طلبة أمريكيون يزورون القنصلية الصينية في نيويورك من أجل سحر الصين

المصدر    شبكة الشعب الوقت    2016-05-09 14:13:46 
 

أقامت، قبل أيام، القنصلية العامة الصينية في نيويورك يوما مفتوحا تضمن نشاطا بعنوان "جرب الصين- طلاب أمريكيون في زيارة للقنصلية الصينية"، الذي دُعي إليه أكثر من مائتي طالب وطالبة وأولياء أمورهم من عشر مدارس ابتدائية وإعدادية. مشاركة الطلبة في النشاطات المتنوعة الممتعة بتخيلاتهم الجريئة في أجواء ذات خصائص صينية، جعلت قاعة القنصلية مفعمة بالبهجة والسرور.


السفيرة تشانغ تشي يويه والمستشار شيوي يونغ جي يشاهدان فقرة تعلُم اللغة الصينية

كانت النشاطات في ذلك اليوم متعددة ومتنوعة، وذلك بفضل الدعم الذي قدمته معاهد كونفوشيوس وجمعيات معلمي اللغة الصينية وغيرها من الهيئات المعنية في شرقي الولايات المتحدة الأمريكية. تضمنت الفقرات، إعداد طعام جياوتسي (كرات من العجين محشوة باللحم) والمقصوصات الورقية، والتدرب على فن الخط الصيني، ونسج العقدة الصينية، ورقصة المروحة، ومسابقة التقاط حبات الفول بعيدان الطعام وإلخ. شارك الطلبة في كل النشاطات بحيوية، وقد بدا الفضول والتأثر على وجوههم. كانت القاعة مفعمة بالضحك دائما، ربما بسبب نجاح طالب في صنع جياوتسي وتهنئة زملائه له، وربما بسبب فوز طالب في مسابقة استخدام عيدان الطعام بعد محاولات متكررة حتى نال في النهاية تقدير معلمه وتصفيق زملائه.


الطلاب يستمعون بإنصات إلى لوائح النشاطات


إعداد جياوتسي

تضمنت الفعاليات أيضا عروضا فنية، فقدم طلبة مدرسة قادة المستقبل الابتدائية رقصة المروحة، وأنشد طلبة وايت بلينز الثانوية أغنية ((القمر يصور  قلبي))، أما طلبة مدرسة بلدية بلدة مونتفيل الثانوية فقدموا فقرة فكاهية بعنوان (( ثقافة الرياضة البدنية الصينية والأمريكية))، التي أضحكت الحضور كثيرا، ودفعت أجواء الفعاليات إلى ذروة عالية.


عروض فنية رائعة

ألقى المعلم قاو جيان من مدرسة مونوموي الإقليمية الثانوية محاضرة، أوضح فيها متعة تعلم اللغة الصينية عن طريق اللعبات الممتعة. وقصت المعلمة لي تشاو هونغ من مدرسة مكدونوه تجربة إكمال دراستها في الولايات المتحدة الأمريكية. فمن أجل تعلم الإنجليزية، لم تعد إلى موطنها في الصين لمدة ثمانية أعوام، وأخيرا تغلبت على الصعوبات وأتمت دراستها. وشجعت لي تشاو هونغ الطلبة الحضور على دراسة الصينية والقيام بزيارة الصين والعمل فيها، وذلك من أجل تحقيق أحلامهم.

قال إريك ووكر، وهو طالب بمدرسة بلدية مونتفيل الثانوية إن اختياره لدروس الصينية ساعده في تحدي نفسه. ومن خلال دراسة الصينية، تعرف على رياضة تايجي الصينية والأطعمة الصينية وغيرها من كنوز الثقافة الصينية. وهو يرى أن الصين دولة كبيرة في مجال الطيران، وفيها سوق واسعة وفرص كثيرة. وأعرب عن رغبته في أن يصبح مهندس طيران في المستقبل، وتمنى أن يدرس في الصين ويتعاون مع الصينيين ويتعرف على الثقافة الصينية بشكل أعمق.


السفيرة تشانغ تشي يويه تلقي كلمة

قالت السفيرة تشانغ تشي يويه للطلبة، إن الصين لها تاريخ أكثر من خمسة آلاف عام، ولدراسة اللغة الصينية والحضارة الشرقية مغزى عميق. بعد انتهاج الصين سياسة الإصلاح والانفتاح، شهدت تنمية اقتصادية سريعة، الأمر الذي أعطى فرصا جديدة لدراسة اللغة الصينية. وفي سبتمبر عام 2015، قام الرئيس الصيني شي جين بينغ بزيارة رسمية للولايات المتحدة الأمريكية، حيث وقع الجانبان على عدة اتفاقيات، من بينها التبادلات الإنسانية.  كما اعتبر الجانبان 2016 عاما للسياحة الصينية- الأمريكية. فلا بد أن تدفع هذه الإجراءات التبادلات الإنسانية بين الجانبين، وتعزز التفاهم والصداقة بين الشعبين. أكدت تشانغ تشي يويه على ان التبادلات بين الدول لا بد أن تتطور على أساس المشاعر الودية بين الشعوب، وأعربت عن ثقتها بأنه بفضل الجهود المشتركة، سوف تزداد رغبة الطلبة الأمريكيين لدراسة اللغة الصينية والذهاب إلى الصين للدراسة، مما يرسي قاعدة متينة للصداقة الصينية- الأمريكية والسلام العالمي. كما قالت تشانغ تشي يويه إن دخول القنصلية الصينية يعنى دخول بوابة الصين، وإن هذه الفعالية تعد رحلة إلى الصين، ودعت الطلبة لزيارة الصين.

 (الثامن من مايو 2016، شبكة الشعب، المراسل لي بين شين، المصور تشانغ بينغ)

(المصدر: الصفحة الثالثة، الثامن من مايو 2016، صحيفة الشعب اليومية)

 
 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes