400 ألف مواطن يدرسون اللغة الصينية! "حماسة اللغة الصينية" في الولايات المتحدة الأمريكية تدخل مرحلة جديدة

المصدر    شبكة الشعب  الوقت    2016-05-09 15:40:13 
 

"اذا تواصلت مع شخص مستخدمًا اللغة التي يفهمها، يمكنك أن تتطرق إلى أفكاره. بينما إذا تواصلت مع شخص ما مستخدمًا لغته الأم، يمكنك حينذاك أن تلمس قلبه." مقولة لينسون مانديلا هذه اُستشهد بها مرات عديدة خلال الدورة التاسعة لمؤتمر اللغة الصينية في كافة أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية.

عُقدت الدورة التاسعة لمؤتمر اللغة الصينية في كافة أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية في مدينة شيكاغو الأمريكية في الفترة ما بين 27 وحتى 29 ابريل، حيث شارك في المؤتمر حوالي 1300 شخص، من بينهم مسؤولو التعليم في الولايات المتحدة الأمريكية، ومدرسو اللغة الصينية والمتخصصين في اللغة الصينية، والطلبة الأمريكيين وغيرهم.

منذ بداية فتح ستار المؤتمر وافتتاحه بعروض الطلبة الأمريكيين التي تنوعت ما بين الرقصات القومية، والأغنية الجماعية "ألاموخان"، والعزف على آلة البيبا الصينية مقطوعة موسيقية بعنوان "زهرة الياسمين"، مرورا إلى مناقشة المدير الإقليمي للتعليم في الولايات المتحدة الأمريكية مسألة هل يبدأ تدريس اللغة الصينية من تدريس النطق اللاتيني أم من الرموز الصينية، ووصولا إلى تعبير مدرس اللغة الصينية "الأجنبي" عن حسرته قائلا "أرى أن تعلم اللغة الصينية الآن متأخر جدًا"، حيث تجاوزت "حماسة اللغة الصينية" في الولايات المتحدة الأمريكية توقعات كل الناس.

كافة القطاعات الأمريكية تدفع وتدعم تطور تعليم اللغة الصينية

وفقًا لما أفادت به شيو لين مديرة مكتب اللغة الصينية الوطني هانبان والمديرة العامة للمقر العام لمعاهد كونفوشيوس أنه بنهاية عام 2015م بلغ عدد معاهد وفصول كونفوشيوس حول العالم 500 معهد و1000 فصل كونفوشيوس، وبلغ عدد الدارسين المسجلين في معاهد كونفوشيوس مليون و900 ألف دارس. تعد الولايات المتحدة الأمريكية أكثر دولة بها معاهد كونفوشيوس في العالم، ففي عام 2004م كان انشاء أول معهد كونفوشيوس في ماريلاند، يبلغ حاليًا عدد معاهد وفصول كونفوشيوس في كامل الولايات المتحدة الأمريكية 109 معهدًا و348 فصلا، يدرس فيها اللغة الصينية حوالي 400 ألف دارس.

قالت شيو لين "إن مكتب اللغة الصينية الوطني هانبان يشبه متجرًا للتسوق أو مطعمًا مفتوحًا للاختيار الذاتي نقدم فيه المكونات الغذائية، وهم عليهم اختيار ما يحبون تناوله من مأكولات وتحديد كيفية تناوله وموعد تناولهم له." فكل معهد كونفوشيوس حاليًا هو ثمرة إبداع كل ولاية، حيث تختار كل ولاية طرق التدريس ونماذجها ومحتواها.

أنشأ فرع ديفيس التابع لجامعة كاليفورنيا عام 2013م أول معهد كونفوشيوس في العالم يتخذ من المأكولات والأطعمة موضوعًا رئيسيًا له. سعيًا من معهد كونفوشيوس لدفع انتشار الأطعمة الصينية والشاي والخمر الصيني هذه البطاقات الثقافية الثلاثة، أنشأ ورشة عمل الحلويات الصينية وتعليم صنع الحلويات، وأقام محاضرة مصغرة عن حضارة الأطعمة الصينية. ففي كل مرة تفتح ورشة عمل الحلويات التسجيل عن طريق شبكة الانترنت، يجب أن تكون مكتملة في خلال 24 ساعة.

يعد معهد كونفوشيوس بجامعة ويسترن كنتاكي هو واحد ضمن اثنين من معاهد كونفوشيوس للمعلمين على مستوى 109 معهد كونفوشيوس في كافة أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية. ومن أشهر مشروعاته "سيارة ممارسة الثقافة الصينية"، حيث تم بناء وتجهيز بيت أعلى سيارة يحتوي على الآلات الموسيقية الصينية وأدوات الشاي والخط الصيني والطب التقليدي الصيني والأزياء الصينية التقليدية وغيرها. ففي الثلاث سنوات الماضية جالت "سيارة ممارسة الثقافة الصينية" أكثر من 200 مكان، حيث نشرت الثقافة الصينية بين أكثر من 30 ألف مواطن من الجمهور الأمريكي المحلي.

لا يقتصر تجسيد "حماسة اللغة الصينية" في الولايات المتحدة الأمريكية على التطور السريع والمتنوع لمعاهد كونفوشيوس، حيث تتعدد المراكز التي تقدم تعليم اللغة الصينية ومنها المدارس والجامعات الحكومية، هيئات ومؤسسات تدريب اللغة الصينية، الجهات والهيئات الحكومية، المدارس الخاصة التجارية، معاهد التعليم عن طريق الانترنت وغيرها.

تدعم بايجابية كافة القطاعات والأوساط في الولايات المتحدة الأمريكية تطور تعليم اللغة الصينية. ففي عام 2003م، أدرج مجلس إدارة الجامعات الأمريكية اللغة الصينية ضمن محاضرات الأربعة برامج التوظيف المتقدم الحديثة AP(Advanced Placement Program) بهدف دفع اللغة الصينية للدخول بانسياب داخل منظومة الفصول التعليمية في الولايات المتحدة الأمريكية, وفي عام 2010م، أدخلت ولاية اريغون بالولايات المتحدة الأمريكية تعليم اللغة الصينية إلى فصول التعليم الإبتدائي والثانوي من خلال التشريع البرلماني. كما أنه تُدرج بعض المدارس الحكومية الأمريكية اللغة الصينية كمقرر اجباري.

تنبثق حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية نماذج جديدة تمامًا لتعليم اللغة الصينية ونماذج انشاء المدارس. إن معهد المحيط الهادي للغات في بارنارد بسان دييغو هو مدرسة ابتدائية حكومية في منطقة تعليمية موحدة بمدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا. في عام 2008م وبسبب أن عدد التلاميذ الجدد الملتحقين بالمدرسة غير كاف، ونتائج امتحانات التلاميذ متدنية للغاية، أوشكت المدرسة على غلق أبوابها. ولكن بالتعاون مع معهد كونفوشيوس بجامعة ولاية سان دييغو ودعم المؤسسات المجتمعية، تم فتح تعليم اللغة الصينية بشكل مغمور، مما تسبب في انعاش التلاميذ الجدد في هذه المدرسة المحلية، فبعدما كان عدد التلاميذ  145تلميذا في عام 2008م، ارتفع ليصل إلى 460 تلميذا في عام 2014م.

قال هارفن سي موور Harvin C. Moore عضو مجلس الإدارة التعليمية بمنطقة هيوستن التعليمية المستقلة "لا يدرس الطلبة اللغة الصينية لمدة ساعة كل يوم، بل يدرسون نصف المقررات الدراسية باللغة الصينية". فبعدما شاهد النجاح الذي حققه معهد المحيط الهادي للغات في بارنارد بسان دييغو، نقل هذا النموذج إلى هيوستن بولاية تكساس. اقنع المنطقة التعليمية والمجتمع المحلي على انشاء مدرسة جديدة متخصصة، تُدرِّس اللغة الصينية في الصباح ولمدة نصف يوم كامل، وبعد الظهر يتم تدريس اللغة الإنجليزية لمدة نصف يوم كامل، تغطي المقررات الدراسية الرياضيات، العلوم وغيرها من المقررات الطبيعية في المرحلة الإبتدائية. تتبع هذه المدرسة نظام المدارس الحكومية في مجانية التعليم، حيث تبدأ الدراسة فيها من مرحلة التعليم ما قبل المدرسي وحتى السنة الثامنة بنظام الدراسة تسع سنوات. يوجد في المدرسة حاليًا أكثر من 400 تلميذ محلي متنوعين المصادر، فمنهم 20% من أصول أفريقية، و20% من أصول اسبانية، و20% من الأمريكيين ذوي البشرة البيضاء، و35% من الآسيويين. بعدما تم ادراج تعليم اللغة الصينية، أصبحت هذه المدرسة من أكثر المدارس التي تحظى بترحيب في هيوستن.

قال هارفن سي موور : "تعد اللغة الصينية باعتبارها لغة أجنبية هي لغة منتشرة في  الولايات المتحدة الأمريكية، فبمجرد أن يرى الناس هؤلاء التلاميذ باختلاف ألوانهم يتحدثون اللغة الصينية، يغيرون آرائهم، بل يرون أن تعلم أبنائهم اللغة الصينية أمر رائع." نقلت بعض الأسر الغنية أبنائها من مدارس خاصة ليدرسوا في مدرسة موور، لأن محيط دراسة اللغة الصينية أفضل، ولأنه يمنح التلاميذ الأمريكيين فرص أكثر وأفضل للتعلم.    


الطالب الأمريكي هنري نايت (من جهة اليسار) وومان مدرسة آلة البيبا الصينية (من جهة اليمين) يعزفان مقطوعة موسيقية بعنوان "زهرة الياسمين"

دراسة اللغة الصينية تفتح  بابا جديدا أمام مستقبل الأطفال الأمريكيين

وفقًا لما أفاد به ستيفن كوتش نائب عمدة مدينة شيكاغو، أنه يوجد 13 ألف مواطن في مدينة شيكاغو يدرسون اللغة الصينية. تنفق حكومة المدينة كل عام خمسة ملايين دولار لانشاء 48 مدرسة وذلك على مدار عشر سنوات حتى الآن. إن حجم التبادل التجاري بين شيكاغو وشانغهاي وجيانغسو وقوانغدونغ وغيرها من الأماكن في هذه السنوات في تزايد مطرد، حيث يزداد التواصل وتوطيد العلاقات بين المؤسسات الصغيرة  والمتوسطة. وتعرب الحكومة عن أملها في تطوير ودفع التواصل بين المؤسسات الصينية والأمريكية من خلال نشر اللغة الصينية.

ترى شيو لين أنه قد انتشرت حماسة اللغة الصينية في هذه السنوات على نطاق واسع، " ترى الولايات المتحدة الأمريكية أن الصين هي الأهم بالنسبة لها، ولا يمكنها تجاهل إقامة علاقات مع الصين والتواصل معها. فحاجاتهم تدفعهم لذلك، ليس لأننا نرغب في فتح أسواق لذلك عليهم أن يتعلموا بكل تأكيد، بل إننا أمسكنا بمبادرة احتياجهم لذلك".

قال ميلودي بوكر Melody Beckerمسؤول منطقة التعليم الثانوي 201 في هاميلتون مورلين في مانشستر بشيكاغو"أدركنا الآن أنه تمشيًا مع التنمية الاقتصادية في العالم، نحتاج إلى البحث عن فرص في الدول الأخرى، مثل دراسة اللغة الصينية ، لذلك نتطلع إلى أن نمنح هذه الفرص إلى طلابنا." تخطط هذه المنطقة التعليمية إلى فتح مقررات جديدة في اللغة الصينية، وتتطلع إلى سرعة إدراج اللغة الصينية ضمن مقررات برنامج التوظيف المتقدم.

قالت آن بينغامAnn Bingham  مُدرسة اللغة الصينية في مرحلة التعليم الثانوي بمدرسة ستون دونبرووك في نيويورك أن عدد المدارس الحكومية التي تُعلم اللغة الصينية في نيويورك قليل جدًا، بل وفي لونغ آيلاند ليس بالكثير. ولهذا "أبلغت طلابي أن دراسة اللغة الصينية من شأنها أن تفتح لكم  بابا جديدا في المستقبل". تم قبول أحد طلابها في جامعة كاليفورنيا فرع سان دييغو. أرسلت هذه الجامعة رسالة قالت فيها:" في ظل مقارنة نتائجك مع من يماثلوك في النتائج يصعب علينا اتخاذ قرار القبول والرفض بالنسبة لك ولغيرك من الطلبة، ولكن لأنك درست اللغة الصينية، جعلنا ننظر إليك أنك لا تخاف التحديات، ولديك فكر عالمي."

إن آن بينغام هي أيضاً احدى المستفيدات من دراسة اللغة الصينية، حيث كانت تدرس في الأصل التاريخ الصيني في جامعة أمريكية، وبعدما تعرفت على الإختراعات الصينية الأربعة، وقرأت مذكرات رحلات ماركو بولو، جعلها تشعر بضرورة السفر إلى الصين. وفي عام 1983م التحقت بالفصل الصيفي بجامعة بكين كطالبة ضمن برنامج التبادل الطلابي ودرست اللغة الصينية لمدة عامين، وبعدما عادت إلى وطنها عثرت على فرصة عمل في الأمم المتحدة.

تنظر اليزا بيركويتزAlyssa Berkowitzالقادمة من جامعة ولاية نيويورك فرع بينغهامتون إلى دراسة اللغة الصينية على أنها أكثر أمر يستحق الفخر به. حيث حصلت على المركز الثاني في المسابقة الكبرى"جسر اللغة الصينية" التي أُقيمت في تشانغ شا العام الماضي. "يوجد 300مليون شخص يشاهدون المسابقة عبر التلفاز، أخبرني أصدقائي من استراليا ونيوزلاندا أنني قد أصبحت مشهورة."

قالت شيو لين أن إدارة التربية والتعليم في مدينة نيويورك ترى أن تعليم اللغة الصينية أمر رائع جدًا، فبعد دراسة بعض الأطفال الذين ينتمون إلى أسر فقيرة للغة الصينية، اعتقدوا أن دراسة لغة صعبة كهذه أمر جدير أن يجعل هؤلاء الأطفال وأسرهم فخورين بذلك. يقف هؤلاء الأطفال على نفس بداية خط الانطلاق في دراسة اللغة الصينية مع الأطفال الذين ينتمون إلى أسر ثرية، حيث لديهم فرص صينية متساوية.


"سفراء الثقافة" الذين يحبون الثقافة الصينية ويتمتعون بمهارة في اللغة الصينية يرّوُّن قصصهم مع دراسة اللغة الصينية.

في العشر سنوات المقبلة، نشر اللغة الصينية يتطلب حشد الطاقات المتعددة الاتجاهات

قالت شيو لين أنه قد أوضح تقرير الولايات المتحدة الأمريكية لعام 2005 أنه : يوجد في الولايات المتحدة الأمريكية 200 مدرسة ثانوية فقط فتحت تدريس اللغة الصينية، وبلغ عدد التلاميذ الدارسين للغة الصينية 20 ألف تلميذ فقط. وفي ذلك الوقت كان 40% من تلاميذ المدارس الثانوية يدرسون اللغات الأجنبية. من بينهم 70% يدرسون اللغة الإسبانية، و20% يدرسون اللغة الفرنسية، و6% يدرسون اللغة الألمانية، و3% يدرسون اللغة اللاتينية، و1% فقط من 1% من التلاميذ يدرسون اللغة الصينية.

فلم يكن يوجد مًن يدرس اللغة الصينية، حتى وصل في الوفت الحاضر عدد معاهد وفصول كونفوشيوس في الولايات المتحدة الأمريكية 109 معاهد و348 فصلا، وبلغ عدد الدارسين 400 ألف دارس للغة الصينية، مما يشير إلى أنه يستقبل تطور دراسة اللغة الصينية في الولايات المتحدة الأمريكية مرحلة تطور جديدة.

وترى شيو لين أنه قد دخلت الآن مرحلة التطور للعشر السنوات التالية. ففي ظل وصول عدد دارسي اللغة الصينية 400 ألف دارس، أصبحت الحاجة أكثر الحاحًا لمدرسي اللغة الصينية والمواد التعليمية للغة الصينية في كافة أوساط الولايات المتحدة الأمريكية. "كيف تُحدد خطة التطور التالية، كيف يتم تقييم الجودة التعليمية، كل هذا يتم تحديده وفقًا للاحتياجات المحلية."

مرَّت معظم معاهد كونفوشيوس في الولايات المتحدة الأمريكية فترة تطور تجاوزت الخمس سنوات، حيث يتم تقييمها مع تغيير رئيس الجامعة, كما يتم تقييم مدى تماشي وتأقلم كل مدرسة مع مرور خمس سنوات. وحتى الوقت الحاضر، مرت أكثر من 60 مدرسة في الولايات المتحدة الأمريكية بتقييم ذاتي. وتفيد التقارير أنه قد  قامت لجان تقييم تمثل الطرف الثالث مكونة من المؤسسات المحلية وغيرها بتقييم ايجابي لتنمية وتطور معاهد كونفوشيوس.

أشارت شيو لين بصفة إلى أنه يحظى متطوعو معاهد كونفوشيوس بترحيب حار من الجمهور المحلي. فلديهم لغة انجليزية جيدة، ويتمتعون بقدرة قوية على التماشي مع الأسر الأمريكية والتأقلم معها، فليست لديهم أطر وتعقيدات، بل يسعدون باستخدام الفكر المحلي لرواية القصص والحكايات ونشر المعرفة، بل ويحصلون بسهولة على قبول الأسر الأمريكية. ففي مرحلة المبتدئين لتعليم اللغة الصينية لغير الناطقين بها، يصبح المتطوعون في تدريس اللغة الصينية ذوي مستوى جيد في اللغة الإنجليزية أكثر تميزًا، حيث يمكنهم الاستعانة باللغة الانجليزية بطلاقة في الشرح. أكدَّت شيو لين أنه يعمل مكتب اللغة الصينية الوطني هانبان باستمرار على رفع مستوى المدرسين الموفدين من خلال شتى برامج التدريب والتأهيل وأنشطة التبادل والتواصل.

وفيما يتعلق بالدور الذي سيلعبه مكتب اللغة الصينية الوطني هانبان في المستقبل، أعربت شيوي لين أنه " من المتوقع أن نقدم المزيد من خدمات التأهيل والتدريب للموارد البشرية من المدرسين، حيث نأمل أن يتطور وينمو بسرعة مستوى المدرسين المحليين."

وذكرت شيو لين أن أكبر التحديات في الوقت الحاضر هي النقص المحلي للمواد التعليمية المساعدة وكتب المطالعة باللغة الصينية. فقالت " إن مكتب اللغة الصينية الوطني هانبان بكونه يمثل الطليعة أو الكوماندوز في نشر تعلم اللغة الصينية، ولكن حينما لا يمكن التمادي في الخدمات اللوجستية ولا يمكن القيام بها على النحو الصحيح، يصبح لا منفذ للتراجع."

يذكر أنه قد بلغ عدد المسجلين في "دليل تأليف كتب تعليم اللغة الصينية دوليًا" 70 ألف شخص، وبلغ عدد مرات المشاهدة الإجمالية مليون وستين ألف مرة، وبلغت حصيلة تأليف شتى أنواع الكتب التعليمية أكثر من 40 ألف نسخة. أُنشيء مبدئيًا مستودع للكتب التعليمية الرئيسية للمقر العام لمعاهد كونفوشيوس، يغطي 802 مجموعة كتب تعليمية رئيسية متوفرة بأربعة وخمسين لغة، بلغت نسبة المنتجات الرقمية منها 55%، يتبنى معهد كونفوشيوس طريقة التعاون الصيني الأمريكي. وفقًا للتقرير السنوي لتطور معاهد كونفوشيوس لعام 2015م، حققت شروط اقامة المعاهد تقدمًا وتحسنًا ملحوظًا، بلغت نسبة الاستثمار الصيني الأجنبي 1: 1.4.

ودعت شيو لين الجهات والقطاعات الأخرى مثل دور النشر لمزيد من المشاركة في عملية نشر اللغة الصينية. قالت إنه بالإضافة إلى قاعات التدريس، إذا لم يتوفر لدينا أطعمة أخرى نتذوقها ومصادر أخرى، ستدهور وتتراجع دراسة اللغة الصينية.

(شبكة الشعب   تحرير وتصوير هان شاشا)

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes