زيارات "رسل الثقافة" على "طريق الحرير" بمعهد كونفوشيوس بمدينة أوش القيرقيزية

المصدر    شبكة الأخبار الصينية  الوقت    2016-05-06 14:14:51 
 


تأسس معهد كونفوشيوس بالجامعة الوطنية بأوش في 5/2013، ويعد ثالث معهد كونفوشيوس تؤسسه الصين في قيرغيزستان، والأول على مستوى العالم آنذاك الذي يمنح درجة الليسانس في اللغة الصينية.

وتعد جمهورية قيرغيزستان) قيرغيزستان( أحد الدول الواقعة على طريق الحرير، وأحد دول الجوار مع الصين. وخلال السنوات الأخيرة، شهدت التبادلات بين البلدين تطوراً كبيراً، كما زادت التبادلات الشعبية والثقافية فيما بينهما، وتماشياً مع "تأسيس وتطور" المؤسسات الاستثمارية الصينية، شهدت قيرغيزستان موجة "الولع باللغة الصينية" و"الولع بالثقافة الصينية".

وزار صحفي الموقع مؤخراً مدينة أوش الواقعة في جنوب قيرغيزستان، والتي تعد إحدى المدن الواقعة على "طريق الحرير" القديم، والتي تتمتع بتاريخ عريق وثقافة مشرقة. وقديماً إبان عصر الامبراطور خان وو دي، ظهر أسم المدينة في السجلات التاريخية على أنها عاصمة دولة دايوان، وتعد أوش الآن ثاني أكبر مدينة في قيرغيزستان.

يذكر أن قيرغيزستان بها الآن 3 معاهد كونفوشيوس، و17 فصلا و40  مركز تدريس للغة الصينية. وتأسس معهد كونفوشيوس بالجامعة الوطنية بأوش في 5/2013، ويعد ثلث معهد كونفوشيوس تؤسسه الصين في قيرغيزستان، والأول على مستوى العالم آنذاك الذي يمنح درجة الليسانس في اللغة الصينية.

وعلى مدار ثلاث سنوات، أصبحت الدراسة في معهد كونفوشيوس أحد أهم التخصصات بالجامعة، حيث وصل عدد طلاب مرحلة الليسانس بالمعهد أكثر من 250 طالبا وطالبة. وكان الولع بالصين ومستقبل الوظيفة السبب الرئيسي الذي جذب هؤلاء الطلاب لدراسة اللغة الصينية بالمعهد.

وذكر السيد ليو وي تشيان المدير الصيني لمعهد كونفوشيوس بالجامعة الوطنية بأوش للصحفيين، أن المعهد منذ تأسيسه كان يطمح لأن يكون معهدا ذا جودة عالية.  وأن "هدف التفاعل الثقافي والتواصل العاطفي" قد دفع المعلمين لزيارة الطلاب في منازلهم، وحملوا لهم الهدايا الصينية وتبادلوا الأحاديث الودية مع أولياء  أمورهم، حتى اصبحوا رسلا للتبادلات الثقافية بين البلدين.

وقد جنى المعلمين من هذه الزيارات المنزلية الكثير من الفوائد. وقالت معلمة اللغة الصينية خوي خوي بفخر: " الناس هنا كرماء جداً، إنهم يشعرون أن زيارة معلمي معهد كونفوشيوس لهم في بيوتهم شرف كبير لهم، ويستعدون للزيارة بإعداد الكثير من الأطعمة، ويدعون الجيران، ويعلمون جميع أهل البلدة بقدوم الضيوف الصينيين."

ويوجد بمعهد كونفوشيوس بالجامعة الوطنية بأوش عدد من المعلمين الصينيين المتخصصين في الموسيقى والفنون والووشو، والذين نجحوا في الدمج بين الموسيقى المحلية والموسيقى الصينية، حيث تعلم المعلمون الصينيون العزف على الآلات الموسيقية  المحلية، بينما درس المحليون الموسيقى الصينية، وعلم المعلمون الصينيون الطلاب فن الرسم الصيني وقص الورق للتعبير عن الأشخاص والمناظر المحلية في بلادهم. وفي الوقت الحالي وخلال الفعاليات العامة التي تعقد في المدن القيرغيزية المختلفة للاحتفال بالأعياد، فإنه كثيرا ما تدعو الجهات المنظمة فرقة الووشو بمعهد كونفوشيوس لتقديم العروض التي تحظي بإعجاب الجمهور القيرغيزي.

كما يقدم معهد كونفوشيوس بمدينة أوش دروسا في اللغة الصينية لكافة طوائف المجتمع وطلاب المدارس الابتدائية والمتوسطة، وذكر الكثير من الصينيين المغتربين المقيمين بقيرغيزستان للصحفيين أنهم عندما يقابلوا الأطفال الصغار في الطرقات، فإنهم يحيونهم باللغة الصينية، وحيث يشعرون بكثير من المودة عند سماع "مرحباً" باللغة الصينية.

وذكر ليووي تشان "إنني كثيراً ما أتأثر بروح التفاؤل والبساطة والصدق الذي يتميز به الناس هنا، كما أن الحكومة المحلية دائماً ما تقدم الدعوة للقنصلية والمؤسسات الصينية ومعهد كونفوشيوس عند تنظيم أية احتفالات عامة"، "إنهم يعشقون الثقافة الصينية، كما أنهم ينظرون لدراسة اللغة الصينية على أنها فرصة  ونبع الثراء، لأن إتقان اللغة الصينية يساعدهم في الحصول على فرصة عمل."

شبكة الأخبار الصينية  مدينة أورومتشي 5/5/2016  تقرير وتصوير مينغ ييه

 

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes