خطة جديدة في عشر سنوات جديدة: التطور المشترك لمعاهد كونفوشيوس في ألمانيا

المصدر    شبكة شينخوا الوقت    2016-05-03 10:19:04 
 

يصادف عام 2016 الذكرى السنوية العاشرة لإقامة الدفعة الأولى من معاهد كونفوشيوس في ألمانيا. في التاسع والعشرين من إبريل 2016، اجتمع 24 من رؤساء معاهد كونفوشيوس من الجانبين الصيني والألماني في برلين لتبادل آرائهم حول موضوع "الخطة الجديدة في السنوات العشر الجديدة"، من أجل تعزيز التبادل ومشاطرة الثروات الدراسية.

منذ عام 2006، قد تم إنشاء ستة عشر معهد كونفوشيوس في ألمانيا على التوالي. وتتميز هذه المعاهد بالخصائص المختلفة، إذ يهتم بعضها بتدريس اللغة، ويهتم بعضها بالتبادل الدراسي، ويركز بعضها الأخر على نشر الثقافة. وفي السنوات العشر الماضية، أقامت هذه المعاهد أنواعا من الفعاليات الثقافية انطلاقا من خصائصها المختلفة.

على سبيل المثال، لعب معهد كونفوشيوس بجامعة فرانكفورت دورها في نشر الثقافة الصينية مستفيدا من منصة معرض فرانكفورت الدولي للكتب؛ ووفر معهد كونفوشيوس بجامعة دوسلدورف أنواعا من دروس الصينية لعمال الشركات الصينية المحليين؛ وأجرى معهد كونفوشيوس بمدينة رور بجامعة دويسبورغ إيسن ندوة "الحزام والطريق" لأن مدينة دويسبورغ هي الطرف النهائي للسكة الحديدية يو شين أو (من مدينة تشونغتشينغ مرورا بمنطقة شينجيانغ إلى أوروبا)...

قالت رئيسة معهد كونفوشيوس نورمبرغ- إرلنغن (امعهد كونفوشيوس نورمبرغ) شيوي يان، إن التبادل الثقافي بين الصين وألمانيا لا يمكن أن ينطلق من الزاوية الصينية فقط، بل عليه أن يتطابق مع الأحوال الحقيقية لتحقيق الفوز المشترك. مثلا، تقام في ألمانيا كل سنة عدة حفلات موسيقية، وإذا قدم الشباب الصينيون والألماني عروضا موسيقية معا، فسوف يساعد ذلك في تعزيز التبادل بين الشباب الصينيين والألمان، كما يمكن نشر الثقافة الصينية استفادة من المنصة الألمانية.

خلال تلك السنوات، تعاون معهد كونفوشيوس نورمبرغ مع الهيئات المحلية وحافظ على التواصل الكثيف مع أوساط السياسة والاقتصاد والثقافة ووسائل الإعلام، كما نظم وفود الصحفيين ورؤساء المدارس لزيارة الصين لتعزيز الفهم والتبادل بين الجانبين.

بعد عشر سنوات من الجهود، اندمج المعهد في المجتمع الألماني، وأصبح مركزا لتوفير الاستشارات حول الصين. وفي الثاني من مايو 2016، أقام هذا المعهد حفل الذكرى السنوية العاشرة لتأسيس المعهد في القاعة العامة لمدينة نورمبرغ.

قالت شيوي يان: "شققنا الطريق في هذه السنوات العشر، وقبل عشر سنوات، أقمنا مراسم تأسيس المعهد في قاعة الجامعة، والآن يمكننا أن نقيم حفلة الذكرى السنوية العاشرة في أجمل قاعة عامة بالمدينة."

حول تحديات تطوير معاهد كونفوشيوس، رأى رؤساء المعاهد أن المشاكل تكمن في إيجاد الكتب الدراسية المناسبة، وإعداد المعلمين المحليين، وإبداع أساليب التدريس الجديدة. لذا، تقوم الآن المعاهد بمحاولات إيجابية في هذه المجالات، حيث ألف معهد كونفوشيوس بجامعة برلين الحرة بعض الكتب الدراسية، ووفر معهد كونفوشيوس بجامعة هايدلبرغ دروس التدريبات على الشبكة العنكبوتية، كما أكد بعض رؤساء المعاهد على أهمية تدريب المعلمين المحليين.

إذا اقتصرت هذه الكتب الدراسية والفعاليات الثقافة، مثل الندوات العالية المستوى، ومهرجانات الأفلام الصينية، والمعارض الخاصة في معهد معين، فقد تكون قوة تأثيرها ضعيفة نسبيا.  ولهذا، أعرب رؤساء المعاهد عن أملهم في تعزيز التواصل ومشاطرة الثروات.

وقال المستشار دونغ تشي في السفارة الصينية لدى ألمانيا، إن هناك حوالي ثلاثين ألف ألماني يدرسون الصينية كل سنة، وبدأ عدد متزايد من الجامعات الألمانية فتح تخصص إعداد معلمي الصينية، وهذا يختلف اختلافا كبيراعما كان عليه قبل عشر سنوات في ألمانيا.

وقال دونغ تشي، إن الطلبات تجاه مستوى المعلمين ومضامين التدريس ترتفع تماشيا مع الحاجات المتزايدة لدراسة الصينية. وعبر دونغ عن أمله في أن تبذل معاهد كونفوشيوس في ألمانيا مزيدا من الجهود في السنوات العشر المقبلة في سبيل رفع درجة اعتراف الألمان بالمعاهد وتعزيز التبادل الإنساني بين الصين وألمانيا.

المراسل قوه يانغ، التاسع والعشرون من إبريل 2016، برلين، وكالة أنباء شينخوا

 

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes