامعة نوتنغهام الإنجليزية السيد لو مينغ يان الرئيس التنفيذي لجامعة نوتنغهام بمدينة نينغبو.

وبدأ لومينغ يان الحديث باللغة الصينية قائلا: "أنا لست فقط الرئيس التنفيذي لجامعة نوتنغهام، وإنما أنا أحد طلاب معهد كونفوشيوس. وأنا سعيد جداً بتأسيس معهد كونفوشيوس بجامعة نوتنغهام بنينغبو."

وأضاف السيد لومينغ يان "يبلغ عدد طلاب جامعة نوتنغهام بنينغبو في الوقت الحالي أكثر من 600 طالب من  مختلف الدول، وهناك أكثر من 80% من أعضاء هيئة التدريس أجانب، وأن تأسيس معهد كونفوشيوس بجامعة نوتنغهام بنينغبو سوف يساعد طلاب الجامعة الدوليين وعائلاتهم على دراسة اللغة والثقافة الصينية".


جانب من كلمة السيدة شيولين  المديرة العام للمقر العام لمعاهد كونفوشيوس ومديرة مكتب الخانبان

وذكرت السيدة شيولين في كلمتها أن المقر العام لمعاهد كونفوشيوس يبذل كل الجهد لدعم تطوير معهد كونفوشيوس فرع نينغبو، وأنها على ثقة بأن هذا المعهد في ظل بيئة الابتكار والعالمية سوف يكون صرحاً جديداً.

وعبر السيد يانغ فوجيا عن تأييده لما ذكرته السيدة شيولين، وعبر عن ثقته في مستقبل معهد كونفوشيوس فرع نينغبو.


السيدة شيولين مديرة مكتب الخانبان الوطني، والسيد يانغ فوجيا رئيس جامعة نوتنغهام نينغبو (الثالث من اليسار)، السيد دافيد الرئيس التنفيذي لجامعة نوتنغهام الإنجليزية (الثالث من اليمين) وغيرهم من الضيوف خلال إزاحة الستار عن المعهد الجديد بجامعة نوتنغهام نينغبو

يذكر أن فرع معهد كونفوشيوس بنينغبو سوف يتولى إدارته الدكتور ياوشوجيه الذي سبق وأن تولى منصب مدير معهد كونفوشيوس بجامعة نوتنغهام، ويخطط المعهد ليستقبل 500 طالب في العام الحالي. وسوف يصبح فرع المعهد بنينغبو مركزاً لتدريب معلمي معهد كونفوشيوس.

وذكر الدكتور ياوشوجيه: "أن هذه فرصة كبيرة ومحفزة لجامعة نوتنغهام بنينغبو، ستساعدنا على توثيق علاقتنا بالمجتمع الصيني، وأن نلعب دوراً أكثر أهمية في مجال عولمة التعليم العالي."

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes