مانشستر: أغنية صينية جميلة يغنيها الجميع

المصدر    وكالة أنباء شينخوا الصينية الوقت    2016-05-03 10:26:09 
 

الإثارة عالية النبرة "هضبة تشينغهاي-التبت"، والصوت الحاني "الفاصوليا الحمراء:، والأنغام المؤثرة "حقا كأنه أنت".......... التي غناها محبو اللغة الصينية في كل مكان في إنجلترا مساء الثامن والعشرين من إبريل تجمعت في مسابقة المواهب الغنائية في مانشستر.

في الدورة الثانية لمسابقة الغناء الصيني "إنجلترا تغني" التي أقيمت في الثامن والعشرين من إبريل في قاعة الاحتفالات بالكلية الملكية للموسيقى بشمال مانشستر، أظهرت عشر مجموعات من المتسابقين البارعين منافسة شديدة.

وقد اضفى الفريق القادم من جامعة مانشستر والذي يتكون من إندا بورمان وراني كارفوت نفحات جديدة على المشهد، وصاحب تجانس صوتيهما موسيقى القيثارة، حيث عكست الجمال الرومانسي للأغاني الصينية.

قالت ليز إيفلاند، أن ابنتها تدرس بالجامعة في الصين، وأنها هى نفسها تحب الأغاني الصينية، وأنها استغرقت أسبوعا فقط للتحضير للمسابقة، بل وغنت الأغنية فائقة الصعوبة "باليه الربيع"، وحازت على تصفيق الجمهور.

أما الفتاة كلارا التي تحب الغناء وتحب اللغة الصينية فقد غنت أغنية "أحبك يا صين" لتعبر عن حبها للصين، في حين غنت أنيتا وهى ترتدي ملابس قومية التبت أغنية "هضبة تشينغهاي-التبت". وقالت إنها حين كانت تعمل مدرسة في الصين سمعت هذه الأغنية وهى تشتري بعض الأشياء من أحد الأسواق، وأحبتها على الفور وبدأت في تعلم اللغة الصينية منذ ذلك الوقت.

وفي النهاية، حصل ماركس باروت الذي تميز بالراب الأصلي على جائزة أفضل عارض، وحصلت إيف أوجارا ذات الستة عشر عاما من ليفربول التي اعتمدت على الأغنية العاطفية على المركز الثالث، بينما حصل الفريق الغنائي لجامعة هال الذي غنى "نصف القمر يصعد إلى الأعلى" و"الأيام الجميلة" على مركز الوصيف وهو أول فريق غنائي يفوز في هذه المسابقة.

اأما النقطة المضيئة في المسابقة فهو غناء جماعي من أسرة "مجنونة"----------- السيدة تانغ وزوجها وثلاثة أطفال. فقد كونوا فريقا غنائيا. وغنوا " رسم القلب" و"إن لم تكن موجودا" وكانت  تانغ هى المغنية الرئيسية في الفريق، وأبهروا الجمهور، وفي النهاية فازوا باللقب.

قالت  تانغ حين أجرى صحفي وكالة أنباء  شينخوا الصينية حوارا معها، أنها تدرس بالجامعة المركزية بلانكشاير، وأنها سجلت اسمها للدخول في هذه المسابقة بتشجيع من أستاذها بمعهد كونفوشيوس.

قالت:" حين تحدثت مع أسرتي عن هذه المسابقة، كان الجميع متحمسا. فإن الأغاني الصينية بمثابة تحد بالنسبة لنا. ولأن ابني يدرس في لندن فقد كنا نتمرن على الغناء عبر الإنترنت مساء كل يوم."

وقالت: " استمعنا إلى الكثير من الأغاني الصينية حين كنا نختار الأغنية. إن الموسيقى الصينية تختلف جدا عن الموسيقى الغربية، لكني أرى أن الموسيقى الصينية جميلة جدا، وأتمنى أن يسمعها الكثير من الناس حتى وإن كانوا لا يعرفون اللغة الصينية."

وقال السيد لي يونغ شينغ القنصل الصيني العام في مانشستر، إن مسابقة اليوم اتخذت من الموسيقى هذه الوسيلة التي تتجاوز الحدود وتقرب بين العادات إنشاء مسرحا للتبادلات الإنسانية بين الصين وإنجلترا، وأنها أعطت فرصة لعرض الموسيقى الصينية لمحبي الثقافة الصينية من الجماهير الإنجليز. وأضاف، أنه يأمل في أن يزداد جذب عدد أكبر من الإنجليز يتعلمون اللغة الصينية ويغنون الأغاني الصينية ويتعرفون على الثقافة الصينية ويدفعون التبادل الإنساني بين البلدين من خلال هذا النشاط، بل ويضيفون بريقا على علاقات الصداقة المستمرة بين الصين وإنجلترا.

أقيمت هذه المسابقة بالتعاون بين جمعية الشباب الصيني بإنجلترا وبين معاهد كونفوشيوس في جامعات منطقة مانشستر. وحضر المسابقة أكثر من ستمائة من الأساتذة والطلاب الإنجليز والصينيين والناس المحليين. 

(الصحفي: شيا شياو)

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes