كبار السن بفرنسا يتعلمون اللغة الصينية بقوة

المصدر    معهد كونفوشيوس بجامعة بواتييه الوقت    2011-11-21 16:57:48 
 

لم تتوقف أعداد دارسي اللغة الصينية بمعهد كونفوشيوس بجامعة بواتييه عن الزيادة منذ تأسيسه في عام 2005، وبدأت من تدريس اللغة الصينية فقط إلى أن تطورت حاليًا ووصلت إلى دورات المعلمين الدولية ودورات الووشو والدورات المتخصصة باللغة الصينية ودورات الطب الصيني والخط الصيني ودورات اللغات الثلاثة وغيرها أنواع أخرى من الدورات التي يصل عددها إلى 35، حيث يزيد عدد الدارسين عن أربعمائة شخص.

بعد بداية الدراسة عام 2011، تعاون معهد كونفوشيوس لأول مرة مع جامعة الكبار بواتييه، وتم فتح "فصول تدريس اللغة الصينية للكبار". وقد قام الدارسين بتسجيل اسمائهم بحماسة، ويتوقع فتح فصل واحد، يتسع لـ 15 طالب، لكن يوجد 34 دارس قام بتسجيل اسمه في أول مرة، فأصبحوا فصلين. وفي يوم الخميس من كل أسبوع الساعة 5 بعد الظهر، يتحول معهد كونفوشيوس إلى حديقة صينية تجمع مجموعة من كبار السن الفرنسيين الذي يصل عمرهم إلى الستين عام، فهم يدرسون هنا اللغة الصينية ويتعرفون على الأصدقاء، وطرق عمل عجيبة الفول الصويا، يتبادلون الخبرات الدراسية، وهذا يفسر بشكل حقيقي مغزى "أن التعلم ليس له حدود".

فقد أصبحت هذه المجموعة من كبار السن المشهد المضيء لمعهد كونفوشيوس بجامعة بواتييه، فقد أتوا بعد خروجهم على المعاش من مجالات العمل المختلفة، فمنهم المعلم والطبيب والموظف الحكومي وغيرهم، فهم يشعرون هنا بسحر وجاذبية اللغة الصينية، وفي القوت نفسه يستمتعوا بسعادة دراسة اللغة الصينية، والأمر الأكثر أهمية هو أنهم يشعرون وكأنهم استعادوا الوقت الجميل الذي كان فيه طلاب. والسيدة الأكبر عمراً التي تجاوزت 84 عام، تأتي مع ابنتها التي تبلغ من العمر 60 عام لدراسة اللغة الصينية بمعهد كونفوشيوس معًا. فكلامها تحب الصين، ولديهم ولع كبير تجاه الثقافة الصينية. فالحالة الحياتية الإيجابية جعلتهما يروا روح استثنائية.

               

إدراج صورة: "فصل تدريس اللغة الصينية للكبار"، يوجد في الصف الأمامي الطالبة التي تبلغ من العمر 84 عام وابنتها التي تبلغ 60 عاما وهما يحضران الدرس معًا

يقوم معهد كونفوشيوس بجامعة بواتييه تجاه هذه المجموعة من الطلاب المتميزين، ليس فقط بتنظيم المقررات الدراسية باللغة الصينية فحسب، بل يقوم أيضًا بتقديم محاضرات للخط الصيني ومحاضرات في الأعمال اليدوية ومحاضرات الطب الصيني والمحافظة على الصحة ومحاضرات الطعام الصيني وغيرها من المواد الممتعة. التي لا تجعلهم يدرسون اللغة الصينية فحسب، بل تجعلهم يشعرون بالسعادة التي تعطيهم إياها الثقافة الصينية!

 

 
Términos Clave:

Informaciones Correspondientes