مقابلة خاصة: نتطلع إلى مزيد من التطور في مستوى وجودة التدريس بمعاهد كونفوشيوس بدول أمريكا اللاتينية

المصدر    وكالة أنباء شينخوا الوقت    2016-05-16 14:23:38 
 

أجرى صحفي وكالة أنباء شينخوا في 14 مايو حسب التوقيت المحلي للمكسيك لقاء خاصا بالسيد وانغ يونغ لي نائب المدير العام للمقر العام لمعاهد كونفوشيوس نائب المدير العام لمكتب الخانبان خلال مشاركته في المؤتمر المشترك لمعاهد كونفوشيوس بأمريكا اللاتينية لعام 2016 والمنعقد في مدينة ماردة المكسيكية. وذكر السيد وانغ أن تطور معاهد كونفوشيوس بمنطقة أمريكا اللاتينية أمامه مسؤولية كبيرة ومشوار طويل، وأنه يتطلع لتحقيق المزيد من التقدم في مستوى وجودة تدريس اللغة الصينية بمعاهد هذه المنطقة.

وذكر السيد وانغ يونغ لي، أن معاهد كونفوشيوس بمنطقة أمريكا اللاتينية تشهد في الوقت الحالي تطوراً جيداً. حيث تم منذ عام 2006 حتى الآن تأسيس 39 معهدا وفصلي كونفوشيوس بعدد 16 دولة في المنطقة، كما تم في عام 2014 تأسيس مركز امريكا اللاتينية بمعاهد كونفوشيوس. "وتعد منطقة أمريكا اللاتينية أسرع منطقة حول العالم تشهد تحقيق تقدم في معاهد كونفوشيوس، وهذا له علاقة كبيرة بالتطور السريع للعلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية بين الصين وأمريكا اللاتينية خلال الأعوام الأخيرة."

وأضاف السيد وانغ أن هناك حاجة كبيرة لتدريس اللغة الصينية بمنطقة أمريكا اللاتينية في الوقت الراهن، في حين أن هناك بعض الدول بالمنطقة لا يوجد بها معاهد كونفوشيوس حتى الآن، وسوف يعمل المقر  العام على زيادة المعاهد والفصول في تلك الدول.

ويرى السيد وانغ يونغ لي أن شعب منطقة أمريكا اللاتينية ليس لديهم معرفة كبيرة بالصين، كما أن هناك تدنى في مستوى تدريس اللغة الصينية بتلك البلاد. فإذا أخذنا البرازيل كمثال، فعلى الرغم من حجم التبادلات السياسية والاقتصادية الكبيرة بين البلدين، إلا أن تدريس اللغة الصينية بالبرازيل بدأ متأخراً ولايزال مستواه منخفض. ففي عام 2014، أسست جامعة ساو باولو تخصص  اللغة الصينية بمساعدة معاهد كونفوشيوس، وتعد الجامعة الوحيدة بالبرازيل التي بها تخصص اللغة الصينية، في حين لا يوجد التخصص بالجامعات الأخرى أو يوجد ولكن بمستوى منخفض جداً.

كما أشار السيد وانغ إلى أنه بالرغم من ضعف مستوى تدريس اللغة الصينية بمنطقة أمريكا اللاتينية، إلا أن هناك تقبل وترحيب كبير بالثقافات الأجنبية، بما يساعد في تطور عمل معاهد كونفوشيوس بتلك الدول. وفي هذا الصدد يقوم مكتب الخانبان والمقر العام لمعاهد كونفوشيوس بعقد سلسلة من العروض الثقافية والأنشطة التبادلية، والتي حققت نتائج جيدة. "فهناك تقارب في مستوى التنمية الاقتصادية بدول أمريكا اللاتينية مع الصين، كما أن كلا الطرفين يتمتع بتراث تاريخي وثقافي عريق. والمهمة سهلة أمام المعلمين والمتطوعين الصينيين لأداء واجبهم، حيث بإمكانهم الاندماج بسهولة مع المواطنين المحليين بأمريكا اللاتينية."

وفيما يتعلق بالمشكلات التي تواجه معاهد كونفوشيوس بدول أمريكا اللاتينية، تحدث السيد وانغ عن نقص المعلمين والصعوبات المالية. حيث ذكر السيد وانغ أن عددا كبيرا من المتطوعين المبتعثين إلى هناك من خريجي تخصص تعليم اللغة الصينية للأجانب، والذين لا يتقنون اللغتين الإسبانية والبرتغالية المنتشرتين بدول المنطقة، بما يمثل صعوبة في التدريس. وبالإضافة إلى ذلك فإن رفع مستوى تدريس اللغة الصينية بتلك الدول، وتعزيز قدرات المعلمين المبتعثين إلى هناك، يتطلب زيادة فرص تدريب المعلمين المحليين، والبحث عن قنوات متعددة لزيادة أعداد المعلمين المحليين، وتشجيع المعلمين المحليين المتخصصين في اللغة الصينية على السفر للصين للتدريب من خلال البرامج المشتركة والمنح الدراسية.

وأضاف السيد وانغ "كما أننا نسعى بجدية لاختيار عدد من معلمي اللغة الصينية المتميزين من بين المتغربين الصينيين المقيمين بدول المنطقة، لمزيد من تعزيز مستوى المعلمين بدول المنطقة. كما سنعمل في الوقت ذاته على تحقيق المتطلبات "المحلية" في مناهج التدريس لكل منطقة على حدة، لمزيد من ملائمة المناهج في تلك الدول."

وبسبب ارتفاع مستوى المعيشة في عدد من دول أمريكا اللاتينية، فإن هناك ارتفاع في تكاليف مختلف الأنشطة التي تنظمها معاهد كونفوشيوس بتلك الدول، وهذا يعتمد في الوقت الحالي بشكل رئيسي على التمويل والدعم المقدم من المنح الوطنية. وأشار السيد وانغ في هذا الصدد إلى "إننا نشجع معاهد كونفوشيوس بتلك الدول على التعاون مع المؤسسات المختلفة لطرح محاضرات بمقابل مادي لزيادة دخلها، كما نأمل في أن تساهم مختلف طوائف المجتمع في عمل معاهد كونفوشيوس."

وكالة  أنباء شينخوا مدينة ماردة في 14/5  تقرير تشيان يونغ ون الصحفي بوكالة شينخوا

 

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes