متسابقون من دول مختلفة في مسابقة "جسر اللغة الصينية"

المصدر    وكالة أنباء شينخوا الوقت    2016-05-16 14:08:17 
 

شارك مؤخرا طلبة جامعات ومدارس من سريلانكا وقرغيزستان ونيوزيلندا وغيرها من الدول في مسابقة "جسر اللغة الصينية" عام 2016، حيث تنافس المتسابقون معا في مسابقة رائعة.

أقيمت في الثالث عشر من مايو عام 2016 الدورة النهائية لمسابقة "جسر اللغة الصينية" في سريلانكا التي كان شعارها "أشعلوا حلم المستقبل" بالعاصمة كولوبو في قاعة باندارانايكا للمؤتمرات الدولية التي ترمز إلى الصداقة بين الصين وسريلانكا. شارك في المسابقة ثمانية عشر متسابقا من ست جامعات سريلانكية، وتضمنت المسابقة ثلاث فقرات، هي: إجابة الأسئلة والخطابة بالصينية والعروض الفنية.

في فقرة الخطابة، اتخذ المتسابقون "الحلم" كموضوع رئيسي لوصف "أحلامهم الصينية" على أساس الصداقة بين الصين وسريلانكا وإنجازات التبادلات التجارية والاقتصادية والمستقبل بين الجانبين، في قصصهم الخاصة وخططهم وتطلعاتهم في الحياة.

"أحلم أن أكون كاتبة، لأكتب باللغتين السنهالية والصينية في نفس الوقت. أود أن أكون رسولا للتواصل بين الثقافتين الصينية والسريلانكية. كما أود أن أكون رائدة للتبادل بين الحضارتين، وها هو المستقبل الذي أرغبه." بهذه الكلمات عبرت سدني، الطالبة بالصف الثالث في معهد كونفوشيوس بجامعة كيلانيا، عن حلمها بالصينية بطلاقة. قالت إنها ترغب في التعرف على الثقافة الصينية منذ سنوات، فاختارت تخصص اللغة الصينية بلا تردد. وقدمت مسابقة "جسر اللغة الصينية" منصة لها لتحقيق الحلم.

حصلت سوداني على جائزة المركز الأول بعد منافسات حامية، وسوف تذهب إلى الصين للمشاركة في الدورة النهائية لمسابقة "جسر اللغة الصينية" ممثلة لسريلانكا. تشعر بالإثارة والتطلع لرحلتها إلى الصين، وقالت إنها سوف تكمل دراستها العليا في الصين لدراسة الصينية حتى تكون خبيرة في الثقافة الصينية، وأضافت أن مسابقة "جسر اللغة الصينية" مجرد بداية لحلمها الصيني.

وفي الرابع عشر من مايو عام 2016، أقيمت الدورة التمهيدية لمسابقة "جسر اللغة الصينية" لطلبة المدارس الثانوية في قرغيزستان، حيث حكى الطلبة قصصهم بالصينية بطلاقة، وقدموا عروضا فنية رائعة ذات خصائص صينية.

"لندرس معا يا صديقي العزيز، طول العمر، اللغة الصينية، وعاشت الصداقة بين الصين وقرغيزستان إلى الأبد!... اللغة الصينية هي شريكة حياتي، والرقص هو روحي، والصين هي حلمي... لكل مقطع صيني قصة خاصة، ولا يمكن أن يفهم روعة اللغة الصينية إلا الذين يدرسونها." في فقرة الخطابة، حكى خمسة وعشرون طالبا من أكثر من عشرين مدرسة ثانوية قصصهم وارتباطهم باللغة الصينية والثقافة الصينية.

وفي فقرة العروض الفنية، قدم الطلبة برامج رائعة، منها رقصة الطاووس، والعزف على آلة قوتشنغ الموسيقية، وإلقاء الشعر، والفكاهة الصينية التقليدية، وأعاصير اللسان، ورقصة مروحة تايجي، والأغاني الصينية وإلخ، الأمر الذي جسد حب الطلبة للثقافة الصينية.

لقد شهدنا دورات عديدة لمسابقة "جسر اللغة الصينية" للطلبة الجامعيين، ويمكن القول إن مستوى اللغة لطلبة المدارس الثانوية في قرغيزستان يضارع مستوى الطلبة الجامعيين في الخطابة.

قال الرئيس المؤقت من الجانب الصيني لمعهد كونفوشيوس بجاﻣﻌﺔ ﻗﻴﺮﻏﻴﺰﺳﺘﺎﻥ ﺍﻟﻮﻃﻨية، بان تشن لين، إن مستوى اللغة للطلبة ارتفع تدريجيا في السنوات الأخيرة. ويرجع ذلك إلى فتح الكثير من المدارس فصول كونفوشيوس لدروس اللغة الصينية، كما أن تقدير أولياء أمور الطلبة للغة الصينية زاد من رغبة الطلبة في دراستها.

ماريكا، البالغة من العمر ستة عشر عاما، الطالبة بالمدرسة رقم 31 في بيشكيك، حصلت على جائزة المركز الثالث في المسابقة. درست ماريكا اللغة الصينية لمدة ستة شهور فقط. تحدثت عن سبب دراستها للغة الصينية، فقالت إن جدها كان مصابا بشلل الساقين وملازما الفراش، وقد عالجه طبيب صيني بإبر الوخز، فنهض جدها مرة أخرى وشُفى. منذ ذلك الوقت، أصبحت دراسة الصينية والذهاب إلى الصين لدراسة الطب الصيني التقليدي حلما لها.

بعد ست ساعات من التنافس، فازت أيدانا، من المدرسة رقم 69 في بيشكيك بجائزة المركز  الأول، وسوف تذهب إلى الصين للمشاركة في الدورة النهائية  ممثلة لقيرﻏﻴﺰﺳﺘﺎﻥ.

وفي نيوزيلندا، الواقعة في النصف الجنوبي للكرة الأرضية، أقيمت المسابقة التمهيدية في منطقة العاصمة لمسابقة "جسر اللغة الصينية" في الرابع عشر من مايو عام 2016، وتم اختيار الثلاثة الأوائل لفريق الطلبة الجامعيين وفريق طلبة المدارس الثانوية والإعدادية.

كان الموضوع الرئيسي لهذه المسابقة هو "أنا والصين"، وقُسمت إلى فقرتين، حيث قام كل متسابق بالخطابة أولا، ثم قدم عرضا فنيا. إن المتسابقين الستين، وُلد بعضهم في الصين، وزار بعضهم الآخر الصين، ويتطلع بعضهم لزيارة الصين. الأمل المشترك بينهم هو دراسة الصينية ونشر الثقافة الصينية، وأن يصبحوا رسل تبادل بين الصين ونيوزيلندا.

قال المستشار التعليمي بسفارة الصين لدى نيوزيلندا، تشن يويه، إن مستوى اللغة لفريق الطلبة الجامعيين أعلى مما كان عليه في السنة الماضية، ما يعني أن مستوى الشباب في اللغة الصينية يرتفع، وذلك بفضل الجهود المبذولة من قبل المتطوعين الصينيين لتدريس الصينية.

 (الرابع عشر من مايو عام 2016، بكين، وكالة أنباء شينخوا، المراسلون: يانغ مي جيو، تشن ياو، تيان يه)

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes