استمرار ارتفاع "حماسة اللغة الصينية" في جزيرة ريونيون   ووصول اختبار مستوى اللغة الصينية إلى الذروة

المصدر    جزيرة ريونيون التابعة لفرنسا الوقت    2011-11-17 17:02:34 
 

أُقامت جزيرة ريونيون التابعة لفرنسا في التاسع من شهر ابريل اختبار مستوى اللغة الصينية (HSK) لمكتب اللغة الصينية الوطني هان بان لعام 2011 بنجاح منقطع النظير في المدرسة الثانوية ليكي ليكونت ده ليسلي فى العاصمة مدينة سان دوني. هذه هي المرة التاسعة التي تقيم فيها هذه الجزيرة اختبار مستوى اللغة الصينية (HSK) منذ عام 2003 وحتى الآن. إن ما يسعد الانسان في اختبار هذا العام هو أن تشاهد استمرار ارتفاع "حماسة اللغة الصينية" في جزيرة ريونيون ووصول اختبار مستوى اللغة الصينية إلى الذروة، حيث تجاوز عدد الممتحنين في المرة الواحدة 100شخص، بما يعادل أكثر من ضعفي المشاركين في العام الماضي.

لقد اتسع نطاق اختبار مستوى اللغة الصينية(HSK) في السنوات الأخيرة في جزيرة ريونيون التابعة لفرنسا، حيث ترتفع أعداد المشاركين في الاختبار عاما بعد عام. ففي عام 2008 و2009 كان يتم اجراء الاختبار في غرفة اجتماعات صغيرة، حيث يصل عدد الممتحنين كل عام أكثر من 40 شخص في كل مرة. حتى وصل إلى أكثر من 70 ممتحن في عام 2010 موزعين على المستوى الثاني والثالث لاختبار مستوى اللغة الصينية(HSK). وبسبب الزيادة المطردة في أعداد دارسي اللغة الصينية في جزيرة ريونيون، بالإضافة إلى اهتمام وحدات الاختبار بأعمال الدعاية، لذلك وصل عدد المشاركين في الاختبار هذه المرة إلى ما يقرب من 160 ممتحن موزعين على المستوى الثاني والثالث والرابع. ومن بين الممتحنين يوجد زوجان وأب وابنته، كما يوجد كذلك عدد كبير من العسكرين العاملين يشاركون في الاختبار، مما يظهر تنوع منابع الممتحنين وثرائها.

قام السيد تشانغ قوه بن القنصل العام الصيني في مدينة سان دوني بجزيرة ريونيون بجولة تفقدية لمراكز الاختبارات، وشارك في حوارات صحفية أُجريت معه ومع عدد من الممتحنين.

أعرب السيد تشانغ قوه بن القنصل العام في إحدى الحوارات الصحفية التي أجراها حينذاك أنه بصفته قنصل عام ذهب مرتين العام الماضي والعام الحالي إلى مراكز الاختبارات لتشجيع الممتحنين، وقد أسعده وصول عدد المشاركين في الاختبار هذا العام أكثر من ضعفي المشاركين في العام الماضي. وهذا يوضح بشكل كاف التزايد المطرد في أعداد دارسي اللغة الصينية في جزيرة ريونيون، كما أعرب عن أمله في أن يقوم مدرسوا اللغة الصينية في معهد كونفوشيوس بجزيرة ريونيون وكافة الفصول الدولية في المدارس الإبتدائية والإعدادية بجمع الأفكار النافعة وبذل الجهود، سعيا لتلبية متطلبات تعليم اللغة الصينية في جزيرة ريونيون. يرى أعداد دارسي اللغة الصينية في فرنسا في تزايد مستمر، مثل تزايد أعداد دارسي اللغة الفرنسية في الصين، لذلك يأمل أن يحقق شعب البلدين وبخاصة الشباب مزيد من التعاون والتبادل في المجالات الثقافية والتعليمية وغيرها من المجالات الأخرى.

شاركت الميرا طالبة السنة الأولى في المدرسة الإعدادية في الفصل الدولي للغة الصينية في اختبار المستوى الثاني لاختبار HSK الجديد في ذلك اليوم ، وقالت أنها تنوي اجتياز اختبار المستوى السادس لاختبار HSK الجديد قبل تخرجها من المرحلة الثانوية. وأعربت الطالبة أن أمنيتها هي الذهاب إلى جامعة بكين للدراسة فيها بعد تخرجها من المرحلة الثانوية. تعرف الطالبة أن الذهاب إلى الصين للدراسة يتطلب نتيجة اختبار HSK الجديد، لذلك تتمنى اجتياز الاختبار ورفع مستواها في اللغة الصينية، حتى تتمكن من تحقيق حلم دراستها في جامعة بكين.

قال السيد بيير الممتحن المسنّ أنه في مرحلة شبابه كان لديه شغف بالتاريخ الصيني العريق الذي يعود إلى ما قبل 5000 عام والثقافة الصينية المشرقة، والآن دائما ما تبث وسائل الإعلام في جزيرة ريونيون سواء في التلفاز والصحف وغيرها برامج تتعلق بأخبار الصين والتعريف بالصين، بالإضافة إلى تأسيس القنصلية الصينية في جزيرة ريونيون، كل هذا جعله يعتقد اعتقادا راسخا بأن مكانة الصين في العالم من الصعب تجاهلها، بل وجعله يؤمن أيضا بزيادة أهمية دراسة اللغة الصينية واتقانها. وتقاعد في العام قبل الماضي، ثم ذهب إلى الصين للسياحة لأول مرة في العام الماضي، وذهب إلى بكين وشنغهاي وشيآن وغيرها من المدن التي تركت أثرا عميقا في نفسه. لذلك عزم على اتقان اللغة الصينية والتغلب على المعوقات التي قد تواجهه، ويأمل الذهاب إلى مدن مختلفة في الصين كل عام للسياحة. وفيما يتعلق باختبار HSK ، فإنه يعتقد أنه وسيلة مساعدة جيدة في دراسة اللغة الصينية.

 

 
الكلمات المفتاحية:

Informaciones Correspondientes