حجرة الدرس "السحرية" في ولينغتون

المصدر     الوقت    2016-05-11 17:09:50 
 

عاصمة نيوزيلندا ولينغتون مدينة جبلية، وتقع مدرسة الشرق للبنات في ويلنغتون في منحدر جبلي، ومن نوافذ المدرسة يمكن أن ترى خليج ويلنغتون الجميل. ومن بين حجرات الدرس في المدرسة، هناك حجرة خاصة، لأن فيها الشاي الصيني والمقصوصات الورقية الصينية وأعمال الخط الصيني المصنوعة بأيدي الطلبة المحليين.


مديرة المدرسة سالي هوتون

في العاشر من مايو عام 2016، تم فتح فصل كونفوشيوس في هذه المدرسة. قالت رئيسة معهد كونفوشيوس بجامعة فيكتوريا في ولينغتون تشن ون، إن هذا الفصل سوف يعزز التبادل بين الصين ونيوزيلندا في المجال الثقافي، والأهم من ذلك، أن الطلبة المحليين سيجدون فرص تنمية هامة في المستقبل عن طريق دراسة اللغة الصينية.


المستشار التعليمي تشن يويه يقص شريط افتتاح فصل كونفوشيوس بالمدرسة

إن مدرسة الشرق للبنات في ويلنجتون هي المدرسة التي أُقيمت فيها مراسم افتتاح أسبوع اللغة الصينية عام 2015. وفي تلك المراسم، رقصت وزيرة التعليم النيوزيلندية هكيا براتا مع الطلبة على أنغام الأغنية الصينية ((التفاحة الصغيرة)). وفي مراسم افتتاح فصل كونفوشيوس، رقص الطلبة مرة أخرى على أنغام أغنية لفريق البوب المكون من ثلاثة شبان صينيين TFBOYS.


رقصة الأسد

في مراسم الافتتاح، قدم فريق رقصة الأسد المكون من خمس طالبات من المدرسة رقصة الأسد، وأتى الرقص بالسرور والبهجة للحضور. تعلمت الطالبات من إحدى فرق رقصة الأسد للصينيين المحليين، وتدربن على هذه الرقصة لوقت طويل حتى أتقن "فن البهجة" هذا. ومع إيقاعات الطبل، رقصت "الأسود" من باب القاعة إلى المسرح، وتفاعلت مع الحضور، لدرجة أن أحدها أخذ حقيبة طالب مازحا.


عروض فنية للطالبات

أثناء هذه الفعالية، كتبت طالبة على ورق شيوان (ورق خاص لكتابة الخط الصيني) "تشيباو"، وذلك بمعنى الفستان الصيني التقليدي المقبب المشقوق من الجانبين. قالت الطالبة إنها سافرت إلى الصين مع أسرتها، وشعرت أن تشيباو جميل والمناظر الصينية رائعة جدا. قالت إنها تشاهد الأخبار الصينية بالتلفزيون كل يوم، وأعربت عن يقتها بأن تعليم اللغة الصينية والثقافة الصينية سوف يوطد أساسا جيدا لتنميتها في المستقبل.

خارج حجرة الدرس لفصل كونفوشيوس، علقت على الجدار قطعتان من فستان تشيباو جذبتا أنظار الطلبة الذين يمرون بهما. ورغبة في التعرف على تشيباو يودون دخول هذه الحجرة للدروس السحرية، ليطالعوا الكتب ويرتشفوا الشاي الصيني ويلعبوا الشطرنج الصيني.

قال المستشار التعليمي للسفارة الصينية لدى نيوزيلندا تشن يويه: "مع تعزيز العلاقات بين الصين ونيوزيلندا، يدرس مزيد من الشبان في نيوزيلندا اللغة الصينية لاتخاذها لغتهم الثانية، ولبناء قاعدة معرفية حول الصين وقارة آسيا. فصل كونفوشيوس تجسيد مباشر لهذا الاتجاه."

 (مراسل وكالة أنباء شينخوا  سو ليانغ )

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes